المصييف وحماتي حكايات فاتن

بصيت له وسألته:

“ليه عملت كده؟”

ابتسم وقال:

“علشان أصلح الغلطة… وأثبتلك إنك أهم إنسانة في حياتي.”

ابتسمت لأول مرة من أيام.

مش لأن الجرح اختفى…

لكن لأني شفت أفعال، مش مجرد كلام.

وساعتها فهمت حاجة مهمة…

الاعتذار الحقيقي مش كلمة “آسف”… الاعتذار الحقيقي هو إن الإنسان يتغير، وما يكررش نفس الغلط مرة تانية.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *