سالم الزيني ج٢ الاخير

هزت راسها وهي بتعيط من الفرحة. لبسها الدبلة، وهي لبسته دبلته. القصر كله سقف. مفيش طبل ولا زفة، بس زغروطة واحدة طلعت من أم فتحي هزت القصر.
—
المشهد الأخير.
المصور بيظبط الكادر. الصورة الكبيرة اللي وراهم ليوسف ودليلة، مبتسمين في فرحهم من سنين.
سالم شايل مازن على كتفه، وإيمان شايلة ليان في حضنها. الأربعة لازقين في بعض.
المصور: “جاهزين يا جماعة… واحد… اتنين… قولوا تشيز!”
قبل الفلاش، سالم مال على ودن إيمان وهمس: “تفتكري دليلة ويوسف شايفينا دلوقتي؟”
إيمان رفعت عينيها للسما، وبعدين بصت لصورة دليلة، وابتسمت براحة وهي شايفة ولاد أختها في حضنها وفي أمان: “شايفينا… وأكيد مبسوطين. عشان الوصية اتنفذت.”
الفلاش ضرب.
والراوي بيقول: “وكانت دي وصية دليلة الحقيقية… مش ورق ولا فلوس. الوصية كانت إنهم يبقوا عيلة. عيلة واحدة. ولما سالم وإيمان مضوا التنازل عن العِند والشك، وكتبوا كل أملاك التوأم باسمهم، كانوا بينفذوا الوصية بالحرف. الحب هو اللي لملم العيلة، وهو اللي حمى الولاد، وهو اللي خلّى الصخرة تلين.”
تمت.
الكاتبة ملك إبراهيم
—




