روايه للكاتبه ضي الشمس 2

صوت القلوب 12
انتهت ساعات الصفاء القليلة التي التهت بها واستطاعت أن تجره إلى حيث تريد ولكن ظل السؤال غائما في رأسها وماذا بعد ؟ نعم مازلت حب حياته ولكن هل سأبقى بعدما يأتي ابنه ؟ وكيف سأحافظ على مكاني في قلبه ؟
طب احنا عايزين الولد ليه بلاش ولد وبلاش الست لما
أنا ح أخلص منها بس خليني أروق لك شوية
وانسحبت من السرير ودخلت لتستحم وعندما خرجت توقفت ونظرت إليه في حالة من الجمود
هو : استيقظ من النوم ليجدها تقف بدون حراك
عرف أنها تفكر بعمق ” قال : بشو سارحة يا حياتي
هي : ها ولا حاجة كنت ببص لك بس ،أصلك وانت نايم بتبقى
زي الملاك مش بشبع من شوفتك
هو: تع لهون ” ومد يديه إليها ”
ارتمت عليه والتصقت به
قال : أنا ما بقدر شوف الدنيا أبدا من غير ما تكوني فيها إنت الصورة
المثالية لحياتي فهمتي عليي
هي : أنا بالنسبة لك إكمال للصورة المثالية لكن انت بالنسبة لي كل الصورة مفيش صورة من غيرك أصلا
هو : اسمعي أنا هلأ ميت من الجوع بعد الأكل راح سمعك أشعار
هي : والله انتوا الرجالة حلوين وكلامكم واو قبل …… وبعد الأكل
وما بين النقطتين مالكمش حل شخط ونطر
هو : طب روحي اعملي أكل وخليني فكر لك بأحلى كلام بس اشبع
هي : طب أكمل لبس وأخرج أملى بطنك
لبست وخرجت لعمل الأكل
وهو دخل للاستحمام
كانت هي في المطبخ تحضر الأكل عندما لمعت في رأسها فكرة
شيطانية
هي : صرخت أيوة صح
هو : شو الصح ؟  عم تحكي مع حالك صايرة هاد تطور خطير
هي : ضحكت آه كنت بفكر في طريقة لعمل أكلة
هو : ماشي لشوف شو طلع معك بعد هالصرخة
هي : طب اقعد وأنا ح أحط لك الأكل
هو : بتعرفي أنا أحيانا بستغرب منك كتير إنك رافضة إننا نروح فيلا
كبيرة ومصرة ع شقة عادية نعيش فيها وحتى الخادمة أكتر الأيام
مريحتيها يعني ما بعرف ليش تفكيرك هيك
هي : جلست قبالته وجهزت لقمة
” افتح بقك ”
بص المكان الواسع بحس فيه بالضياع ومش بعرف أتعامل مع
مكان كبير بحب الحاجات الحميمية ،عارف احنا عايشين في بيت لكن
عند بابا مثلا أو أهلك بحس إننا مش في بيت لا مكان عام فاهم
وأهم حاجة إن المكان مش ح أقدر أملاه ولاد ” وأنزلت رأسها
وكأنما تحس بالذنب ”
هو : رفع ذقنها وقال : ما تحكي هيك إنت عندي بالدنيا يا قلبي وبتعرفي
أنا بجد بحب هيك بيتنا بحس إني ببيت عن جد وفيه أحب إنسانة على قلبي وهاد أهم شي
هي : لكن ممكن لو عايز مكان فيه جنينة ولعب عشان “وسكتت ”
لما يجي ممكن يعني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *