ادهم وسارة
سارة عيونها لمعت بالدموع. وأدهم ابتسم وقال: ـ سارة… أنا بحبك. اللحظة كانت هادية… بس مليانة إحساس. وفي نفس الوقت… خارج الأوضة. واحد من ضباط الشرطة كان واقف مع مدير الأمن. وقال بجدية: ـ وصلنا للحقيقة. مدير الأمن قال: ـ مين ورا الحـ,ـادثة؟ الضابط رد: ـ ساندي… وعشـ,ـيقها. مدير الأمن اتفاجئ: ـ زي ما كنا متوقعين. الضابط قال: ـ اعترفوا… هما اللي رتبوا الهجـ,ـوم. وفي نفس اليوم… اتقبض على ساندي وعشـ,ـيقها.
وانتهت اللعبة اللي حاولوا يدمروا بيها حياة أدهم. بعد أسابيع… أدهم خرج من المستشفى. كان واقف قدام الباب… وسارة جنبه. الدكتور قال مبتسم: ـ مبروك… بقت صحتك كويسة. أدهم شكره. وبعدين لف لسارة. قال بابتسامة خفيفة: ـ جاهزة؟ سارة قالت باستغراب: ـ جاهزة لإيه؟ أدهم مد إيده لها وقال: ـ لشهر العسل. سارة ضحكت بدهشة: ـ بجد؟ أدهم قال: ـ بجد. مسك إيديها ومشوا ناحية العربية. الشمس كانت مشرقة… والهواء خفيف.
وسارة كانت ماشية جنبه وقلبها مليان سعادة. لأن الجواز اللي بدأ خوف وصفقة… اتحول لحب حقيقي. وأدهم الجارحي… أخيرًا لقى القلب اللي يخليه يعيش من جديد. الكاتبة ملك إبراهيم النهاية.




