ظلمني بحبك

الحلقة “13” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم: مي علاء
……..**……………………………………………………………………………………………….
وعد بحزن: عملتها تلقائي
سعاد وهي تحاول ان تخفف عليها: معلش يا وعد … انتي معملتيش حاجة غلط … بس هو اللي محبكها … معلش يا وعوود
وعد وهي تضع يدها ع فمها بسرعة … واتجهت للحمام تتقيء
سعاد : انتي كويسة؟؟
وعد بعد خروجها: اة
سعاد: لا كدةحالتك مطمنش .. لازم تروحي تكشفي
وعد بسرعة: لا لا … مفيش حاجة
سعاد: طب ادخلي ارتاحي عقبال ما اعملك حاجةسخنة تشربيها
وعد: لا … حضرتك روحي ارتاحي … انتي لسى راجه من سفر
سعاد: ماشي … بس اهتمي بنفسك
وعد:حاضر
بعد مغادرة سعاد
دخلت وعد وجلست ع الأريكة … بدأ الصداع يعود لها مرة آخرى
دخلت الغرفة … و اخرجت الدواء و اخذته بسرعة … ونامت ع الأريكة
…….** بعد مرور ايام عدة وهما ع نفس الحال … فهد لا يتعامل مع وعد كثيرا …. سعاد منشغلة عنهم … وعد تذهب لجلسلات العلاج بإنتظام …. ولكن
الدكتور بأسف: إحنا لازم نعملك العملية …. ضروري
وعد بتوتر: لية؟؟ … مش حضرتك قولت اني هتعالج بالكيماوي وبس
الدكتور: إحنا محتاجين نعملك العملية … لأن الورم سريع …. إحنا لازم نقضي عليه
وعد بخوف: بس انا مش عايزة اعمل عملية
دكتور: متخفيش …. العملية إنشاءالله هتنجح
وعد: طب امتى هنعملها
الدكتور: وقت ما انتي عايزة … بس لازم ف اقرب وقت … خلال الشهر دة
وعد بعد تفكير: ماشي موافقه اعمل العملية
الدكتور: طب عندك وكيل ليكي؟؟
وعد: لا
الدكتور: بس لازم يبقى معاكي اهلك يقفوا جمبك … او جوزك
وعد: لوسمحت انا مش عايزة حد يعرف
الدكتور: الأمر يعود ليكي …
…..** مرت وعد ع والدها
موسى وهو يحضتن ابنتة: وحشتيني يا وعد … البيت بقى فاضي بدونك
وعد: وانت وحشتني اووي …. والبيت وحشني
موسى: ادخلي ادخلي
دخلت وعد وجلست وجلس والدها امامها
وعد:انت عامل اية؟؟ … بتاخد الدوا في مواعيدة
موسى:اه الحمدالله … انتي كويسة مع جوزك؟
وعد بكذب : اة … كويسة الحمدالله … صراحة فهد مش مقصر معايا بحاجة ابدا
موسى: ربنا يسعدك يا بنتي
وعد :يارب
…..**عادت منزلها وهي مهمومة
فهد بعصبية: فين حاجات مرام اللي كنت شايلها ف الدولاب؟؟
وعد بإستغراب: حاجات مرام؟؟ … مكنش في حاجة ابدا
فهد: لا …. كان فية … كان ورق … و رسايل
وعد :اها … رمتهم
فهد بعصبية اكثر: رمتيهم؟؟ … مين قالك ترميهم
وعد بتلعثم: واللهي … كنت بحسبها ورق مش مهم … مكنتش اعرف
فهد وهو يضر,ب الطاولة بغضب: مش مهم … انتي بتعتبري مرام … و زكرياتها مش مهمة
وعد بتبرير: انا مقلتش كدةانا رميت وانا مكنتش اعرف انوا بت….
قاطعها وهو يلقي بالكوب ع الأرض … فصرخت وعد من الخضة
وعد وهي تضع يدها ع فمها : فهد … اهدى لوسمحت …
فهد: اهدى ازاي … وانتي هتجننيني … انا زهقت منك … ومن العيشة معاكي
جاثت ع ركبتيها وبدأت في تجميع الزجاج … وعيناها ممتلأة بالدموع
نظر لها بغضب … وانهضها من ذرعها … فانجرحت
فهد بصوت مرتفع غاضب: انتي من اول ما دخلتي حياتي اتشقلبت … كل حاجة اتغيرت …
وعد تتألم من قبضتة … و من الجرح
وعد بخفوت: انا أسفه
فهد :اسفة …. هههههه مش فالحة غير بالكلمة دي … اسفة
وعد بتلعثم: ا … انا … عارفة انك مش طايقني و مش…
قاطعها فهد:اه مش طايقك … ومش عايزيك في حياتي
صمتت وعد قليلا
وعد بصعوبي: عشان اريحك …. و عشان تكمل حياتك …. طلقني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “14” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم:مي علاء
…………..**…………………………………………………………………………………………..
فهد … وقف لبرها مصدووم … لم يكن يتوقع هذا منها … فهي تحبة بل تعشقة … تطلب الطلاق بكل سهولة؟؟
فهد وهو ينظر لعينيها : انتي … طالق يا وعد
نزلت دمعة من عيونها
ترك يدها فهد ووقف امامها
ابتعدت وهي منخفضة الرأس .. واتجهت للغرفة تجمع أشياءها … وفهد ينظر لها وهي تبتعد
…** دخلت وعد الغرفة … نظرت ل صورة مرام وبدأت تحدثها
وعد: انا اسفه …. مكنش ينفع غيرالحل دة … اني اخلية يطلقني .. عشان محملهوش هم فوق همي اللي هو شايلوا …
وعد وبدأت تبكي: الموضوع مش هين عليا اني اسيبوا … انا مقدرش اعيش بدونوا … بس …. بس عشان مخلهوش يعاني معايا … ومع مرضي … كان نفسي يبقى جمبي … يبقى اخر وش اشوفوا و انا داخلة العمليات … بس دة اللي مكتوبلي … عمري ما هبقى مبسوطة معاها … لأنوا ببساطة هو مش عايزني في حياتوا … وانا ريحتوا … سامحيني يا مرام
و وضعت الأدوية و ملابسها في الشنظة …. وخرجت من الغرفة واثار الدموع ع وجهها
وعد ل فهد (هو يلويها ظهره): انا اسفه لأني دخلت حياتك و انت رافضني من الأول … بس حقيقة كنت بحبك .. وهفضل كدة دايما
أكملت بصوت اوشك للبكاء: انا اسفه لو سببتلك مشاكل … او ضايقتك بدون قصد … انا اهو خارجة من حياتك خالص … وممكن مرجعش ابدا .. عارفو اني مفرقش معاك بس انت بتفرق معايا اووي … اتمنى انك تهتم بنفسك … مع السلامة .. اشوفك ع خير
….** فهد كان يسمعها … لم يعرف ماذا يفعل … احس بالضيق الشديد … والضيق الأكثر عندما كانت تقول (مفرقش معاك) من اين هي تعلم هذا الكلام؟؟ … هل من تصرفاتي فقط هي ترى؟؟ … غبية
اتجهت للباب … و غادرت المنزل … غادرت حياته كاملة
…..** علمت سعاد بما حدث … حزنت كثيرا و حاولت الأتصال ب وعد ولكن … لم تستطيع الوصول إليها
سعاد بحزن: حرام عليك يا فهد … لية عملت كدة مع وعد … دي بتحبك … دة جزائها
فهد بضيق: هي اللي طلبت الطلاق … ارفض
سعاد بزعيق:اة ارفض … لازم ترفض … دي وعد .. اللي بتحبك … اكيد حصل حاجة عشان تطلب الطلاق .. انا عارفاها
فهد: هي مشيت وخلاص ..مش هترجع … متوجعيش دماغي بيها .. انا ما صدقت خرجت من حياتي
ودخل غرفتة … وهو يشعر بالضيق
…..** مساءا
فهد ف غرفتة … نائم ع سريرة … يفكر
فهد: هي غبية … مشيت لية يعني .. بس هي لية طلبت الطلاق … هي اللي خسرانة ..هي بتحسب بعملتها دي هشتقلها … واطلب منها ترجع مثلا … تبقى غبية
……** عدت الأيام … و الأسابيع .. وفهد لا يسأل عن وعد … فهو في فكرة يعتقد ان وعد عند والدها … سعاد حزينة طوال الوقت … ع ماحدث
….** اشرف: حالك مش عاجبني … من يوم ما مشيت وعد حالك وحش … اربعة و عشرين ساعة شارد و حزين … مع انك بتقول انها مش فارقة معاك … بس انت العكس يا فهد … اسأل عليها … إنشاءالله تطمن عليها بس
فهد بضيق:مش عارف انا حاسس بكدة لية من أول ما مشيت …. البيت فاضي خالص … كانت هي عملالي حس … حتى ماما مش مضايقة مني ومش بتكلمني ع اساس اني انا اللي خليت وعد تمشي وكدة
اشرف: اعترف بقى … انك افتقدها
فهد:انا محستش بقيمتها غير لما مشيت … انا حلمت حلم غريب
اشرف:اية هو؟؟
فهد : حلمت ب وعد انها في مستشفى و بتناعديني اني اساعدها … مش عارف … حاسس بأن في حاجة حصلتلها
اشرف:اسأل عليها و اطمن
فهد: هسأل … عشان خلاص مبفتش قادر
….** عاد فهد للمنزل مساءا و اتصل بوالد وعد (موسى)
موسى: ازيك يابني .. عامل اية؟؟
فهد:الحمدالله يا عمي … ازاي صحتك
موسى:كويسة …. هي وعد فين … بقالها كتير مجتش عندي من آخر مرة من اسابيع
فهد بإستغراب: وعد … مش عندك؟؟
موسى:لا …. مش بتجيلي
فهد : انا … انا مضطر اقفل … مغلش
موسى: عادي يابني … و سلملي عليها
فهد:إنشاءالله
بعد ان اقفل
فهد بصدمة: وعد راحت فين؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *