حمايا بقلم ميرا

وفي أسفلها كان توقيع واحد:
عبدالرحمن الحنفي — والد مريم.
مريم شهقت.
— بابا كان عارف؟
عمر قال:
— واضح إنه كان مخبي آخر سر.
مريم قلبت الورقة مرة أخرى.
وكان آخر سطر مكتوبًا:
“أنا ما كنتش ضحية في الحكاية… أنا كنت شاهدًا عليها. والشخص اللي بدأ كل شيء ما زال حرًا حتى اليوم.”
مريم بصت لعمر.
ثم قالت:
— يعني الحكاية ما خلصتش؟
عمر ابتسم بحزن.
— لأ.
وأغلق الظرف.
لأن بعض الأسرار لا تنتهي بسقوط المجرمين… بل تبدأ بعد سقوطهم.
تمت.




