وكان الظلم
عند رانيا كانت قاعده فى كافيه رانيا:بقالك يوم غايبه مش حاجه يا آنسة هند ولا حتى بترد على الموبايل يا ترى رحتى فين “رانيا وهى قاعده لمحت بعيونها حازم ابن عم ندى فقامت من على الترابيزة راحت ليه* رانيا:بشمهندش حازم ازى حضرتك “حازم خلع النضاره وبصلها شويه” رانيا:حضرتك مش فاكرنى أنا رانيا صاحبة ندى بنت عمك حازم بترحيب:اه أهلا بحضرتك فاكرك طبعا..اتفضلى أقعدى رانيا قعدت:هو حضرتك بتعمل ايه فى القاهره مش كان شغلك فى اسكندريه
حازم:اه فعلا بس أنا أسست شركه صغيره كده ليا فى القاهره هنا رانيا:بجد ألف مبروك حازم:الله يبارك فيكى..وأنت فى القاهره هنا بتعملى ايه رانيا:أنا جيت هنا بدور على شغل أنا وهند حتى الجامعه بقت هنا حازم بتفهم:امم واشتغلتى ايه رانيا:لسه بدور حازم بتفكير:أنا محتاج سكرتيره ممكن تيجى تشتغلى معايا رانيا بفرحه:بجد!! دى فرصه هايله حازم:طيب تمام اوى دا الكارت بتاعى وتقدرى تيجى من بكره رانيا:تماام
عند هند “كان رامي واقف على باب أوضه فى مستشفى وسامع هند بتصرخ وتستغيث”
كان سامعها بتصرخ من جوا وتقول:أبعدى عنى يا ست أنت أبعدى أنتم عايزين منى ايييه ابعدوا عنيييييى رامى لنفسه:فيه ايه مالك مال عياطها بيقطع فى قلبك ليه.. دى بت*** مش المفروض ان قلبك يرق =بس أنت عارف انها مش كده شكلها بنت كويسه _وأنا هعرف منين هو أنا كنت أعرفها وبعدين احنا شغلنتنا دى مش فيها إحساس =مش تحاول تنكر ان عجبتك شخصيتها _ايه الهبل ال أنا بقوله دا شخصية ايه ال عجبتني =طيب تقدر تقولى ايه خلاك تيجى معاها لحد هنا على الرغم من إنك كنت تقدر تبقا قاعد على مكتبك معزز مكرم والتقرير هيجلك لحد عندك
*قطع كلام رامي مع نفسه لما الأوضه اتفتحت وخرجت منها الست ال كانت بتكشف على هند رامى بقلق:ايه؟؟ الست:كله تمام يا رامى بيه والبنت زى الفل رامى:طيب تمام شكرا “فى الوقت دا شاف هند وهى خارجه راسها فى الأرض وبتبكى بانهيار وكانت رجلها بترتعش لدرجة إنها وقعت على الأرض وضمت نفسها جامد وفضلت تعيط بهيستريا وكانت شهقاتها عاليه جدا ورامى كان بيبص ليها بيبص ليها بندم” رامى بصوت هادي:لوسمحتى قومى يلا لسه فاضل شوية إجراءات عايزين نخلصها علشان نفرج عنك
” هند قامت من غير ما تقول ولا حرف ومشيت معاه”
*عند ندى* “الجرس رن وكان جاسر لسه فى الشركه قامت من على سريرها تشوف مين وبصت من العين السحريه وتفاجأت لما شافت ال بيخبط، ندى فتحت الباب بلهفه ودخلت فى حض.نه فى نفس الوقت ال رجع فيه جاسر…”
هند خلصت إجراءات خروجها وطلعت من القسم وفضلت تمشى وهى بتبكى ومش شايفه بعيونها وكان الوقت متأخر وفى وسط ما هي سرحانه وبتعيط جت عربيه ماشيه عاليه وصدمتها جامد وقعت هند على الأرض غرقانه فى دمها وبصت على الدنيا بصه أخيره وبعد كده غمضت عيونها بابتسامه و عند ندى”


