روايه للكاتبه ضي الشمس 2

أبو أحمد : خلص ناطرين بكرا جيتها أنا ح احكي لغادة إنه اختها جاية
كان يشعر أنه يجب أن يسعدها ولكن لم يكن يعرف كيف
وهاهي الفرصة قد أتت سوف تقضي وقتا مع أحبّ الناس لها
ابنتها التي ربتها وأختها التي ضحت من أجلها وفرح أنه يستطيع أن
يسعدها مع أنه كان يحمل همّ زوجته ولكن سوف يبعدها في هذه اليومين
وذلك بأن يأخذها لأي مكان حتى تنتهي اليومان وبذلك لن تفكر أن تقوم بزيارة تفقدية مفاجئة كالعادة
وضحك لتصرف زوجته ولكنه يعرف أنها تحبه وهو رغم كل شيء يموت
فيها مهما صار أو حصل فالشيء الأكيد هو حبه لها وحبها له
…………………….
صوت القلوب 13
أرسل رسالة للخرساء يخطرها أنها سوف تقضي يوم أو اثنين قبل
الفحص عند أختها وأبوها
لم تنتبه للرسالة في البداية ولم ترى وميض الجوال
ولكنها أرادت أن ترسل له أنها تحس بالوحدة وتريد أن تخرج أو يأتي لها
بأهلها
وهنا وجدت رسالته قد مر عليها أكثر من ساعتين
أحست بمدى أهمية أن يسمع الإنسان
كتبت له :
كأنك تسكن روحي أو تحتل عقلي فقد كنت أفكر في هذا الموضوع
وقد ضاق كل المكان بكل سعته علي . آسفه إني تأخرت عليك بالرد
لأني ما بسمع وهلأ اكتشفت إني ما بقشع .
تلقى الرسالة ورد عليها :
اكتشفت أنك أقوى وأصبر وأكثر احتمال مما تخيلت كنت انتظر الرسالة
منك بعد يوم على أكثر تقدير وإذا به يمضي أسبوع وآخر وأنت
لا ترسلين وأظن أنني لو لم أرسل ما كنت تنازلتي تبعتي لي
بس سلامة نظرك ما بدي فكر إنك ما عاد تشوفي
بجن
ردت عليه : بتعرف إني خفت من الروحة لغادة لإني وقفت قدام المراية
وحسيت إني وحدة غير، كل شي فيي تغير حتى وشي تغير ومنخاري
كبر شو بدي قول لها صار معي مشان يتضاعف حجمي
رد عليها :
قولي لها قررتي تاكلي كتير أو عملتي عملية تجميل عكسية
ردت عليه :
أيوة خد راحتك بالمسخرة عليي أنا اللي تغير كل شي فيي مو انت
بس حابة قلك ع خبرية تفرحك . الولد تحرك ب بطني بس ع خفيف بس حسيت فيه مش تقل بس لا حسيت إنه فيه شي جواتي ،مرتين ع الأقل
رد عليها :
ما ح رد
ردت عليه :
شوبك مو فرحان
هو : لم يرد عليها
أحست أنها تقلت دم وقررت أن ترتاح وتترك هذه اللعبة التي سعدت بها قليلا والتي أشعرتها أنها شخص عادي في التحدث مع الآخر
كانت تقلب كتابها المفضل أخيرا أطوار تطور الجنين
عندما شعرت أنها ليست لوحدها
أغمض عينيها من الخلف
الخرساء : طبعا لم تجب ولكن عرفت من هو وأدارت نفسها وهي
تشير إليه أنه مجنون
هو : يعني بدك تقولي أنه الولد تحرك وضل هنيك إنت عرفتي
كيف تجريني جر
الخرساء : ضحكت وتفلتت منه وأحضرت القلم والدفتر
وكتبت : خلص وصلت وسلمت على ابنك روح ورسمت وجه ضاحك
هو : ما حزرتي اليوم بدي شي غير واقترب منها ولمس شفتيها
بيده
الخرساء : سحبت نفسها منه وجلست على الكنبة بهدوء
هو : شو شوبك فيه شي
الخرساء : كتبت : بلا ما نغلط
هو : لا أنا مو غلطان ولا انتي ومن حقك وحقي وجلس قبالتها
ويده على بطنها وقال وحق ابنّا
الخرساء : أخذت تقضم شفتيها ” وشعرت أنها تكاد تذوب متل قطعة



