ظلمني بحبك
الحلقة “19” من قصة (ظلمتني بحبك لها) …. قلم: مي علاء
……**…………………………………………………………………………………………………..
مر من الوقت ساعة كامله
فهد يذهب و يعود في الممر بتوتر .. و قلق عليها
فهد بعصبية: هما ليه اتأخروا ؟
سعاد: اهدى يابني … مرت ساعه و العملية ساعتين ع الأقل
اسراء : اهدى يا فهد … متخفش
صمت الجميع … جلس فهد ع الكرسي … وضع وجهه بين كفية بحزن و خوف
فهد لنفسة: لو حصلها حاجة؟؟ … انا .. انا مش هستحمل .. هموت بعدها … مش لما احب تاني تسبني … يارب … يارب خرجلي وعد بخير .. يارب
نهض من مكانه بسرعة عندما وجد الممرضة سلمى تخرج وهي تبكي .. و ممرضة آخرى خلفها تجري لنداء طبيب
فهد لسلمى بلهفة: سلمى … بتعيطي لية؟؟ … سلمى
سلمى ببكاء وهي تنظر لة: وعد … وعد حالاتها محرجة
فهد بعدم استيعاب: ازاي؟؟ … لا مستحيل
سلمى: بدأنا في العملية و كان كل حاجةتمام .. وفجأة بدأت حالتها تدهور
موسى: طب الدكتور خرجك لية؟؟
سلمى : عشان بعيط .. و عشان العملية
عاد فهد للورء بصدم … القى بنفسه ع الأرض غير مصدق … هل ستذهب وتتركه هي ايضا ؟؟ هل سيخسر حبة للمرة الثانية؟؟
جلست سعاد بجانبة بعين مدموعة: فهد … بصي
فهد:……
امسك بذقنة و رفعتة … وجدت الدموع تملأ عينة تماما .. وسقطت منها
سعاد: إنشاءالله هتخرج بالسلامة … متخفش
فهد ببكاء وهو يحتضن والدته: انا خايف اووي يا ماما … هي .. هي هتسبني زي مرام … انا مش عايز كدة … مش عايز
سعاد وهي تمسح ع شعرة بحنان … و الدموع تتساقط من عيناها : هتقوم بالسلامه … ادعيلها بس
فهد: ياارب .. يارب قومهالي بالسلامه ياارب
….** خرج الدكتور بعد نصف ساعه من العمليات … توجة له الجميع
فهد بلهفة: وعد؟؟ العملية نجحت صح؟؟ … اتعدت مرحله الخطر صح؟؟
اسراء بقلق : يا دكتور اتكلم
الدكتور وهو يمسح جبينة من العرق: الحمدالله اتعدت مرحله الخطر
الجميع: الحمدالله
الدكتور: بس في مشكله ممكن تواجهنا
موسى بقلق: اية؟؟
الدكتور: ممكن تكون اتعرضت لفقد ذاكرة جزئي
سعاد بخضة: لا حول و لا قوة إلا بالله
فهد بحدة: قصدك اية؟؟
موسى: اهدى يا فهد
موسى للدكتور: كمل حضرتك
الدكتور: لما اتعرضت لمرحلة الخطر اثناء العمليه فجأة … اثر ع الذاكرة … ممكن إحنا هنتأكد لما تفوق
الدكتور: عن أذنكم
…** خرجت بعد قليل وعد فاقدةالوعي ع الترولي رأسها ملفوف عليه شاش
توجهوا جميعا لها بلفة
امسك يدها فهد: وعد حبيبتي … انتي رجعتيلي
اسراء: حبيبتي يا وعوودة اصحي إحنى مستنينك
الممرضة: هندخلها الغرفة الخاصة بيها … اوسمحتوا
فهد: نقدر ندخلها
الممرضة: تقدروا … بس مش دلوقتي علطول
و ذهبت لتدخل وعد غرفتها
…..** سلمى تبكي في غرفة الممرضات
دخل الدكتور مصطفى
نهضت بسرعة و مسحت دموعها
مصطفى: جيت اقولك ان العملية نجحت
سلمى بسعادة بين دموعها: بجد … شكرا شكرا يا دكتور
مصطفي بإبتسامة: العفو
ثم صمت لم يعرف بماذا يتحدث … ولا هي ايضا
سلمى: طب عن اذنك هروح اشوف شغلي
مصطفى : اكيد .. اتفضلي
…..** دخل الدكتور ليكشف ع وعد .. لأن حان وقت إفاقتها … قبل دخولة الغرفة
فهد: عايزين ندخلها
الدكتور “مصطفي” : هدخل اكشف عليها … ولما تبدأ تفوق هناديكم
فهد:حاضر
دخل كشف عليها … ثم بدأت تفيق … فدخلوا جميعا متلهفين لرؤيتها … خائفين أن تكون نسيتهم
الدكتور: دلوقتي هنعرف في حاجة حصلت ولا لا … و إنشاءلله هتبقى سليمة
سعاد : إنشاءالله
فتحت عينيها ببطئ و تثاقل … التفت بناظرها لما حولة … و لهم
فهد وهو يمسك يدها ويقول بلهفة: وعد … عرفاني؟؟ … فكراني
وعد: ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “20 و الأخيرة” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم: مي علاء
…..**…………………………………………………………………………………………………..
وعد بضعف و إبتسامة خفيفة: فهد
ابتسم بسعادة ..
اسراء بسعادة: الحمدالله … الحمدالله
الدكتور مطمأنهم: الحمدالله الخطر مأثرش عليها … حمدالله ع سلامتها
موسى: الله يسلمك يا دكتور … شكرا ليك
الدكتور: دة واجبي يا فندم … و حمدالله ع سلامتها تاني
و انصرف
جلس فهد مسرعا بجانبها ع السرير
فهد وهو يقبل يدها: حمدالله ع السلامة يا قلبي
وعد: الله يسلمك .. كنت خايفة اووي اني مرجعش .. واروح
فهد: لا لا الحمدالله محصلش … بحبك اووي يا وعد
وعد: وانا كمان واللهي
سعاد بمزاح: متوسعلنا بقى نشوف فرصتنا
ابتسم فهد ونهض: انا هروح اشوف الدكتور
موسى: هاجي معاك
و انصرف كلا من فهد و موسى
سعاد بإبتسامة: حمدالله ع سلامتك يا حبيبتي
وعد: الله يسلمك يا ماما
سعاد: يلى بقى اتعافي بسرعة عشان نرجع البيت بقى
وعد: إنشاءالله
اسراء بمرح: يلى بقى انا قربت اولد عيزاكي تتعافي بسرعة عشان البيبي
وعد بإبتسامة: حااضر
اسراءوهي تمسك يدةصديقتها والدموع في عيناها: كنت خايفة اووي عليكي … كنت خايفة تسيبيني
وعد بإبتسامة سمحة: الحمدالله عدينا المرحلة بقى ابتسمي
اسراء وهي تبتسم بين دموع: صح
…..** بعد خروج موسى و فهد من عند الدكتور مصطفى وبعد ما اطمأنوا ع صحة وعد و دفعوا المصاريف … دخلت سلمى للدكتور
مصطفى: في حاجة يا سلمى؟؟
سلمى بحزن وهي تقدم ورق لة: انا بقدم استقالتي يا دكتور
مصطفى بإستغراب: نعم!!
سلمى: بقدم استقالتي
مصطفى: لية؟؟
سلمى بضيق: ظروف شخصية
مصطفى وهو يعطيها الورق: انا مش قابل طلبك
سلمى بإستغراب: يعني اية؟؟
مصطفى: يعني انتي مش هتستقيلي و هتفضلي في الشغل
نظرت سلمى لة بضيق … و بداخلها بسعادة … خرجت من غرفتة
مصطفى بنرفزة: قال تستقيل قال
…..** عدت الأيام و تعافت وعد تماما … واتى موعد ولادة اسراء
اسراء : ااااه … مش قادرة مش قااادرة يا وعد … هموووووت .، اااااااه ااااااه عاااااااااااا
وعد وهي تضع يدها ع وذنها: حرام عليكي ودني اتخرمت … اهدي يا حبيبتي
علي وهو يمسح جبينها: قربنا نوصل للمستشفى يا اسراء قربنا
اسراء بغضب و الم: كل دةبسببك … انا بكرهك … بكرررررهك …. عااااااااااا
فهد وهو يضغط ع الزمير بجنوون: وسعوا بقى
وعد: براحة لنعمل حادث
فهد: صحبتك بتولد و بتقوليلي اهدى
اسراء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا علي …. عاااااااا
وعد: قربنا يا اسراء قربنا
….** وصلوا المستشفى … و دخلت اسراء غرفة الولادة
مر الوقت و خرج الدكتور
علي بلهفة: ها … اسراء عاملة اية؟؟ …. كويسة؟؟
الدكتور: المدام كويسة … و مبروك جالك توأم
علي بصدمة ممزوجة فرحة: توأم
الدكتور بإبتسامة: بنت و ولد
علي وهو يحضن الدكتور كالمجنوون: شكرا … شكرا يا دكتور
فهد وهو يشد علي وهو يضحك: سيب الدكتور هيتخنق
ابتعد علي بفرحة: اسف ..اسف يا دكتور
الدكتور بضحكة: ولا يهمك
و انصرف
علي وهو يهز فهد: توأم يا فهد توأم
فهد: يخربيتك … اهدى شوووية
وعد ل علي: مبرووك يا علي
علي بإبتسامة عريضة تصل لأذنة: الله يبارك فيكي … عقبالك
وعد: يارب
…..** انتقلت اسراء هي و توأمها إلى غرفة خاصة
علس وهو يقبل وجنتها: مبرووك يا حبيبتي
اسراء بسعادة:الله يبارك فيك يا حبيبي
وعد وهي تحمل طفل: مبروك عليكي يا اسراء يا قلبي
وعد بمرح: ما تسلفيني واحد
اسراء: هههههه محسساني انهم لعبة
و اخذت الطفل بهدوء و قبلتة
واتى فهد وهو حامل الطفل اآخلا و اعطاه لأبية(علي)
و هنا دخلت سلمى و هي تأبط ذراع الدكتور مصطفى
وعد بعدم تصديق: سلمى … و الدكتور مصطفى!!
سلمى وهي تحصنها وتهمس في أذنها: اة … جة و قرأنا الفاتحة … واخيرااا يا وعد
وعد بسعادة: مبروووك يا قلبي مبروووك
وسلمت ع مصطفى … و الجميع حيووهم
سلمى: ها يا اسراء هتسميهم اية؟؟
اسراء وهي تنظر ل علي: انا هسمي الولد وانت البنت
علي: حاااضر يا عيووني
اسراء: انا هسمية ياسين
علي: وانا هسميها حنين
وعد بفرحة: حنين و ياسين … يتربوا بعزكم
……** عادت وعد و فهد للمنزل ولكنه اوقفها قبل ان تدخلة
وعد:في اية؟؟
فهد: غمضي عينيك
وعد بإستغراب: لية بس؟؟
فهد بحزم : غمضي
وعد بعند: لا
اقترب منها ووضع يدة ع عيونها
وعد: يا فهد …
قاطعها: هوووس
و دخلوا المنزل … و اتجهوا لغرفتهم … و ازال يديه
فتحت وعد عينيها ببطئ … نظرت حولها بإعجاب
وعد ل فهد بدموع متجمعة في عينيها: اية دة؟؟
فهد وهو يحضن خديها بين كفية: دي غرفتها اللي كانت لازم تبقى كدة … بس بغباءي اتأخرت
نقلت نظريها للغرفة التي امتلأت بصورها … وصور تجمعها معة و الشمووع
وعد والدموع تسقط من عيونها: مكنش لازم
فهد: لا … كان لازم اوووي … بحبك اوووي يا وعد … انا اسف ع غبائ….
قاطعتة بوضع يدها ع فمة … و اومأت برأها ب لا … لا تقول هذا … و عيونها ممتلأ بالدموع
وعد: انا بحبك … وهفضل احبك لأخر نفس في عمري … ومتقولس ع نفسك غبي تاني ساامع
ابتسم …. و حضنها بقوة … و إشتياق … وهي ايضا
…………………….** النهااااية **…………………………………………………………….
…….** تمت بحمدالله
********

