روايه كامله للكاتبه شروق خالد

«أنا.»
وسكت لحظة.
«تتجوزيني؟»
بصيت له، وافتكرت البنت اللي كانت مستخبية في المخزن، مرعوبة من المستقبل.
وبصيت لنفسي دلوقتي.
ابتسمت وقلت:
«أيوه.»
من بعيد، آدم صرخ:
«كنت عارف!»
ضحكنا كلنا.
وفي الليلة دي فهمت إن البنت اللي كانت فاكرة إنها مباعة ومش من حقها تختار مصيرها…
هي نفسها اللي اختارت حياتها بإيدها.
وإن أغرب طلب جواز سمعته في حياتي من طفل عنده ست سنين…
كان بداية الحكاية اللي غيرت كل حياتي.
النهاية.
«تجوزيني يا آنسة نور؟»..
حكايات شروق خالد





