ظلمني بحبك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الرابع من ثصة (ظلمتني بحبك لها ) …. قلم: مي علاء
……**………………………………………………………………………………………………….
….** يوم الفرح
وعد في الكوافير و بصحبتها صديقتها اسراء و معها والدته فهد (سعاد)
بعد تجهيزات لكل شيء
…..** وصلا العروسين للقاعة وبدأت الزفة …. وبعدها نهضوا و رقصوا سلوا
وعد بخجل: انت …. يعني …. مبسوط زيي ولا لا؟
فهد ببرود: لا
نظرت للأرض و اختفت إبتسامتها لدقائق ثم عادت إبتسامتها ورفعت رأسها لة
وعد بخفوت: انا بحبك
فهد ينظر لها بضيق …. تركها و ذهب يجلس ع الكوشة …. لحقتة وجلست بجانية … وهي تشعر بالإحباط …. ولكن كانت تضع الأمل في انا من الممكن ان يحبها
…..اتى وقت كتب الكتاب و ارتداء الدبل
تم كتب الكتاب ….. اتوا ان يرتدوا البدل
فهد وهو يلبس الدبلة ل وعد …. تذكر مرام … فأمتلأمات عينة بدمعة ولكنة اخفاها بسرعة ….
……** و اخيرا انتهى الفرح بعد فرحة و رقص من الحاضرين … توجها العروسين لشقتهم … وسعاد لشقتها المقابلة
دخلت وعد غرفتهما … نظرت تأملت فيها …وجدت صور مرام … اقتربت من صورة مرام واتت ان تمسكها ولكنة حظرها
فهد: اياكي تلمسيها
اتفتت لة بإستغراب
وعد:صور مرام؟
فهد: اة …
جلس ع الأريكة و ناداها لتجلس بجانبة
فهد: عشان نبقى متفقين … انا هديكي كل حقوقك … كاملة … ومقابل دة متدخليش في حياتي
وعد بإستغراب: مش فاهمة … بس كدة واجباتك اللي عليا؟؟
فهد: مش عايز واجباتي … بس هتاخدي حقوقك
نهض وأكمل بحزم: يعني … متعمليش دور الزوحة و الكلام دة … ضور مرام هتفضل مكانها …. و مكانتها عندي في قلبي مكانها مش هتتحرك
نهضت وعد و رسمت إبتسامة ع شفتيها: حاضر
فهد: كويس انك متفهمة … غيري هدومك عقبال ما اخذ دوش
وعد: حاضر
خرج من الغرفة … اغلقت الباب و قفت خلفة
وعد و هي تضع يدها ع قلبها وتقول بحزن : عادي … مع الوقت هتحبني … انا هحاول ..
نظرت لصورة مرام وقالت: انا كنت فاكرة اني هنبقى انا و هو بس … بس في شخص تالت … هو انتي … اتمنى انك تخلية يفتح قلبوا تاني ….. ليا
غيرت ملابسها و اردت قميص نوم محتشم قليلا
نظرت في المرأة وهي تظبط شعرها
وعد: ايوة كدة حلو … قال كانت عايزة تشتريلي قميص نوم فاضح … هو انا ناقصة
دخل فهد الغرفة …. نظرت هي للأرض بخجل … لم يعيرها اهمية …. و اكمل طريقه للدولاب
اخد ما اراد من الدولاب
وعد في سيرها: انا لازم اخطوا اول خطوة
اتى ان يخرج من الغرفة اوقفتة بمسك يدة
نظر لها فهد: في حاجة؟؟
نظرت لة …. و لم تتكلم
فهد بحدة: في حاجة؟؟
وعد تبعثم: ا …. لا
وتركت يدة … اتى ان يمشي ولكنها امسكتة مرة آخرى
فهد بنفاذ صبر: اية تاني؟
احمرت وجنتيها من مما ستفعلة … دقات قلبها تعلو … اقتربت منة … و قبلتة … وهو مصدوم من جرأتها
وقضوا الليلة كأي عروسين
……** بعد اسبوع من يوم الفرح
تطرق سعاد الباب …. ذهبت وعد وفتحت و استقبلتها بسعاادة
وعد: وحشتيني اووي
سعاد: بسم الله ماشاءالله … اية الحلاوةدي يا بت هو الجواز بيخليكي تحلوي كدة
وعد بخجل: شكرا …. اتفضلي
دخلت سعاد و جلست ع الأريكة
وعد : اجيب لحضرتك حاجة
سعاد: اية يا بت دة بيتي برضوا
وعد: ههه انا اسفة
سعاد : ولا يهمك …. قوليلي عاملة ايو مع فهد؟؟
وعد بإبتسامة: الحمدالله
سعاد: يعني مش متعبك من مشاعروا ل مرام
وعد: لا عادي
سعاد: اممم … طيب
وعد: ممكن يا ماما تقوليلي ع الأكل اللي بيحبوا فهد
سعاد: اكيد …تعالي اقولك……….
…….** فهد: يا اشرف لم نفسك بقى
اشرف: لية يا عريس
فهد: يووة … هقوم و اسيبلك المكتب
اشرف: خلاص خلاص … اقعد
فهد: طب سيبني و اتفضل ع شغلك
اشرف:ماشي
….. بعد خروج اشرف …. امسك فهد بصورة مرام …اخذ يتأملها
فهد: مش عارف اقولك اية؟؟ …. انا مضايق اووي … انا مض عايز اظلمها … بس مش متقبل فكرة ان حد اخد مكانك … مش في قلبي طبعا … قصدي في حياتي … انا بحبك يا مرام … وهفضل كدة دايما خليكي متأكدة
قاطع حديثة صوت هاتفة …. رد
فهد: وعليكم السلام
وعد: هتيجي تتغدا معانا
فهد: مين عندك؟؟
وعد: ماما سعاد
فهد:ماشي جاي
وعد بحماس: عارف عملالك اكل اية؟
فهد بلا مبالاه:اية؟
وعد: عملتلك اكتير اكلبة بتحبها …. عملتلك (باستا) و..
اقفل الخط في وجهها
نظرت للهاتف
سعاد: في اية؟؟
وعد وهي تضع الهاتف ع الطاولة: ولا حاجة
.. اغلق فهد الخط … لأنة تذكر مرام عندما كانت تصنع الباستا و هو معها … و لا يستطيع تحمل فكرة …. ان وعد ستفعل ما كانت
….. تفعلة مرام
……** عاد المنزل وهو في ضيق …. فتحت لة وعد الباب وهي مبتسمة …. دخل
سعاد: واخيرا جيت … يلى عشان الأكل جهز …. طعم الأكل تحفة من ايد وعد
فهد :هتخل اغير لبسي
سعاد:ماشي
سعاد ل وعد: روحي ورا جوزك
وعد : حاضر
دخلت علية وهو يفك زراير قميصة
فهد:جاية لية؟؟
وعد: ماما سعاد قالتلي اني اجش اسعادك لو احتجت حاجة
فهد: مش عايز مساعدة … اتفضلي
وعد:حاضر
وخرجت و جلست ع السفرة بجانبها سعاد
خرج بعدها بقليل و جلس وبدأ في الأكل
سعاد بخبث: مش هتقول ل مراتك كلمة حلوة بمناسبة الأكل التحفة دة
فهد وهو يبلع الطعام: الأكل مقبول
وعد احست بالإحباط
سعاد: عيب عليك يابني … دة الأكل تحفة ..
وعد: عادي يا ماما سعاد دي ازواق
ثم نظرت للطعام و عينيها امتلأت بالدموع … وبدأت تأكل
نظرت سعاد لأبنها بحدة …فنهض من الطعام بغضب و دخل غرفة مكتبة
سعاد :معلش يا بنتي
مسحت دموعها :لا عادي … انا شبعت
سعاد: انا هروح شقتي بقى عايزة ارتاح
وعد:لية … طب ادخلي اوضة حضرتك
سعاد:لا انا هرتاح في بيتي
وعد: ماشي براحتك يا ماما
ذهبت سعاد لشقتها …. وفهد نائم
وعد:اقوم اروق البيت بدل القاعدة دي
دخلت غرفتها … وبدأت في تنظيفها
صعدت ع السرير …نظرت لصورة مرام
وعد: شكل المهمة صعبة … اني اخلية يحبني …بس كل دة بسببك .. اانا مضايقة منك برغم اني بحبك .. هو ممكن يحبني بس بسبب حبك مش ممكن يفتح قلبوا ليا … انا بحاول … وهحاول ومش هيأس …
وضعت وعد يدها ع بطنها بتألم
وعد: اااه … يا بطي
فقدت توازنها قليلا … فكادت ان تقع فأمسكت بالصورة المعلقة فوقعت … وانكسر زجاجها و وقعت وعد ع الأرض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *