جاد ل ملك ابراهيم ج١

“بكرة الساعة 8، عشا في فندق النيل ريتز. أنا ومراتي مستنينكم. عشان نتعرف كـعائلتين. جاد الجارحي.”

 

فؤاد رمى الموبايل على المكتب بغيظ: “ابن الجارحي بيتحداني… ماشي. هنشوف آخرتها إيه.”

 

بالليل، الساعة 7.

 

رحمة كانت واقفة قصاد المراية ومش مصدقة نفسها. الكوافير عملها شعرها ويفي نازل على كتفها، والميكب بسيط بس مخلي ملامحها الهادية تنطق. لابسة فستان سهرة كحلي طويل، بسيط وشيك، وعقد ألماس حوالين رقبتها كان بتاع سميرة هانم.

 

الباب خبط ودخل جاد. كان لابس بدلة سموكينج سودا، وشكله يخطف القلب. أول ما شافها، سكت ثانية. عينه لمعت غصب عنه. البنت الخدامة اللي كانت بتمسح الأرض، دلوقتي واقفة قصاده ملكة.

 

قرب منها ومد إيده: “جاهزة يا… مدام رحمة؟”

 

رحمة حطت إيدها المترعشة في إيده. إيدها باردة تلج، وإيده سخنة وقوية.

“جاهزة… يا جاد بيه.”

 

“اسمي جاد بس.” قال وهو بيشدها بهدوء من إيدها. “من النهاردة، مفيش بيه.”

 

نزلوا وركبوا العربية. طول الطريق للقاعة في الفندق، رحمة قلبها بيدق جامد. أول اختبار ليها… وأصعب اختبار. هتشوف عمها ومراته وبسنت بعد ما اتطردت… وهي على دراع الراجل اللي المفروض كان لبسنت.

 

وصلوا. جاد نزل ولف فتح لها الباب بنفسه. مسك إيدها وشبك صوابعه في صوابعها قدام الكل.

 

دخلوا القاعة، وفؤاد ومديحة وبسنت كانوا قاعدين على الترابيزة.

 

أول ما عين بسنت وقعت على رحمة وهي داخلة على دراع جاد، ولابسة ألماس، وشكلها زي الأميرات…

 

الكراهية اللي في عينيها كانت كفيلة تحرق القاعة كلها.

يتبع….. كملوها في الجزء الأخير

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *