اتصلي ع خطيبك ج٢
أمينة ردت بكرامة وبصوت قوي رغم خوفها: “البنت دي مش شحاتة يا شريف بيه! البنت دي بنت مريم الله يرحمها، والقلادة اللي في رقبتها وسر الأغنية اللي محدش يعرفه غير عيلتكم هو أكبر دليل!”
شريف ضحك باستهزاء: “سلسلة وأغنية؟! هما دول أدلتكم؟ السرقة ملهاش رجلين يا شاطرة! السلسلة دي ممكن تكوني سرقتيها من مريم وهي تموت في أي حوادث، وعلمتي البنت الرقصة عشان تنصبي علينا!”
ليلى اتكلمت من وراه بغل: “صح يا عمي شريف! أنا متأكدة إنهم نصابين! كريم يا حبيبي هما بيلعبوا بعواطفك عشان ياخدوا أسهم مريم اللي هي من حقك ومن حق باقي العيلة!”
كريم بص لشريف بتركيز مرعب… فجأة افتكر حاجة.
الحادثة بتاعة مريم حصلت بعد ما جدهم كتب نص الأسهم باسم مريم مباشرة، وشريف وقتها كان هو المتضرر الأكبر من القرار ده. والنهارده، التقرير اللي جاله في التليفون بيأكد إن الحسابات اتلعب فيها بعد الحادثة لصالح حسابات شريف الشخصية!
كريم قرب خطوتين من شريف وقال بنبرة هادية بس مرعبة: “أنت خايف ليه يا عمي؟ خايف من البنت الصغيرة… ولا خايف من تحليل الـ DNA اللي هيتعمل بكره الصبح؟”
شريف اتجمد مكانه، وعينيه اتسعت بلحظة ارتباك واضحة.
كمل كريم بثقة: “تحليل بصمة الوراثة بيني وبين سلمى هيطلع النتيجة في خلال 24 ساعة. ساعتها، سلمى مش بس هتاخد اسمها… دي هتاخد نص أسهم مجموعة السيوفي قانوناً، والوصاية المالية عليها هتبقى معايا أنا وأمينة!”
شريف بلع ريقها بصعوبة، ونظرة الشر في عينيه زادت. وقال بصوت واطي ومسموم: “أنت بتلعب بالنار يا كريم… والفلوس دي مش هتسيبها لبت جاية من الشارع بسهولة كده.”
شريف بص لليلى وأبوها وقال: “يلا نمشي من هنا.”
ولما لف عشان يخرج، بص لسلمى الصغيرة نظرة أخير فيها تحذير يخوف، وخرج وهو بيطلع تليفونه بسرعة ويكتب رسالة.
القاعة رجعت تظلم بالهدوء، بس الهدوء ده كان يسبق العاصفة.
أمينا مسكت إيد كريم وهي خايفة: “كريم بيه… البنت في خطر. أنا حاسة إن شريف ده مش هيسيبنا في حالنا.”
كريم بص لأمينة وقال بصرامة: “من اللحظة دي، القصر ده هيبقى تحت حراسة مشددة. وبكره الصبح بدري، هنيجي دكتور مخصوص لحد هنا ياخد عينة الـ DNA بنفسه.”
لكن… اللي محدش كان يعرفه، إن ليلى الكيلاني وشريف السيوفي ما خرجوش من الفيلا كدة وخلاص.





