سالم الزيني ج٢ الاخير

 

سالم واقف، وإيمان واقفة بعيد سنة. مازن جري مسك إيد سالم، وليان مسكت إيد إيمان، وشدوهم لبعض لحد ما بقوا في النص.

 

مازن قال ببراءة: “عمو سالم، شيلي.”

 

سالم شاله، وليان طلعت على رجل إيمان. بقوا أربعة في كادر واحد.

 

المصور: “جاهزين؟ قولوا تشيز!”

 

قبل ما يقولوا، عين سالم جت في عين إيمان. ثانية واحدة، بس كانت كفاية. مفيش عند، مفيش حرب. كان فيها امتنان، واحترام، وحاجة تانية لسه ملهاش اسم… بس كانت دافية.

 

الفلاش ضرب.

 

“تشيز”

 

وإيمان حاسة إن الجليد اللي بينهم… ساح خلاص.

… يتبع

 

 

الفصل الرابع –

الدنيا كانت هادية في قصر الزيني بقالها أسبوع. هدوء يخوف. من بعد عيد ميلاد التوأم، سالم وإيمان بقوا يتكلموا في الضروري بس، بس الولاد بقوا همزة الوصل. مازن بقى ينام في حضن سالم كل ليلة، وليان كل ما تشوف إيمان تقول لها “ماما إيمان” وتجري عليها.

 

لحد ما الباب خبط الضهر، وأم فتحي فتحت لقت راجل مصري لابس بدلة رسمي، ومعاه خواجة خمسيني.

 

“مساء الخير. العقيد هشام من الإنتربول – مكتب القاهرة، ومعايا مستر إدوارد الملحق الأمني من السفارة البريطانية. محتاجين نقابل السيد سالم الزيني والآنسة إيمان عبد الرحمن بخصوص قضية يوسف الزيني ودليلة عبد الرحمن.”

 

سالم نزل من مكتبه، وإيمان نزلت من فوق، قلبها وقع في رجلها. سعاد هانم كانت قاعدة في الصالون بتشرب قهوتها.

 

قعدوا كلهم، والعقيد هشام فتح فايل مختوم.

 

“البقاء لله أولاً. التحقيقات النهائية من شرطة لندن، واللي وصلتنا عن طريق الإنتربول، أثبتت إن حادثة العربية اللي مات فيها السيد يوسف والمدام دليلة… ماكانتش حادثة. تقرير الأدلة الجنائية بيقول الفرامل كانت مقطوعة عمداً. الموضوع اتقيد شبهة قت/ل.”

 

سالم اتجمد. إيمان حطت إيدها على بوقها. سعاد هانم الفنجان اتهز في إيدها.

 

مستر إدوارد كمل بالإنجليزي والعقيد بيترجم: “في نقطة تانية. محامي المدام دليلة في لندن بلغ السفارة إن فيه وصية موثقة عند كاتب العدل، بتاريخ قبل السفر بأسبوع. الوصية هتتفتح رسمي بكرة في السفارة بحضور الورثة، بس مضمونها المبدئي إن المدام دليلة موصية إن الوصاية المالية على ميراث التوأم تبقى مناصفة بين السيد سالم والآنسة إيمان. يعني أي قرار مالي يخص الولاد لازم توقيعكم إنتو الاتنين.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *