وكان الظلم

رانيا:احم أنا تحت أمرك يا فندم حازم:وبالنسبه لجامعتك فأنا مش هعطلك عنها مواعيد الشغل هتبقا بعد جامعتك بس ياريت تروحى الجامعه لو عندك محاضره أو سكشن مهم بس فاهماني؟ رانيا:فاهماك يا فندم وإن شاءالله ابقا عند حسن ظن حضرتك حازم:كده تقريبا احنا اتفقنا على كل حاجه تقدرى تبدأى شغل من دلوقتى..روحى هاتيلي الملفات دى من المخزن ال تحت الدور الأرضي اخر أوضه على ايدك اليمين رانيا:حاضر يا فندم
*عند ندى كانت قاعده مع باباها وجاسر فى أوضته*

ندى:بابا يعنى أنت كده مسامحنى واقتنعت انى مش ليا ذنب فى ال حصل جلال بحزن:حتى لو عارف انك غلطانه يا ندى قلبى مش هيطوعنى انى أبعد عنك ندى بعدت عنه شويه:يعنى أنت لسه برضو يا بابا جايب الذنب عليا جلال:مش أكده يا بنتى بس أنا بأنب نفسى انى رضيت أخليكى تحضرى عيد ميلاد صاحبتك دى لولا انى وافقت مكنش زمانك ركبت تاكس بالليل متأخر ياريتني ما كنت رضيت يا بنتى
ندى بحزن:كلمة ياريتني عمرها ما هترجع بالزمن ل ورا يا بابا.. أنا الحمد لله راضيه بقضاء ربنا وعارفه انه هيعوضنى خيروالدها ربط على ضهرها بحنيه”

جلال:أدخلى شوفى جوزك اتأخر ليه يلاا ندى:ما تسيبه يا بابا واحنا هنعمل بيه ايه
جلال:وه كيف يعنى أدخلى يا بت شوفى جوزكندى بضجر:أووف حاضر “ندى دخلت الأوضه وسمعت جاسر بيتكلم فى التليفون فضولها خلاها تقف تسمعه” جاسر:بتقول ايه هند صاحبة ندى عملت حاد.ثه وحالتها خطيره =لا حول ولا قوة الا بالله _طيب بس أهم حاجه ندى مش تعرف ياريت =طيب يا حبيب أخوك ابقا قولى ايه الجديد ندى اقتحمت الأوضه:مش عايزنى أعرف إن صاحبتى فى المستشفى يا جاسر
جاسر بهدؤ:اهدى يا ندى هى هتبقا كويسه

ندى بصراخ:أنت لسه قايل إن حالتها خطـ,ـيره جاسر:مش تعلى صوتك يا ندى.. وأنا هبقا أطمنك عليها ندي:أنت بتهزر مش كده هو أنا لسه هستناك تطمنى عليها أنا هلبس دلوقتى وأروح ليها “وراحت ناحية الدولاب تخرج هدومها”
جاسر بعصبيه:أنت رايحه فين هو أنا كنت قولتلك انك هتحرجى ندى:أنا أصلا مش هستنى اخد رأيك أنا هخرج يعنى هخرج جاسر بعند:طب مفيش خروج يا ندى
ندي:المره دى مستحيل أسمع كلامك يا جاسر وهروح لهند حتى لو عملت ايه

جاسر:طب مش هتخرجى يا ندى ” ندى سابته ودخلت الحمام غيرت هدومها وخرجت وهو كان قاعد مع والدها فى الرسيبشن” ندى:بعد اذنك يا بابا أنا ماشيه جلال:رايحه فين يا بنتى ندي:هند فى المستشفى يا بابا وأنا رايحلها جاسر:وبالنسبه لكيس الجوافة ال أنت متجوزاه ندى بلا مبالاه:عن اذنك يا بابا جاسر بعصبيه:طيب يا ندى لو خرجتى من هنا تبقى طا..لق
نرجع لرانيا مره تانيه “رانيا كانت واقفه على كرسي بتجيب الملفات ال حازم طلبها منها من على الأرفف”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *