روايه كامله لحكايات مريم

كانت جارتي القديمة، ومعاها دعوة.
—لورا، إحنا عاملين حفلة صغيرة الأسبوع الجاي. تيجي؟
ابتسمت.
—أكيد.
قفلت الباب.
رجعت للشرفة.
وبصيت للبيت.
البيت اللي كنت فاكرة إن فقدان جوزي هيخليني أحس إنه فاضي.
لكن العكس حصل.
لأول مرة من سنين…
البيت كان مليان راحة.
مافيش كذب.
مافيش رسائل مخفية.
مافيش حسابات سرية.
مافيش شخص بيدخل حياتي ويخرج منها وقت ما يحب.
وبينما كنت ببص للشمس وهي بتنزل، وصلتني رسالة من رقم غريب.
فتحتها.
كانت من فانيسا.
كتبت:
«لورا… أنا عارفة إنك ممكن تكرهي تسمعي مني، لكن فيه حاجة لازم تعرفيها. اكتشفت مستند قديم جدًا عند دانيال، وحسيت إنه ممكن يغير كل حاجة.»
توقفت.
قرأت الرسالة مرة أخرى.
ثم ظهر سطر جديد:
«المستند ده يخص الست سنين اللي عشتوها مع بعض… ومش متعلق بالفلوس.»
رفعت عيني عن الهاتف.
قلبي بدأ يدق.
لأنني كنت متأكدة أن قصتي مع دانيال انتهت.
لكن يبدو…
أن دانيال كان مخبي سرًا أقدم من خيانته.
سرًا يعود إلى اليوم الذي قابلته فيه لأول مرة.
والسؤال الوحيد الذي ظل في رأسي:
ماذا كان يخفي عني طوال ست سنوات؟
تمت
من حكايات مريم





