ظلمني بحبك

الحلقة السابعة من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم :مي علاء
……….**………………………………………………………………………………………………
اليوم التالي
استيقظ فهد لم يجد وعد بجانية … نهض من ع السرير و اتجة للحمام لأنة سمع صوتها
فهد: وعد؟؟ انتي هنا؟؟
خرجت وعد من الحمام وهي تنشف وجهها: اة … بس تعبانةشووية
فهد:مال…..
قاطعة صوت طرقات الباب اتجة و فتح وكانت سعاد
سعاد:ازيك يا فهد …. ازيك يا وعد
وعد بتعب:الحمدالله
سعاد: شكلك تعبانة لسى
وعد:اة لسى المأياة و بستفرخ
سعاد بسعادة:لتكووني يا بت حاامل
وعد بإستغراب :حامل؟؟ … لا معتقدش
سعاد وهي تنظر لفهد: صدقني حامل الأعراض بتاعتها بدل ع كدة
فهد بفرحة: بجد …. حامل؟
وعد تنظر لة …. متعجبة … فهو لا يطيفها ولكنة حين سمع خبر حملها كما قالت سعاد …. فرح و سعد
وعد: لا متهيألي لا
سعاد: بكرة نروح المستشفى و نكشف و نتأكد
فهد: ايوة … بكرة هنروح المستشفى … ويارب تكون حامل
وعد ل فهد: لية بتتمنى اكون حامل؟؟
فهد:عشان تجيلي بنت و اسميها مرام
وعد: اهاا ماشي … انا هدخل و احضر الفطار
فهد بسرعة:لا انتي ارتاحي
نظرت لة بإستغراب
فهد:بتبصيلي كدة لية؟
سعاد: ما هي لازم تبصلك كدة
فهد: يلى ادخلي ارتاحي
وعد:حاضر
ودخلت غرفتها
سعاد: انت مبسوط اووي لية؟؟ مش انتي مش طايفها
فهد:و مازلت … بس عايز بنت منها اسميها مرام … بنت تشبة مرام
سعاد بحدة: حرام عليك … كل حاجة بدخل مرام فيها
فهد وهو يبتعد: انا نازل الشغل سلام
…..** وعد في غرفتها تفكر … هل هي حامل؟؟ …. وما ذالك الدم الذي نزل من فمها؟؟ …. اتكون مريضة؟؟ … لالا إنشاءالله خير … إذا زاد موضوع الدم هذا ستذهب للطيبب
………** كانت وعد تتقيء كثيرا خلال اليوم …. وتسعل و الدماء تنزل من فمها …. و الصداع لا يفارقها
سعاد: خدي دوةشكل عندك برد
وعد:خد …. بس مش عامل نتيجة…. كنت عايز اسأل سؤال … لو في دم نزل من بؤك يبقى دة اية؟؟
سعاد: لقدر الله لازم تروحي للدكتور … ممكن يكون مرض خطير
وعد:اهااا
سعاد:بتسألي لية؟؟
وعد : لا … اصل في فلم كان كدةفسألت
سعاد: حاضر … انا همشي دلوقتي
وعد : لسى بدري
سعاد:لا … معرفتيش … انا دخلت ف السحب بتاع العمرة و يارب يختاروني
وعد:ياارب
…..** اشرف: انا عازمك انت و المدام
فهد: لية؟؟ ايو المناسبة؟؟
اشرف: خطبتي عايزة تتعرف عليكوا
فهد:اها … إنشاءالله
اشرف: وكمان تفرفش شوية
فهد: إنشاءالله هشوف و هرد عليك
اشرف:لا مش هستنى رد انت هتيجي و المدام معاك
فهد : يابن….
اشرف قاطعة: خلصنا
فهد بتنهد:حاضر
…..** عاد فهد للمنزل ….
جلسوا ع السفرة
فهد:ماما فين؟؟
وعد:راحت شقتها قلتلها تقعد مرتضيتش
فهد:اممم ماشي
وعد: ممكن اسألك حاجة؟
فهد وهو يبلع: اسألي
وعد: انت بجد مبسوط لأني حامل
فهد بسخرية: لا مش مبسوط لأنك حامل يعني مش عشان هيجيلي ابن منك مخصوص … انا فرحان لأن البيبي اللي هيجي و إنشاءالله بنت … هتبقى مرام …. و هعتبرها بنت مرام مش بنتك
وعد بحزن:انت للدرجاتي مش بطيقني …
فهد: خليني اعرف اكل مش فاضي لكلامك
وعد وهي تسعل: ماشي
نظرت للطعام و امتلأت عيونها بالدموع …. وبدأت تأكل
وهو عاد للطعام
….** بعد ان انهوا طعامهم اتجهوا للغرفة ليناموا
ع السرير
يضع فهد يدة تحت رأسة و هو متردد في قول شيء
وعد لاحظت ترددة
وعد:في حاجة؟؟
نظر لها فهد: اة عايز اقولك حاجة
وعد: قول
فهد: بكرة معزومين
وعد:وانا معاك؟؟
فهد : في غيريك
وعد : وانت عايز تاخدني ولا
فهد:مش عايز
وعد بحزن: خلاص … عادي روح لوحدك
نظر لها بحدة:واللهي … لو بأيدي مكنتش خدك … بس لازم تيجي
وعد بسعادة:حااضر
فهد بتعجب: واللهي
وعد:في اية؟؟
فهد: مش كنتي زعلانة
وعد بمرح: انا كدة … بقلب علطوول
فهد:محسساني قناة تبفزيونية
ضحكت وعد
فهد وهو يتعثر تحت الغطاء: يلى نامي
وعد وهي تنام:تصبح ع خير
فهد في سرة:وانتي من اهل الخير
وعد:مش هترد
فهد:مش عايز
وعد: هعتبرك رديت
……** اليوم التالي
فهد قبل ان ينزل من المنزل: اجهزي ع الساعة 6:00
وعد بسعادة:حاضر
……** الساعة 5:00
عاد فهد للمنزل
فهد: كل دة و ملبستيش ؟؟
وعد : معلش هخلص بسرعة
فهد:مش عايز تأخير
وعد: حاضر
و دخل هو اخذ دووش
خرج وجدها ارتد فستان طويل بأكمام … منخرش بالورد
وعد :دة حلو ولا اغير؟؟
فهد: كويس
وعد: طب اعمل شعري ازاي؟؟
فهد :اي حاجة
وعدزيعني انت لازم تسعدني ع فكرة
فهد:مش مطر اساعدك
وعد: يااربي عليك
رتبت شعرها و ربطتة ديل حصان عالي .. (شعر وعد طويل اوي)
ارتدي فهد ملابسة
فهد بأستنكاء: اية التسريحة دي
وعد: مش عارفة اعمل اية
فهد: هنتأخر
وعد بضيق: ما انا سألتك وانت مردش عليا
فهد اقترب منها وشد الربطة
وعد:بتعمل اية؟
اخذ يرتب شعرها ….
فهد:كدة احلى
جعلة حر … و القصة الأولى ع وجهها و الثانية ممسوكة و وضعة ع جانبها الأيمن
وعد نظرت لنفسها برضى:مادام انت عاجبك كدة … عاجبني برضوا
فهد: يلى بقى
وعد بسعادة:حاضر … طب استنى امسكني لأقع
فهد :تعالي
و امسكها من يدها و ذهبوا … وهي كانت سعيدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثامنة من قصة (ظلمتني بحبك لها) قلم:مي علاء
……**…………………………………………………………………………………………………..
وصلا فهد و وعد للمطعم … بدأت وعد تشعر بالتعب
دخلا المطعم كان اشرف و خطيبتة(دعاء) في إنتظارهم
سلم فهد عليهم وعرفها بهم
وعد: اهلا وسهلا
وجلسوا
اشرف ل وعد: جوزك دة الله يعينك علية
وعد بإبتسامه: يارب
دعاء: اية يا فهد … شكلك بتتعب مراتك كتيير
فهد بإبتسامة: انا … دة انا بريء
وعد بضحك: اووي
اشرف: طب يلى ناكل عشان انا ميت من الجوووع
و نادوا للجرسون واخذ طلباتهم وقدمها لهم
وعد جالسة معهم تستمع لهم فقط … لا تتحدث معهم لأنها كانت تشعر بالصداع الفظيع القوي …. و كانت يدها ترتجف و لكنها كانت تخفيها
دعاء: مبتكليش لية يا وعد ؟؟ .. الأكل معجبكيش؟؟
وعد:لا حلو … بس انا اكلتي ضعيفة ومش قادرة اك
لدعاء: ما تأكل مراتك يا فهد … اهتم بيها شوية
فهد بإحراج:حاضر
وعد: مش قادرة واللهي
فهد امسك بالطعام و وضعة ف فمها
فهد: كلي
دعاء: ايوة كدة
اشرف: خلوها براحتها
وعد بعد ان بلعت الطعام: انا هروح الحمام
فهد: طب كملي اكل
وعد وهي تنهض : لا و اتجهت للحمام
وقفت امام الحوض …. تغسل وجهها … بقوة لكي تفيق … لأن بصرها مشووش … لا ترى بوضوح
وعد وهي تدلج وجهها : مش شاايفة …. ااااه …. صداع هيموتني … هخرج ازاي دلوقتي انا حاسة ان هيغمى عليا
احست بالدوار فجلست ع ارض الحمام
….** دعاء: فهد …. وعد اتأخرت
فهد وهو يمسح يده: هقوم و اشوفها
نهض و اتجه للحمام و طرق الباب
فهد: وعد؟؟ …. انتي لسه جوة
نهضت وعد من الأرض بتعب …. واتجهت للباب وفتحتة
فهد: كل دة … يلى بينا
وعد: حاضر
واتت ان تمشي ولكنها كاتت ان تقع فأمسكها بسرعة
فهد: انتي تعبانة؟؟
وعد وهي تضع يدها ع رأسها: راسي الصداع هيموتني
فهد: طب تعالي اقعدي عقبال ما اشوف هعملك اية
امسكت وعد بيدة بقوة
فهد: ايو يا بنتي مسكاني كدة لية؟؟
وعد وهي تخفف قبضتها :اسفه
أبتسم لها: عادي … امسكي براحتك
…..** اتى اتصال لسعاد
سعاد بفرحة: يعني انا طلعت في السحب …. الحمدالله الحمدالله
المتصل: مبرووك …. حضرتك تجهزي نفسك بكرة
سعاد: إنشاءالله
……*ع استأذن فهد من الجلسة لأن وعد متعبة
في السيارة…..
فهد ل وعد: نقف عند اي صيدلية تجيبي منها دوة
وعد بتعب: لا … انا عندي
فهد :ماشي
وبعد ربع ساعة وصلوا للمنزل
نظر بجانبة وجدها نائمة …. فحملها و صعد بها للمنزل … واتى ان يدخل شقتة … فتحت والدته الباب
سعاد :مالها وعد؟؟
فهد: تعبانة شوية فنامت
سعاد: طب وسع افتحلك الباب
فتحت الباب و دخلوا و وصعها فهد ع السرير وخرج لوالدته
سعاد: مش هتقولي مبروووك
فهد:مبروك … بس ع اية؟؟
سعاد بفرحة:انا طلعت السحب …. و هطلع العمرة بطرة
فهد وهو يحضتن ولدته: مبرروك يا ماما … وأخيرا حلمك اتحقق
سعاد:الحمدالله ياارب
….** وعد كانت تنازع مع الصداع … لم تستطع النوم … فأنها افاقت بعد ان ادحلها الغرفة بقليل
دخل فهد
فهد:انتي صحيتي؟ …. لسى تعبانة؟؟
وعد بكذب: لا بقيت كويسة
فهد:الحمدالله
فهد: بكرة هنروح للدكتور عشان نتأكد انك حامل
وعد:حاضر
و غير ملابسة و نام
وعد لنفسها: بكرة بعد ما اخلص الدكتور … عايزة اروح اكشف
…….** اليوم التالي
علمت وعد بسفر سعاد فسعدت لها ….و سافرت سعاد
فهد:يلى عشا نروح للدكتور
وعد:يلى
…** وصلوا للطبيب …. و كشف عليها …. وكانت النتيحة
الدكتور: للأسف مش حامل
شعر بالأحباط فهد
وعد نظرت ل فهد …. وجدت الحزن في عينة
…** بعد ما خرجوا من الطبيب
وعد: انا اسفة .. انا عارفة ان كان نفسك ببيبي … ب بنت …. بس انا
فهد بضيق: خدي المفاتيح دي و روحي … وانا رايح الشغل
وتركها و ذهب
وعد وهي تنظر للطريق الذي ذهب منة … تنظر بحزن
وعد: انا اسفة
وعد: دي فرصتي اني اروح و اكشف
ذهب و قامت بتحاليل …. وطلبوا منها الإنتظار لمدة يومين
وعد: ربنا يستر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *