ظلمني بحبك

الحلقة “15” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم:مي علاء
……**…………………………………………………………………………………………………..
في مستشفى … موضوع لها اسلاك كثيرة … جالسه ع السرير ساكنه … تنظر للفراغ … والدموع تسقط من عينيها بهدووء
دخلت الممرضة
الممرضة (سلمى) : تاني يا وعد بتعيطي …. لية بس
وعد وهي تمسح دموعها وتنظر ل سلمى : وحشني اووي
سلمى: طب اتصلي بية … هو لازم يعرف اللي انتي فية
وعد: ازاي بس … وهو طلقني
سلمى: يقدر يردك يا وعد … عشان هو طلقك طلقه واحدة
وعد: هو مش عايزني في حياتي … وماصدق اخرج من حياتوا … ادخلها تاني
سلمى: على فكرة … ممكن يكون حس بقيمتك … و في الوقت اللي فات … حس بحبه ليكي
ابتسمت وعد بسخرية : دة فهد … انا عارفاه و حفظاه … وحتى لو في حاجة … او حس بحاجة نحيتي .. مش هيقول ولا هيحاول
سلمى: طب انسية … وبطلي عياط
وعد وهي تسند رأسها بآسى: انساه … اااااخ … ياريت … انتي عارفة انا بقالي كام سنة بحبوا
سلمى: كام؟؟
وعد: عشر سنين … من صغري وانا بحبوا
سلمى: يااااه … كل دة
وعد بحزن: بس فادني بأية الحب دة
سلمى وهي تربت ع كتفها: ربنا يسعدك … انا هروح اكمل شغل … لحسن الدكتور يطردني
وعد بإبتسامة حزينة: روحي .. بلاش تطردي .. مش ناقصة
دخل الدكتور
الدكتور: ها … عامله ايه … مكان العمليه واجعك؟
وعد بإبتسامة: لا … الحمدالله
الدكتور: إنتي حالتك الحمدالله اتحسنت … العلمية نجحت … بس لسى في مشوار تاني
وعد بصوت مهموم: اه .. هو لازم العملية بتاعت ورم المخ دي اعملها
وعد بحزن: انا خلاص عايزة اموت … عايزة اطلع ل ربنا … انا في الحياة دي لوحدي
الدكتور: وحدي الله يا بنتي … صدقيني هيجي اليوم اللي هتحبي الحياة فيه
وعد بإحباط:يمكن
…..** فهد في غرفتة يتحرك بها كالمجنون وهو يفكر ب….. وعد
فهد: يعني هي راحت فين؟؟ … مش معقول … ازاي متروحش ل بيت اهلها … وانا كنت كل الفترة دي فاكر انها هناك … و مطمن شووية … اخخخخ فينيك يا وعد بقى
ثم وقف فجأة … وبدأ يتذكرها … إبتسامتها …مرحها … دموعها … لحظاتهم القليلة … ولكنها جميلة
وهو يلقي بجسدة ع الأريكة: لو كنت عارف ان كل دة هيحصلي بدونك … مكنتش سبتك تبعدي عني لحظة .. انتي …. وحشتيني بجد
وتذكر عندما طلبت منه الطلاق … نزلت دمعة من عينة
فهد بحزن: لية طلبتي مني الطلب دة … يعي عشان تحسسني بقمتك … انا اهو حسيت … ارجعي بقى … بقولك وحشتيني .. وممكن اقولك اي حاجة انتي عايزاها … ارجعي انتي بس
واغمض عينه بألم …. ونام … واتت له مرام في المنام
(( مرام: ازيك يا فهد
فهد بلهفة:مرام … وحشتيني
مرام: امممم .. انا اللي وحشتك ولا وعد
فهد بإحراج
مرام وهي تضع كفها ع وجهه بجنان: دة طبيعي ان قلبك يدق تاني … انا كدة مبسوطة لأن قلبك دق … و بتحب
فهد بندم:بس انا ضيعتها … كنت بفكر اني كدة بخونك … فكنت ببعدها عني … بس كان في جوايا حد عايزها … بس فكري مش موافق
مرام: انت مش بتخني … دي سنه الحياه … انت لازم تكمل حياتك … وعد بتحبك
فهد: ع مااعتقد دلوقتي لا
مرام: صدقني لسه بتحبك … وهي محتاجاك الفترة دي اووي … دور عليها …و ساعدها في محنتها
فهد بلهفة: هي فين؟؟ … انا مش عارف هي فين
مرام: اسفه … مش هقدر اقولك مكانها … بس لازم تلحقها … قبل ما ممكن تروح منك … زي …. وللأبد ))
استيقظ فهد مفزوووع
فهد وهو يمسح وجهة : لازم الاقيها … وعد لازم الاقيكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “16” من قصة (ظلمتني بحبك لها)…. قلم:مي علاء
…….**…………………………………………………………………………………..
اليوم التالي
وعد تنظر لصورة فهد … وتحدثها
وعد بحزن: وحشتني اووي … نفسي اشوفك … احضنك … عايزاك جمبي … بجد وحتني اووي … تعرف لو كنت معايا دلوقتي … كان زماني خفيت بسرعة .. عشانك … هو انا لو مت هفرق معاك؟؟ … انا دلوقتي فارقة معاك؟؟ … نفسي قبل ما اموت … اشوفك
ثم أكملت وهي تحضتن الصورة و تبكي: هستناك يا فهد … بحبك اووي … وهفضل احبك دايما
…** كانت سلمى تستمع لما تقوله وعد …
سلمى وهي تمسح دموعها: انا لازم اتصرف … وعد بقت صحبتي .. وانا هساعدها بحاجة تسعدها
…..** اشرف يتصل ل فهد
اسرف: انت ليه مجتش الشغل؟؟
فهد:مش هاجي الفتره دي … بدور ع وعد
اشرف:مالها وعد؟؟
قص عليه فهد كل شيء
اشرف: ربنا يستر … راحت فين مثلا؟؟
فهد بحزن: مش عاارف … حتجنن
اشرف: طب دور في حاجتها … ممكن تلاقي حاجه
فهد: طب اقفل هشوف
اشرف:ماشي
بعد ان اقفل فهد اخذ يبحث
….** الدكتور ينظر للإشاعه الخاصه ب وعد
الدكتور بأسف: الورم بيكبر … لازم نلحقوا
سلمى بحزن:انا زعلانه اووي عليها يا دكتور … إحنا لازم نعرف جوزها … هي بتحبوا اووي … وانا بشوفها وهي بتعيط عشانوا
الدكتور: بس هي رافضة … وإحنا لازم نحترم الخصوصية
سلمى: بس يا دكتور … صدقني … إحنا لو جبنا جوزها هنساعها .. و هترضى تعمل العمليه في اقرب وقت
الدكتور بتفكير: سيبيني افكر … وانتي اعرفيلي معلومات عن جوزها
سلمى بسعادة:حاضر يا دكتور
….** لمح فهد بشيء تحت السرير … فأنحنى و جلبه
فهد وهو يتفحص هذا الملف الطبي: اية دة؟؟
بدأ يقرأ ما بداخلة
فهد بإستغراب: دة اسم وعد
فتح الملف الطبي … وبدأ يقرأ ما بداخله … وعلت ع وجهه علامات الصدمه … والذهول … وبعدها الدموع
فهد بعدم تصديق :مش معقول … وعد … وعد عندها … عندها سرطان وانا … وانا معرفش
فهد وهو يوشك للبكاء: يعني هي بتعاني … وانا معرفش … هي طلبت الطلاق عشان السبب دة … هي زمانها محتجاني .. اكيد … ليه خبيتي عليا يا وعد …
ثم وقف بفزع: ليكون حصلها حاجة … لا لا بعيد الشر … انا لازم ادور عليها … لازم
وجد هاتفه يرن برقم غريب فرد
….** الدكتور: اتصلي بيه
سلمى بسعادة:ماشي يا دكتور … شكرا لتفهمك لحاله وعد
الدكتور: دي مريضتي … ولازم احرص عليها برضوا
سلمى: شكرا مرة تانية وعن أذنك … هروح اتصل بيه الحق
الدكتور: اتفضلي
….** سجلت رقمه ع هاتفها …. واتصلت به
سلمى: السلام عليكم … استاذ فهد معايا؟؟
فهد : ايوة انا … مين حضرتك؟
سلمى: انا الممرضه سلمى
انقبض قلب فهد
فهد : اهلا وسهلا
سلمى: انا اسفه ع الإزعاج بس في حاجة ضروريه حضرتك لازم تعرفها
فهد: بخصوص؟؟
سلمى: مدام حضرتك …. وعد
فهد بلهفة : وعد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *