روايه صوت القلوب للكاتبه ضي الشمس الجزء الاول

هو : ها قول
شعرت الخرساء أن وجهه مستبشر ومبتسم
الدكتور : منقدر نعمل عملية ترجّع من 60 إلى 80%من سمع المدام
الخبر الأحلى إنه حبالها الصوتية سليمة والمتوقع إنه
حالة نفسية ناتجة عن إنها ما عم تسمع بطلت تحكي
ومع رجوع السمع ح نحتاج لجلسات نفسية وتأهيل وكله بيرجع
هو : وايمتى منقدر نعمل هالعملية
الدكتور : هلأ مرتك حامل ونحنا حتى الفحوصات كنا كتير
حذرين فيها وما منقدر نعمل شي حتى تولد
هو : شكرا يا دكتور وأكيد راح نرجع بعد الولادة
الخرساء : ضغطت على يده
التفت إليها وقال هلأ بحكي لك لا تخافي كله حلو
ابتسمت للتطمين
انتهى مع الدكتور وخرجا
هو : اسمعي أنا هلأ بكامل قواي العقلية بقلك لو بدك تسقطي الولد
وتعملي العملية وترجعي تسمعي أنا ما عندي مانع
الخرساء : نظرت إليه وتغيّر الفرح لديها لحزن
وكتبت ليش أنا بدي جيب الولد ولازم تفرح بابنك ولاعاد تحكي هيك
هو : الدكتور قال إنك ممكن ترجعي تسمعي وبنسبة منيحة وحبالك
الصوتية ما بها شي وإنه ممكن يعمل لك العملية بس بعد ما تولدي
يعني أنا ما بدي كون عقبة بطريقك فهمت عليي
الخرساء : كتبت : خلص انت قلت بدك تساعدني لاعمل العملية أنا
بجيب الولد وبنفذ الجزء من شرطي وأنا واثقة إنك راح توفّي
بكلمتك وبعمل العملية ،أنا صبرت كتير شو بقي كم شهر
وبيجي الولد للنور ”
هو : أنا بوعدك إنه مهما كلف الأمر راح ترجعي تسمعي ما دام فيه أمل .
أما على الطرف الآخر فقد كانت زوجته في طريقها لمنزل أبو أحمد
الجديد ضغطت على الجرس
فتح أبو أحمد الباب ليفاجأ ب الست أمامه
وقف أبو أحمد دون حركة
هي : إيه يا أبو أحمد مش ح ترحب بية
أبو أحمد : ايه أهلا يا ست اتفضلي بيتك
هي : دخلت ونظرت لكل شيء حولها وحاولت أن تخمن الأسعار
هل من الممكن أن يكون من المية ألف طب وعلاج البنت
وبعدين دي حاجات غالية جدا لا دي أغلى من المية ألف
والمكان مش عادي لا يمكن أصلا أبو أحمد يفكر يجي يأجرهنا
أبو أحمد : اتفضلي يا ست
هي: شكل الحياة حلوة معاك يا أبو أحمد مين جاب لك البيت دا
أبو أحمد : فكر وحاول أن يجد حلا ” قال ” والله بتعرفي المصاري
اللي عطانا ياها البيك و
هي : لا دا أغلى بكتير من الفلوس اللي استلمتها عموما مش مهم عندي
منين جبت الفلوس
لكن هي بنتك فين جيبها عايزة أكلمها
أبو أحمد : احتار ماذا يرد وكيف له أن يعرف ماذا عليه أن يقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *