حمايا بقلم ميرا

تنفسها بقى تقيل.
وجسمها مال على جنب ووقعت على السرير في نوم عميق.
مريم حست إن روحها اتعلقت في صدرها.
طلعت موبايلها واللاب توب بتاعها، وخرجت من الأوضة بهدوء.
ما راحتش أوضة الضيوف.
دخلت دولاب الملايات اللي كان قدام أوضتها، وسيبت الباب موارب بشكل بسيط، يسمح لها تشوف الممر.
عدّى حوالي عشرين دقيقة.
وفجأة…
سمعت خطوات بطيئة فوق السجادة.
ظهر جابر في الطرقة.
لكن المرة دي…
ما كانش شكله راجل سكران ولا تايه.
كان ماشي بقصد.
بهدوء.
وبتركيز.
وكأنه مستني اللحظة دي من زمان.
قرب من أوضة مريم.
فتح الباب اللي كانت سايباه موارب.
دخل.
وبعدين قفل الباب وراه بهدوء.
مريم حست بقلبها هيقف.
طلعت موبايلها وفعّلت الكاميرا.
جابر كان فاكر إنه هيلقيها نايمة جوه الأوضة.
لكنه ما كانش يعرف إن الليلة دي…
مش هتدمر مريم.
الليلة دي كانت هتدمر العيلة كلها.
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️جابر دخل أوضة مريم وقفل الباب وراه.
وقف ثواني في نص الأوضة، وبص ناحية السرير.
كان متأكد إنها نايمة.
مد إيده ناحية الكومودينو، وبدأ يدور بعينيه كأنه بيدور على حاجة معينة.
مريم كانت واقفة جوه دولاب الملايات، حابسة نفسها حتى من التنفس، والموبايل في إيدها بيسجل كل حاجة.
وفجأة…
جابر قال بصوت منخفض:
— أخيرًا… الليلة دي هتخلص الحكاية.
مريم حست بقشعريرة في جسمها.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما شافته بيطلع من جيبه كيس بلاستيك صغير، ويحطه فوق الكومودينو.
وبعدين فتح درج صغير في الدولاب، وطلع منه ظرف بني قديم.
بص ناحية الباب، وهمس:
— بكرة عمر هيصدق إنك خرجتي من البيت لوحدك… وكل حاجة هتخلص.
مريم قربت الموبايل أكتر.
لكن قبل ما جابر يكمل…
صوت داليا جه من الصالة.
— بابااا!
جابر اتجمد مكانه.
وبعد ثواني، سمع صوت ارتطام حاجة بالأرض.
وبعدين صرخة عالية:
— أنا مش قادرة أتنفس!
جابر خرج بسرعة من الأوضة.
مريم استغلت اللحظة، وخرجت من الدولاب، وخدت الظرف والكيس من فوق الكومودينو وحطتهم في شنطتها.
لكنها ما لحقتش تفتح الظرف.
لأن صوت داليا كان بيقرب.
— بابا… إنت عملت فيا إيه؟!
مريم خرجت ورا جابر.
داليا كانت واقفة ماسكة الحيطة، وشكلها مرعوب.
جابر حاول يقرب منها.
— اهدي يا داليا، إنتِ بس شربتي كتير.
صرخت فيه:
— أنا ما شربتش غير العصير اللي كان في أوضة مريم!





