ظلمني بحبك
الحلقة “17” من قصة (ظلمتني بحبك لها) …. قلم:مي علاء
….**………………………………………………………………………………………..
وعد : سلمى … انا عايزة اخرج بقى … زهقت من القعدة
سلمى: طب ايه رأيك تروحي الجنينة بتاعت المستشفى
وعد: اي حاجة … اهم حاجة اني اخرج من هنا … إنشاءالله لساعة
سلمى: طب يلى بينا … بس هروح ادي الدكتور خبر
وعد:حاضر
….** خرجت سلمى من غرفة وعد … وبالفعل ذهبت للدكتور و استأذنتة و وافق … ثم اخرجت هاتفها … و….
سلمى: هنزلها الجنينه بتاعت المستشفى
فهد: انا جاي في الطريق اهو
سلمى: ماشي
….**اسراء: يا علي
علي بنوم: خير
اسراء: انا بقالي فترة طويلة مشفتش وعد … عايزة اروح و اطمن عليها
علي:ما تروحي يا اسراء … اعمل ايه يعني
اسراء بغيظ:اعمل محشي
التفت لها ونظر لها بمكر: ماتيجي نعملوا سوى … اصلي بعملوا مملح
اسراء: ظريف اوووي
علي وهو يعتدل في جلستة: انا هوريكي الظريف بحق
اسراء: وريني يا عم
علي: بنت قصيرة بلعت زتونة … الناس افتكروها حامل
نظرت لة بحنق: لا … دة انت خفيف خالص … يلى يا نكتة
علي بمرح: انا مش نكتة انا فزورة
ضحكت اسراء
علي وهو يقبل وجنتها: ايوة كدة .. اضحكي
…..** جلست ع الكرسي الخشبي المتواجد في حديقة المشفى … كان الليل حل …
كان تنظرللسماء … للنجوم الامعه في السماء
وعد بسرحان: ممكن اكون في يوم من الأيام نجمة … ازين حياة حد … زي ما النجمة بتزين السما !! … ممكن اكون مميزة عند فهد … زي ما النجوم مميزة بالنسبالي؟
سمعت صوت خلفها …. جعل خفقات قلبها تنبض بقوة … بجنون … بإشتياق
انتي النجمة المميزة في حياتي
قال فهد هذة الجملة بحب …. لها
التفتت وعد ببطئ له … وهي تحاول ان تصدق انه هو
تلاقت اعينهم … تلاقت اعينهم الدامعة … التي تنظر لكلاهما بشووق … بلهفة
وعد ببطئ و كادت ان تبقي: انت … ف … فهد ؟؟
فهد بإبتسامة و عينة ممتلأه بالدوع: ايوة … فهد حبيبك
وعد بصوت باكي: عرفت مكاني منين؟؟
اقترب منها بخطوة: من الإشاعات بتاعتك
وعد : ازاي لاقيتها؟
اقترب منها خطوة آخرى: اي حاجة تخصك … لازم الاقيها
وعد ببكاء: يعني انت عرفت اني مريضة ؟؟
فهد وهو يتقدم منها خطوة أخيرة تقربة منها: اة
وعد : يعني انت عارف اني همو….
وضع يدة ع فمها بسرعة … وقال والدموع تسقط من عينة: متقوليش كدة انتي هتفضلي جمبي … وهتفضلي تحبيني
اخذت هي تبكي
كانت سلمى تشاهد ما يحدث من بعيد … و تبكي من السعادة ع صديقتها التي تعرفت عليها
فهد وهو يقربها لحضنة: انا اسف … اسف لأني سبتك في محنتك … اسف لأني عاملتك بغباء كل الفترة دي … اسف لأني معرفتش قيمتك …. اسف ع كل دمعة نزلتها من عينيك … يارتني كنت مت قبل….
وضعت يدها ع فمةبغضب و بكاء: متقولش كدة … بعيد الشر عنك
ابتسم لها … وقال: انا بحبك …. يا وعد
لم تصدق نفسها … فكادت ان تقع من تأثير تلك الكلمه … و لكنه امسكها بسرعة من خصرها و قربها منة
فهد بحب: بحبك … وهحبك … يا وعد … هنسيكي كل حاجة حصلت وحشة مني ليكي
وعد: …….
نظر كلاهما لعين الأخر … و كأنهم يتحدثون
بدأ يقترب منها فهد …
وعد بفزع: هتعمل اية؟؟
فهد بخضة: اية مالك؟؟ … وحشتيني
وعد بحزن: بس انت طلقتني
فهد بإبتسامة جانبية: بس رجعتك لزمتي تاني
وعد بسعادة:بجد!
فهد وهو يقترب منها: بجد
وعد اوقفتة: احنا مش البيت … عيب كدة
فهد بخبث: متخفيش مفيش حد
وعد بإستغراب: ازاي؟؟ دي مستشفى
فهد وهو يقترب: انا مظبط كل حاجة
اقترب منها … ببطئ … ولهفة … قبلها … بحب … بإشتياق … وهي ايضا … لم يبالوا بما حولهم … ولكنهم عاشوا اللحظة
ابتعدت عنة بخجل
فهد بإبتسامة: لية بس؟؟
وعد وهي تبتعد من بين يدة: عيب كدة
امسكها من خصرها وقربها له اكثر : اية اللي عيب … مراتي
وعد وهي تحاول ان تبتعد؛ يا فهد عي…
قطعها بقبلة آخرى …اذابتها
…..** سعاد وهي تطرق ع باب منزل فهد: يا فهد … بقالي ساعةبخبط … افتح بقى
لا احد يرد
فأمسكت بعاتفها و اتصلت له
…..** ابتعد عنها بسبب صوت هاتفة
فهد بإبتسامة:ماما … تكلميها
وعد :ماشي
اعطاها الهاتف
سعاد:اية يا فهد … انت فين؟؟ … بخبط عليك مش موجود
وعد بإبتسامة: ازيك يا ماما سعاد ..؟؟ انا وعد
سعاد بسعادة: وعد …وحشتيني يا وعوود
وعد: وانتي كمان يا ماما
سعاد بإستغراب: انتي مع فهد؟؟
اخذ فهد الهاتف
فهد: وعد معايا يا ماما
سعاد بسعادة:ايوة كدة انت شاطر … لازم ترضي مراتك
فهد وهو ينظر ل وعد بحبك: اكييد
سعاد: ربنا يسعدكم … هقفل و اسبكوا مع بعض
فهد:ماشي
بعد ان اقفل
فهد ل وعد: يلى اطلعي ارتاحي … وانا هروح للدكتور اللي متابعك
وعد: حاضر
….** اتجه فهد لغرفة الدكتور … استأذن و دخل
فهد: انا فهد و مراتي وعد
الدكتور وهو يصافحة:اهلا و سهلا بحضرتك
فهد: تسلم … ممكن حضرتك تقولي ع حالة مراتي وعد
الدكتور قص عليه حاله وعد كامله
فهد: يعني عملية السرطان تمت الحمدالله و نجحت
الدكتور : ايوة الحمدالله … دولت قدامنا عملية ورم المخ … عشان الورم بيكبر … و كدة خطر
فهد بحزن: بس هتنح العملية صح؟؟
الدكتور: إنشاءالله
….** وعد بسعادة: مبسوووطة اوووي
سلمى: و اخيرا شفتك مبسووطة … ربنا يسعدك دايما
وعد :عقبالك … و غمزت لها
سلمى بحزن: مفيش عقبالي ياختي … انتي شايفة انا اية و هو اية
وعد: صدقيني … عقبالك هتم قريب
سلمى: ممكن
وعد:انتي بتشكي في كلامي يا بت
سلمى:هههههه الصراحة اة
وعد: ماشي هوريكي بس بعدين … عشان دلوقتي مزاجي راايق اوووي
سلمى بخبث: اها … ما اكيد لازم يبقى رايق … بعد البووس دة كلة
خدلت وعد بشدة … واصبح وجنتيها بالون الأحمر
وعد لإنقاذ الموقف: اية؟؟ … لا لا محصلش
سلمى وهي تغمز: واللهي … امال اية ال….
القت عليها وعد المخدة
وعد:هوووس … انت هتكملي
سلمى: ههههه انا همشي احسن
وعد بغيظ:احسن
..** بعدها ب 10 دقائق دخل فهد
فهد: وحشتيني
لم تنظر لة وعد .. إنما نظرت للناحية الآخرى
فهد بإستغراب: مالك؟؟
وعد:…..
فهد وهو يجلس ع الكرسي بجانب سريرها: في اية؟؟ … انا ضايقتك بحاجة؟؟
وعد وهي لا تنظر لة: اة … اللي عملتوا في الحديقة .. انت فضحتني
فهد : ههههه عشان دة
نظرت لة بغيظ:اة عشان دة
فهد: طب بزمتك مش استمتعتي يا بت
وعد بخجل: فهد … لومحست
فهد:اية؟؟
وعد: انا عايزة انام .. اتفضل بقى
فهد: ما هو حقك .. هطلعي اللي عملتوا فيكي عليا
وعد لتغيظة:اة
فهد : طب تستاهلي لأنك اتفضحتي … و هتتفضحي اكتر
وعد: اية؟؟
نهض فهد من مكان واتجه للباب و اغلقة بالمفتاح
وعد: بتعمل اية؟؟
نظر لها واقترب من سريرها: هتشوفي
ازال الغطاء … و نام بجانبها … ووضع الغطاء فوقهما … و وضع يدة تحت رأسها لتنام عليها
وعد بقلق : لو حد جة
فهد؛متخفيش … قفلت الباب
وعد بخجل: طب هتعمل اية؟؟ .. عيب على فكرى
فهد بمكر: انتي دماغك راحت فين ها؟؟
وعد : ها … لا لا مش راحت
فهد: انا نعشان فقلت انام جمبك عادي
وعد: اها … ماشي
اغمض عينة و مثل النوم … نظرت لة تتأملة … تنظر لة بتمعن … لعلها تشبع منة … فهي اشتاقت لة كثيرا
وضعت كفها الصغير ع وجنتة .. وهي تتحسسة
وعد بهمس : بحبك اووي .. يا فهد
سمعتة وهو يهمس لها ايضا وهو مغمض العينين: وانا بعشقك واللهي
ابعتد يدها بسرعة … و مثلت النوم .. فأبتسم و فتح عينة … واخذ يتأملها
فهد: افتحي عينيك
فتحتها ببطئ
فهد برومانسية: بحبك … بحب كل حاجة فيكي … عينيك … شعرك… ضحكت … غماواتك
وعد :……
كان ينظر لعينيها و هي ايضا … يترقبها و تترقية .. حتى غرقا
بدأت يقترب منها شيء بشيء و يقربها لة
وعد بتلعثم :فهد ..
فهد:هوووس .. خليني اركز
وعد وهي تحاول تبتعد .. ولكنة يقربها اكثر حتى التصقت لة
وعد وهي تبلع ريقها بصعولة: إحنا في المستشفى يا فهد
فهد بإبتسامة : ومالوا
احست بأنفاسة تخترق انفاسها … بدأت دقات قلبها تعلو .. اقترب من شفيتها بشوق … و التهمها بحب و حنان … وهي استسلمت لة
شابك يدة بيدها و ……
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “18” من قصة( ظلمتني بحبك لها ) … قلم:مي علاء
………**………………………………………………………………………………………………..
اتت ان تدخل الممرضى ل غرفة وعد … اوقفتها سلمى بسرعة
سلمى: يا ندى ..استني
ندى: نعم
سلمى: الدكتور قال محدش يدخل غرفة المريضة وعد النهارضة
ندى: حاضر
و ذهبت
سلمى بمرح : انقذت الموقف
اتى صوت من خلفها
الدكتور: شاطرة يا منقذة من المواقف الصعبة
التفتت لة وابتسمت بإستحياء: شكرا يا دكتور مصطفى
مصطفى: يلى بقى روحي شوفي شغلك
سلمى: حاضر
…..** داخل غرفة وعد
اخذت تقفل زراير ملابسها
وعد بحرج و إبتسامة خجولة ع وجهها: إحنا في المستشفى .. عيب اللي بتعملة
فهد مبتسم: وماله؟ … انا موصي و مظبط
وعد : نعم!
فهد: انا مظبط كل حاجة .. ومنبة ان محدش يدخل
وعد مبلمة: يعني اتفضت
ضحك فهد: لا طبعا
تنفست الصعداء: الحمدالله
فهد: يلى تعالي
وعد: اجي فين؟؟
فهد وهو يشاور ع قميصة
وعد: يعني؟
فهد: تعالي لبسهولي .. مش انتي اللي عملتي كدة و غمز لها
وعد بكسوف: فهد
فهد: يا عيون فهد … يلى بقى تعالي
اقتربت منة و البسته قميصة
فهد: شطوورة انك سمعتي الكلام لكنتي اخدي عقابك مني
وعد بإبتسامة مشاكسة: طب متخلنيش اغير رأيي
فهد: يعني هتعملي اية؟؟ هتقلعهولي مثلا … يلى تعالي موافق
وعد وهي تنهض من ع السرير ؛ هههه واللهي مجنون
فهد وهو ينام ع السرير: مجنون بيكي
التفتت برأسها له: وأخيرا يا فهد .. كنت فاكرة اني مش هفرق معاك … واني عمري ما هاخد مكان في قلبك
نهض من السرير وحاوطها بين يدية من الخلف
فهد وهو يقبل رقبتها: متقولش كدة … انا كنت غبي
وعدصح
فهد بحدة مصتنعة: اتلمي يا بت
ضحكت وعد
فهد: اموت في ضحكتك انا
…..** اليوم التالي
الدكتور ل فهد و وعد: العملية اتحدد معادها
فهد: امتى؟؟
الدكتور:إنشاءالله بعد بكرة
وعد برهبة: قريب اووي لية كدة؟
امسك يدها فهد ليطمأنها
الدكتور: لازم نعملها بسرعة عشان الورم … و متدخليش في مرحلة الخطر اووي
فهد: خلاص إنشاءالله العملية بعد بكرة
الدكتور: بس لازم حضرتك تمضي و تشوف ورق عشان العملية
فهد:حاضر
….** اعلم فهد والدته “سعاد” و والد وعد “موسى” و صديقتها ” اسراء ” و استقبلوا الخبر بصدمة
… في المستشفى
موسى وهو ممسك بيد بنتة: كدة يا وعد … انا آخر من يعلم … كدة يا بنتي
وعد: واللهي مكنتش عايزة اتعبك معايا
موسى: اخس عليكي يا وعد … دة انا ابوكي … انا معنديش غيريك
وعد : ربنا يخليك ليا … ومتزعلش مني
موسى: بس قوميلي بالسلامة … دي اهم حاجة عندي
وعد بإبتسامة آمل: إنشاءالله
سعاد ببكاء: يا وعد يا حبيبتي … دة انا زي مامتك … متقولليش … عشان ابقى جمبك
وعد وهي تحاول منع سقوط دموعها: محصلش حاجة يا ماما .. اهو بخير … انا اسفة لأني بخليكي تعيطي
سعاد: قوميلي بالسلامة يا حبيبتي
وعد: إنشاءالله
اسراء وهي تحضتن وعد بشدة و تبكي
وعد: بس متعيطيش … بتعيطي لية دلوقتي
اسراء ببكاء: دة انا صحبتك يا وحشة … كان لازم اقف جمبك في العملية
وعد: ما انتي معايا دايما يا اسراء يا حبيبتي .. خلاص متعيطيش عشان اللي في بطنك
علي وهو يربط ع كتف زوجتة: اهدي بقى يا اسراء .. عشان خاطري
اسراء وهي تمسح دموعها: انا مش بعيط اصلا
وعد بضحك: امال بتعملي اية؟؟
اسراء بمزاح : كنت بعمل بروفا
كان فهد ينظر لهم وع وجهة ابتسامه حزينة .. خائفة .. إبتسانة خائفة من فراق معشوقتة من جديد
…..** يوم إجراء العملية **…..
وعد محمولة ع الترولي … و ممسك بيدها فهد
فهد ليطمأنها: متخفيش انا هستناكي تخرجي
ابتسمت لة بخوف: إنشاءالله
اسراء بدموع: انا مستنياكي … وابني مستنيكي تشيلية
سقطت دمعة من عين وعد: إنشاءالله
موسى وهو يقبل رأس ابنته و دموعة تتساقط: متقلقيش ربنا معاكي إنشاءالله
سعاد بإبتسامة تشجيع خلفها حزن و خوف: ارجعلنا بسرعة عشان نشوف ابنك في ايديك و ابن اسراء
وعد: اتمنى
فهد وهو يقبل يدها: هستناكي … خليكي فاكرة هستناكي يا وعد … بحبك
وقبل و جنتها … نزلت دمعة من عيونة فمسحتها بأناملها
وعد: لو حصلي حاجة … مش عايزة دموعك تنزل ابدا
فهد: هترجعيلي يا قلبي … ومحدش هيعيط … و هنعيش لغاية ما نشوف عيالنا إنشاءاللة
وعد بإبتسامة حزينة: إنشاءالله
ثم مررت ناظريها عليهم جميعا …. و الترولي يبتعد … رفهت يدة و شاورت لها بالوداع …. وهم يبكون … خوفا ع فراقها


