خطيئة الشيطان بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
وصلوا لصالة القصر الكبيرة، وكان فيها حوالي عشرة من المهاجمين، فاكرين إنهم سيطروا على المكان. الشيطان ساب إيد البنت وشاور لها تستخبى ورا عمود رخام، وطلع قنبلة دخان رماها في نص الصالة.
وسط الدخان والصراخ، الشيطان دخل في وسطهم. مكنش بس بيضرب نار، ده كان بيستخدم الس\كينة ببراعة مرعبة. البنت كانت بتشوف خيالات بتقع قدامها وهي مش مصدقة إن فيه بشر بالقوة والسرعة دي. في أقل من دقيقتين، الصالة بقت عبارة عن جثث، والسكوت رجع تاني.. بس المرة دي كان سكوت الموت.
النجاة المؤقتة
رجع لها الشيطان وهدومه متلطخة بالدم، مسح س\كينته في لبس واحد من اللي قتلوهم وبصلها ببرود:
الماتادور بعت أسوأ رجاله، وده معناه إنه خايف منك جداً.. ومن اللي على الفلاشة.
سحبها وراه وخرجوا من باب خلفي كان مستني فيه عربية مصفحة تانية، ورجالته بدأوا يسيطروا على الموقف ويصفّوا الباقي. ركبها العربية وقفل الأبواب اللي مبيخترقهاش الرصاص، وبص في عينيها وقال:
أنا حاميتك النهاردة.. بس المرة الجاية لو اكتشفت إنك بتلعبي بيا، هسلمك للماتادور بإيدي، فاهمة؟
العربية طارت بيهم في وسط الغابات، والشيطان كان بيفكر في حاجة تانية خالص.. إزاي هيستخدم البنت دي عشان ينهي إمبراطورية الماتادور للأبد.
العربية كانت بتنهب الأرض نهب في طريق جبلي وعر، والسكوت جوه العربية كان أتقل من جبال كولومبيا نفسها. الشيطان كان حاطط الفلاشة قدام عينيه، بيقلبها بين صوابعه وهو سارح في الطريق، وفجأة كسر السكوت ده وقال:
الإسبان دايماً لسانهم طويل، بس أنتِ ساكتة من ساعة ما طلعنا.. خايفة مني، ولا خايفة من اللي جاي؟
البنت بصت له بتحدي وقالت:
خايفة على الفلاشة.. الأسماء اللي فيها مش مجرد ضباط، فيها اسم العراب.. الشخص اللي بيحمي الماتادور وبيحميك أنت كمان يا شيطان.
الشيطان داس فرامل فجأة لدرجة إن الكاوتش صرخ على الأسفلت. بص لها وعينيه فيها شرارة غضب:
بتقولي مين؟ العراب؟ أنتِ عارفة لو الكلام ده صح، معناه إن البلد دي هتتحرق؟ العراب هو اللي ماسك خيوط اللعبة كلها، ولو هو فعلاً مع الماتادور، يبقى أنا وأنتِ دلوقت مطاردين من الدولة كلها، مش بس شوية عصابات.
فتح اللابتوب المصفح اللي في العربية، ووصل الفلاشة. وبدأ يحمل الملفات وهو حابس أنفاسه. أول ما الملفات فتحت، ظهرت صور وشيكات ومكالمات مسجلة.. والمفاجأة كانت أكبر من توقعات الشيطان.


