وكان الظلم
ندى ببكاء:أنا تعبت لأن مفيش حد مصدقنى يا هند أنا حسه بعجز اني مش عارفه أرجع حقي
هند:حقك هيرجع يا ندى صدقينى دا ربنا عرفوه بالعدل
ندى:ونعم بالله هند:بس خلاص يا ندى الدراسه على الأبواب أنت لازم ترجعى جامعتك ندي:ما دا ال بفكر فيه فعلا. عايزه أفاتح جاسر انه ينقلى ورقى جامعة القاهره بس يارب يوافق
هند بتساؤل:طب لو مش وافق
ندى بحسره:هعمل ايه يعني هضطر اسكت
هند بعصبيه:بطلى ضعف وسلبيه بقا.. لو مش وافق أحنا هننقل ورقك وان شالله حتى تيجى على الامتحانات بس مش هسيبك تضيعي مستقبلك وأنا كده كده هنقل بردو جامعة القاهره لأني بدور على شغل هنا أنا ورانيا ندى بفرحه:بجد يعني هنبقا مع بعض هند:بإذن الله.. يلا همشي أنا يا روحي
ندي:طب ما تقعدي معايا شويه
هند:مره تانيه.. وتكلميني النهارده بالليل علشان نشوف هنعمل ايه في حوار الجامعه ندى بتنهيده:تماام
*فى الصعيد
جلال:بالحق يا أبوي كنت عايز أنزل مصر
سالم باستغراب:ليه يا ولديجلال بتوتر:يعني كنت عايز أشوف شركتنا ال هناك وأزور جمال أخوي سالم:وندى مش اكده
جلال:هو يعنى
سالم:طول عمرك تحب الأرض والزرع يا ولدى طول عمرك ترتاح لما تشم ريحة الطين وتشوف الخضره قدامك من متى وأنت تحب مصر من متى وأنت تحب زحمتها
جلال:عادى يا أبوي ما انا هشوف شركتنا ال هناك وهغير جو بقالى زمن متلعطش بره الصعيد سالم:وماله يا ولدى بعد قلع المحصول ابقا روح
جلال:ماشى يا أبوى هروح اني الأرض أشوف الأنفار سالم:ربنا معاك يا ولدى
*فى حديقة المنزل كان يجلس حازم وعمته ناهد
حازم باستفسار:قوليلى يا عمتي ندى اتجوزت كيف ومتى ناهد:عادى يا حازم اتجوزت ابن عمها ايه ال فيها دي ما أنت خابر الواد لبت عمه
حازم:ايوه يا عمتى بس أنت كنت خابره أنا بحبها ورايدها ناهد:وأنا مش كنت اتمنى غيرك بس حصل شوية حوارات أكده وكمان أنت عارف انها طول عمرها بتعتبرك أخوها حازم بهدؤ:بس أنا مش خسيبها يا عمتي
ناهد:بتقول ايه
حازم بانتباه:مش بقولك.. عن اذنك ورايا شغل ناهد:اذنك معاك
*عوده إلى مصر “ندى حضرت الغدا وحطته على السفره وفضلت مستنيه جاسر لحد ما جه وكان داخل أوضته على طول من غير ما يكلمها” ندى:جاسر
جاسر بتأفأف:نعم
ندى:أنا حضرت ليك الغدا أغسل ايدك وتعالي كل
جاسر:لا شكرا مش جعان ندي:ازاى يعنى أنت حتى مش فطرت.. وبعدين يا سيدي أنا مش هقعد معاك أنا هدخل أوضتى ولما تخلصى نادينى أشيل الأطباق جاسر بهدؤ:تمام بس مش تتعودى على كده
” ندى بصتله وابتسمت وكانت داخله بس اترددت ووقفت مكانها تانى”
جاسر بتساؤل:عايزه تقولى حاجه
