اتصلي ع خطيبك ج٢

في نفس الليلة، وفي تمام الساعة 2 بعد منتصف الليل…

كان القصر هادي جداً، وأمينة وسلمى نايمين في أوضة ضيافة فاخرة في الدور الثاني. وفجأة… النور اتفصل عن القصر كله!

أجهزة الإنذار اتعطلت بطريقة احترافية، وصوت خطوات خفيفة جداً بدأت تتسحب جوه الممرات الضلمة متجهة مباشرة نحو أوضة سلمى… وفي إيد الشخص ده كيس أسود وصغير!

تسحبت الخيالات جوه الممر المظلم بخفة، والصمت كان مرعب في زوايا القصر.

جوه الأوضة، كانت أمينة صاحية مش قادرة تنام. قلبها كان حاسس بالخطر، وغريزة الأمومة جواها كانت مشتعلة. أول ما النور اتفصل وأجهزة التكييف سكتت فجأة، قعدت على السرير بسرعة وضمت سلمى النايمة جنبها.

فجأة… سمعت تكة الباب وهو بيتفتح ببطء شديد.

أمينة ما صرختش. كتمت نفسها، ومسكت فازة ورد كريستال ثقيلة كانت جنب السرير على التربيزة.

الظل القريب قرب من السرير، ورفع إيده اللي فيها “منديل مبلل بمادة مخدرة” عشان يكتم نفس سلمى ويسحبها من غير ما تعمل صوت!

وفي اللحظة اللي الإيد قربت فيها من وش البنت… هجمت أمينة بكامل قوتها وضيعت الفازة الكريستال على راس الشخص ده!

صوت التكسير والصرخة المكتومة هز الأوضة. الظل وقع على الأرض وهو بيترمي من الوجع. وفي نفس اللحظة، ضربت كشافات الطوارئ اللي بتشتغل بالبطاريات، والنور الأبيض أضاء الأوضة بالكامل.

الشخص المرمي على الأرض وبيحاول يهرب وهو ماسك راسه اللي بتنزف… ما كانش حد غريب.

كان حارس الأمن الخاص بـ “شريف السيوفي”!

أمينة صرخت بأعلى صوتها: “كريم بيه! الحقنا يا كريم بيه!”

خلال ثواني معدودة، الأبواب اتفتحت بصوت عالي، ودخل كريم ومعه اثنين من حراسه الشخصيين ومعاهم مسدساتهم. كريم جرى على سلمى وأمينة واطمأن عليهم، وبص للحارس المرمي على الأرض بغضب يشعل نار.

كريم مسك الحارس من رقبة هدومه ورفعه لفوق: “مين اللي بعتك يا كلب؟! ينطق قبل ما أدفنك مكانك!”

الحارس وهو بيرتعش ودمه نازل: “شريف بيه… شريف بيه الكيلاني هو اللي طلب مني أخطف البنت وأوصلها لعربية مستنياه برة القصر!”

كريم زقه بغل وقال لحراسه: “اكتفوه وكلموا الشرطة فوراً! التلبس ده هو اللي هيدفن شريف والقانون هيجيب حقنا.”

بس الحارس ضحك بضعف وهو بيتألم وقال: “مش هتقدر تعمل حاجة يا كريم بيه… شريف بيه مش لوحده، والورقة اللي في إيده تقوى منك ومن شرطتك!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *