ظلمني بحبك
الحلقة “11” من قصة (ظلمتني بحبك لها ) .. قلم:مي علاء
………………………**……………………………………………………………………………….
وعد بصدمة .. و بكاء مكتوم: هو دة اللي قدرت تقولة ! … تطلقني وعد ببكاء: هو انا استحق كل دة عشان حبيبتك بس … انا استحق انك تطلقني عشان مستنية كلمة حلوة منك … شكر … (واصبحت تضر.ب ناحية قلبها) انت تستاهل … عشان حبيت شخص مش حاسس بيك …. و عمره ما هيحس بيك … لأنوا عايش مع زكرياتوا و ماضية
ثم أكملت بإنفعال: انت غبي … واحد يعيش مع ماضية و مع زكريات مراتوا اللي ماتت … انت غبي و….قاطعها بصفعه ع وجهها اوقعتها ع الأرض .. وانزلت دماء من فمها
وضعت وعد يدها ع وجهها .. ع مكان الصفعه بصدمه …نظرت له بعيون مدمعه
وعد بشهقات: انا …. انا … اسفه
نظر لها بإحتقار … و إتجه لغرفتة وصفق الباب بقوةاخذت هي تبكي … و احست ان نفسها يضيق … لا تستطيع اخذ نفسها …
وعد وهي تحاول اخذ نفسها وتقول بنفس متقطع: فه … د … ال … حقن …ي … ف …. ه دتذكرت الأدوية نهضت بسرعة و اتجهت للمكان الذي خبأتها فيه و اخذته بسررعة
….** فهد في غرفتة يشيط غضبا … كيف تتجرأ ؟؟وجدها تدخل الغرفة وع وجهها علامات الحزن …. وهو علامات الغضب
اقتربت و وقفت امامة وقالت وهي ع وشك البكاء: انا اسفه … مش هكررها تاني .. انا بحبك … و مكنش لازم اعمل كدة … كان لازم استحمل … انا اسفه … اي حاجة عايزني اعملهالك هعملهالك
فهد بغضب: اخرجي من الأوضة ومتدخلهاش تاني … وياريت متورينيش وشك طمال انا في البيت
وعد وهي تنظر للأرض وعيناها مملوءه بالدموع: حاضر .. واسفه مرة تانيةوخرجت من الغرفةجلس فهد ع السرير بضيق
……** اليوم التالي
استيقظ فهد … واتجه للحمام و اغتسل و خرج انتباه الفضول اين نامت … فأتجه للمكتب … لم يجدها ..اتجه للصالون و غرفة الضيوف لم يجدها
فهد بإستغراب : امال نامت فين؟؟
سمع صوت سعالها اتي من …. البلكونةاتجه للبلكونة و دخل .. وعلت ع وجهة علامات الإستغراب … و الشفقة
فهد في سرة: نايمة هنا … دي اتجننت ولا ايه؟ .. مليش دعوة تعمل اللي تعملوا … اهم حاجة مأشوفهاش و تبقى بعيدة عني
و خرج … خرج من المنزل كله
…** استيقظت وعد و اغتسلت و لبست ملابسها واتت للخروج
وعد هي ممسكه صورة فهد: النهاردة هبدأ اول جلسه كيماوي … انا خايفة اووي من الألم … هعتبرك معايا .. عشان احس بالأمان و الراحه شوية وقبلت الصورة و اتجهت للمستشفى… لبداية العلاج الكيماوي 2
….** فهد بضيق: هو دة اللي حصل
اشرف بغضب: حرام عليك ياخي … البت بتحبك وانت بتعاملها كدة لية … حرام عليك
فهد: انت هتزودها عليا … وانا معملتش حاجة غلط … انا ضارحتها في الحقيقة
اشرف: يعني تقولها اطلقك
فهد: مش انت قلتلي سبها عشان مأعذبهاش
اشرف: بس معنى انها تعتذرك وهي معملتش حاجة … وانت اللي ضر.بتها … يبقى هي مش عايزة تبعد عنك
اشرف وهو يحذرة : صدقني هتندم … ممكن تتاخذ منك في اي وقت … والندم مش هيفيد
وخرج اشرفو نهض فهد بغضب و ازاح كل شي ع المكتب بيدة و بغضب
……** الدكتور: هتتأملي … بس لازم تستحملي
وعد : إنشاءالله
….** بعد الانتهاء وعد من الجلسة … عادت للمنزل وهي تكاد تحمل نفسها … فأن العلاج الكيماوي صعب … صعب جدا … اهلكهادخلت المنزل لم تجده حمدت ربها …و اتجهت للبلكونة و نامت
….** عاد هو للمنزل وهو غاضب من الحوار الذي دار بينة و بين اشرف
دخل المنزل وجدة هادئا …. دخل غرفتة و ابدل ملابسة و اى ان ينام … ولكن اتى له الفضول … و ذهب ليراها
اتجه للبلكونة …. فتح فتحة من بابها وجدها نائمة .. وملامحها ظاهر عليها التعب … و مكان الصفعه مازال موجود …. احس بالذنب إتجاهها …
ذهب لغرفته … ونام … بعد ارق طويل
…..** عدت الأيام و وعد دائما تذهب للعلاج و تعود مرهقه فتنام … و هي و فهد لا يتقابلا ابدا … لا يحجث بينهم حديث … ولكن فهد كان يمر عليها كل ليلة يطمئن عليها
……** في يوم
وعد عند الدكتور
الدكتور: إحنا لازم نزود العلاج
وعد بإستغراب: لية؟؟
الدكتور: المرض عندك بيطور بسرعة … سريع النمو و إلأنتشار … فعشان كدة لازم نزود … وانتي دلأوقتي وصلتي للمرحلة الثانية لو وصلتي للمرحلة الثالثة لازم تعملي عملية … في الرئة
وعد بخفوف و توتر: لا لا إنشاءالله خير … وبالعلاج هخف
الدكتور: إنشاءالله … إحنا دلوقتي هنزود العلاج
وعد: اوكي
…** عادت وعد هذا اليوم تعبها مضاعف من قبل …. دخلت المنزل وجدت فهد
فهد: كنتي فين؟؟
وعد: ها …. كنت مع اسراء
فهد: وبتخرجي بدون ما تستأذني
وعد: انا اسفه … فاتت عليه
فهد بحدة: انتي معندكيش غير كلمة انا اسفه دي …. بتعصبني
نظرت له بحزن
فهد بحعصبية: بتبصيلي كدةلية هاا
وعد وهي تشعر بالتعب : عن اذنك … انا هدخل انام
واتت ان تمشي ولكنه امسكها من يدها بقوة
فهد: انا مخلصتش كلامي عشان تمشي
وعد بتعب : فهد … لوسمحت انا مش قادرة واللهي … نأجل الخناق لبعدين
فهد بعصبية وهو يضغظ ع يديها بقوة: قصدك اية؟ … هو انا بتكلم معاكي اصلا عشان تقولي نأدل خناق
وعد بخفوت وتعب يظهر: انت قلتلي مأخلكش تشوفني طول ما انت في البيت … وانا بنفذ
فهد:لا … شكلك فاهمة غلط … مش معنى كدة انك متعمليش اكل … ولا شرب
وعد بخفوت: حاضر .. هبقى اعمل
تركها ..
وضعت يدها ع رأسها .. واحست انها ستفقد الوعي … فأمسكت بيدة بسرعة … ابعد يدها بقوة واتجه لغرفته … ولكنه توقف عندما سمع صوت ارتطام رأسها بالأرض …. نظر للخلف بسرعة و ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “12” من قصة (ظلمتني بحبك لها) …. قلم:مي علاء
…….**………………………………………………………………………………………………….
التفت بسرعة وجدها ملقية ع الأرض … جاث ع ركبتة وحملها بسرعة و وضعها عالسرير
فهد بقلق علها: وعد؟؟ …. وعد
واتى بماء و رشة على وجهها … بدأت تفيق شيء بشيء
فهد: وعد … انتي كويسة
وعد بضعف: اه
فهد:حاسة بأيه
وعد وهي تحاول النهوض: مفيش … انا … عايزة انام
فهد: طب نامي هنا
وعد: لا …عشان متضايقش
فهد بحزم:ننامي هنا … وارتاحي
وساعدها ع الأستلقاء
وعد بتعب: شكرا
…..** اليوم التالي
استيقظ فهد و وعد ع صوت طرقات الباب
نهضت وعد لتفتح
وعد بسعادة:ماما سعاد
خرج فهد من الغرفة
فهد : حمدالله ع السلامة يا ماما … لية مقلتليش … كنت جيت و خدك من المطار
سعاد وهي تقبل وعد: وحشتوني واللهي … عادي ا فهد جيت و خلاص
سلم فهد ع والدته
سعاد بفزع وهي تنظر ل وعد:اية دة؟؟
وعد بخضة: في اية؟؟
سعاد: وشك خس اووي … هو انتي مش بتاكلي ولا اية؟؟
وعد بإبتسامة: لا …. انا زي مانا
سعاد ل فهد: تلاقي ابني مزعلك
وعد: لا لا ابدا
سعاد: بس لازم تهتمي بأكلك انتي عتمتي خاالص
وعد: إنشاءالله
وعد: مرة مقبولة إنشاءالله
سعاد بإرتياح: بجد روووعة … حاجة فوق الوصف … بتخليكي ترتاحي اوووي
فهد بإبتسامة: اوعدنا يااارب
سعاد: إنشاءالله انت و مراتك تروحوا المرة الجاية
وعد: إنشاءالله
اتى اتصال ل فهد … فأبتعد عنهم و رد
سعاد : ها قوليلي … اية اللي حصل في غيابي؟؟
وعد:ها .. لا مفيش
سعاد: يا بكااشة قووولي … دةانا ماما سعاد
وعد و الدموع تملئ عينيها
سعاد: لا لازم تقوليلي كل حاجة
وعد: حاضر
…….**اشرف: بس هو غلطان اووي
دعاء: انا معاك … انت افضل انصحوا … و ربنا يهديه
اشرف:يارب يهديه
…..** موسى: لما توصل كلمني
عيسى:ماشي … ولو بنتك مش مرتاحة مع….
قاطعه موسى بحزم: مش عايزين نتكلم كتير في المواضيع دي … سبي البنت مراتحةبقى مع جوزها
عيسى: ماشي … بس انا برضوا مش مضمن
موسى: ربنا يسهل
…..** سعاد بحزن ع وعد: معلشي يا بنتي … انا هبثى اقعد معاه و اكلموا و انصحوا
وعد بسرعة: لا … هو كدة هيضايق مني اكتر … فبلااش
سعاد: ربنا يهديه … ويهدهولك
وعد بحزن: يارب
وعد عن اذنك …. هدخل الأوضة اجيب حاجة
سعاد:براحتك
دخلت الغرفة … و اخذت دوائها
….** فهد بسعادة: اخيررا يا ماما … المدير رقاني
سعاد: مبروووك يا حبيبي …الحمدالله حلمك بدأ يتحقق
فهد: اااه .. الحمدالله
خرجت وعد من الغرفة: في اية؟؟
سعاد: باركي لجوووزك…. مديرة رقاه … و إنشاءالله حلموا هيتحقق
وعد بسعاادة:مبرووك اوووي اووي يا فهد
واقتربت منة بسعادة و قبلته من خدة … بتلقائية
نظر لها فهد بدهشة …ثم بغضب ..
فهد بحدة:متعمليش كدةتاني
و دخل غرفتة وهو غاضب

