اتصلي ع خطيبك ج٢
كريم عقد حواجبه: “ورقة إيه؟”
الحارس: “شريف بيه معاه توكيل قديم ومستندات مزورة بتثبت إن مريم أختك باعت نصيبها كله في الأسهم قبل ما تختفي بـ 15 سنة… وبكره الصبح في اجتماع مجلس الإدارة الساعة 10، هيعلن بيع أسهمها لـ “شركة الكيلاني” وبكده هيسحب السجادة من تحت رجلك ويطردك برة الشركة كلياً!”
أمينة اتصدمت: “مريم عمرها ما باعت حاجة! مريم كانت بتكره شريف وطمعه!”
كريم اتنفس بعمق، وعينيه لمعت بذكاء وقوة. بص للحارس وقال: “يبقى الاجتماع بتاع بكره ده… هو النهاية.”
ثاني يوم الصبح، الساعة 9:30 صباحاً…
برج “مجموعة السيوفي” في وسط البلد.
كانت قاعة الاجتماعات المكيفة مليانة بأعضاء مجلس الإدارة، ورجال الأعمال، والإعلاميين اللي شريف السيوفي دعاهم بنفسه عشان يشهدوا على “لحظة انتقاله لكرسي الرئاسة”.
شريف كان واقف بلبسه الفاخر، وجنبه ليلى الكيلاني وأبوها، وابتسامة النصر على وشهم.
شريف ضرب بكتفه على الطاولة وقال بثقة: “يا حضرات… بما إن كريم السيوفي عطل مصالح الشركة وبيدور ورا خرافات وأوهام، وبما إنه لغى شراكتنا مع عيلة الكيلاني… أنا النهارده بعرض عليكم التوكيل الرسمي الموثق من مريم السيوفي قبل وفاتها، وبعلن بيع أصل أسهمها لعيلة الكيلاني لتأمين مستقبل الشركة!”
بدأ رجال الأعمال يتهامسوا ويستعدوا للتوقيع…
وفجأة!
أبواب القاعة الكبيرة اتفتحت بقوة خلت الكل يلتفت!
دخل كريم السيوفي وهو لابس بدلة سوداء أنيقة… وجنبه كانت ماشية “أمينة” بلبس كلاسيكي راقي جداً، ومسكت في إيدها سلمى الصغيره اللي كانت لابسة فستان أبيض ملائكي، وفي رقبتها القلادة الفضية بتلمع تحت إضاءة القاعة!
وراهم مباشرة دخل 3 من رجال النيابة العامة وخبراء التزوير والتزييف!
شريف وشه اتخطف وقال بتلعثم: “إيه… إيه المهزلة دي؟! مين سمحلكم تدخلوا هنا؟”
كريم مشي بثقة وثبات لحد ما وقف في رأس الطاولة قدام شريف، وبص له بنظرة استهزاء وقال:
“المهزلة انتهت يا عمي… واللعبة اللي لعبتها من 15 سنة، النهارده بتتقفل حساباتها بالكامل!”
رفع كريم ملف أسود كبير وحطه على الطاولة بقوة:
“ده التقرير الطبي الشرعي الموثق من أكبر معمل جنائي… نتيجته بتأكد بـ نسبة 99.9% إن سلمى هي الابنة الشرعية لمريم السيوفي!”
ليلى صرخت بغل: “وده يغير إيه؟! عمي شريف معاه توكيل ببيع الأسهم!”





