حمايا بقلم ميرا

وفي أسفلها كان توقيع واحد:

عبدالرحمن الحنفي — والد مريم.

مريم شهقت.

— بابا كان عارف؟

عمر قال:

— واضح إنه كان مخبي آخر سر.

مريم قلبت الورقة مرة أخرى.

وكان آخر سطر مكتوبًا:

“أنا ما كنتش ضحية في الحكاية… أنا كنت شاهدًا عليها. والشخص اللي بدأ كل شيء ما زال حرًا حتى اليوم.”

مريم بصت لعمر.

ثم قالت:

— يعني الحكاية ما خلصتش؟

عمر ابتسم بحزن.

— لأ.

وأغلق الظرف.

لأن بعض الأسرار لا تنتهي بسقوط المجرمين… بل تبدأ بعد سقوطهم.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *