وكان الظلم
جاسر بعصبيه:ندى فوقي لنفسك اوعى تكونى فاكره انك مراتى بجد لا يا ماما فوقى لنفسك أنت لولا انك بنت عمى مش كنت فكرت انى أعبرك أنت ال زيك يا ندى مش يستاهل ان احنا نشفق عليه حتى فخليك فى حالك وأنا فى حالى “ندى كانت بتعيط بصمت” “جاسر اخد مفاتيحه وحاجته وخرج وسابها بتعيط فى صمت”
بعد فتره وندى قاعده بتبكى الجرس رن ندى مسحت دموعها بسرعه
ندي:أكيدجاسر نسى حاجه
(ندى فتحت الباب ومش لحقت لما لقت حد زقها على جوا وكتم بوقها
البارت الثاني
ندى كانت قاعده فى البيت بملل وفجأه الباب خبط”
ندى:أكيد جاسر نسى حاجه”فتحت الباب ومش لحقت لما حد زقها على جوا ودخل بسرعه” ندى بمفاجأه:مش معقول هند أنا أكيد بحلم هند:لا مش بتحلمى “ندى أخدتها فى حض.نها وفضلت تعيط كتير وهند بتهديها” هند:بس يا روحى خلاص مالك ندى مسحت دموعها:وحشتينى اوى هند:أنت أكتر من ساعة ما خلصنا امتحانات فى الجامعه وأنت مش كلمتنى قليقت عليكي وسافرت ليكى الصعيد
ندى:ايه دا بجد ومين ال عرفك مكانى هنا
هند:عمو جلال.. تخيلي مامتك شبه تردتني بس جدك زعقلها جامد وقالها إن دا مش واجب الضيافه
ندى بسخريه:لا عداه العيب هند:تعاليلى بقا أنت اختفيتى فين واتجوزتي ليه من غير ما تقوليلى ندى:دي حكايه طويله تعالى اقعدى ندى ببكاء:…. ودا كل ال حصل هند:أنت بتهزري ازاي مش تبلغى علشان تاخدى حقك أنت باين اتجننتى
ندى:أنا مش فاكره اى حاجه يا هند خالص…. حتى المكان ال أنا صحيت لقيت نفسى فيه مش فاكراه
هند:ممكن تحكيلى بالراحه اى ال حصل *فلاش باك
(ندى وأصحابها آخر يوم امتحانات كان موافق عيد ميلاد صاحبتها رانيا فاستأذنت من باباها انها تحضر عيدميلاد صاحبتها وتسافر بلدها بالليل لأن جامعة ندى فى اسكندريه، و تلدها وافق)
‘يوم العيد ميلاد الساعه ٩’
ندى:رانيا أنا هضطر استأذن أنا علشان ألحق أسافر البلد النهارده
هند:بس لسه بدري يا ندي
رانيا:قوليلها والنبى يا هند أنا حتى لسه مش قطعت التورته
ندي:معلش اعذرونى أنتم عارفين ظروفى
“ندى سلمت على هند ورانيا واستأذنت ومشيت وبعد كده طلبت تاكسى وركبته علشان يوصلها محطة القطر وفى الطريق ندى داخت ونامت مكانها وقالت للسواق يبقا يصحيها لما توصل لكن للأسف لما صحيت لقت نفسها شبه عر*يانه فى شارع مقطوع وهدومها عليها د*م” *باك* ندي:وبعدين جريت فى الشارع زى المجنونه ومش عارفه أعمل إيه وفيه واحده فى محطة القطر ادتنى الشال بتاعها علشان أغطي نفسى هند:يا حبيبتى طب اهدي


