روايه للكاتبه ضي الشمس 2

هي : ماشي يا دكتورة
وأمسكت لما تساعدها في الصعود على سرير الكشف
ساعد هو كذلك أيضا
اتجهت الدكتورة وفتحت الجهاز ووضعت المادة على بطنها
ونظرت إليه وهو يراقب معهم وقالت للخرساء :
الدكتورة : عندك مشكلة إنه البيك هون وأشارت إليه
لما : أشارت للدكتورة أنه لا مشكلة
كانت نظرات” لما” كلها مركزة على الشاشة تتابع تحركات الموجات في بطنها .
وهي كانت مركزة نظرها على زوجها وهي تراقب كل خلجة فيه وتحاول أن تفسر كل ابتسامة أو حيرة أو اهتمام
أما هو فقد وزّع انتباهه بين زوجتيه وطفله
فقد كان رغما عنه ينظر ل لما وهي معلقة نظرها نحو الصورة
ويخطف نظرة أخرى ليرى كيف هي ردة فعل زوجته
كانت الطبيبة تطمئنهم وكانت لما تحاول أن تلتقط ما تقوله الطبيبة بقدر
استطاعتها ,.
التقت عينا لما بعيونه ورمشت عيونها بطريقة معينة , شعر هو أنه
فهم ما تريد قوله
هو : دكتورة ممكن نعرف جنس البيبي ولد أو بنت ؟
الطبيبة : آه لحظة نحاول ممكن نقدر وممكن لا بس …. انت بدك ولد أو بنت ؟ رمت الكلمة الدكتورة بكل ذكاء …
سكت هو وشعر بصدمة من السؤال ولم يعرف كيف يجيب
أخذت المبادرة هي
هي : احنا مالنا ولد أو بنت دا جوزها هو اللي عايز يتطمن
أصل جوزها صاحب جوزي أوي
هو : عاد واسترق نظرة إلى لما كانت تخبئ ابتسامة خجولة
لم يعرف إذا كان فهم عليها من رمشة عيونها بصورة صحيحة أم أنه
تذكر فقط ما قالته وتلك الرمشات لها معنى آخر ….ولكنه شعر أنها تريد
ذلك .
الطبيبة : آه … ولد وثبتت الصورة شوفوا ونظر الجميع إلى حيث أشارت
هو : بدون وعي منه كانت دمعة قد لمعت في عينه ونظرة حنان طاغي
للخرساء وتمنى لو يمسك يد لما ويحضنها ولكنه اكتفى بنظرة خاطفة
حمّلها كل ما يريد قوله
أرخت لما نظرها وعاودت النظر للجهاز وهي تحدق في المجهول
هي : انتبهت أن هناك نظرة وإن لم تلاحظ كل شيء ولكن شعرت
كأنما أمسكت أحد بجرم عندما حاولت أن تنظر إليه , وهو يحيد
بعينه عنها .
انتهت الطبيبة وغطت بطنها .
جلست لما وعدلت هندامها ساعدها هو في النزول عندما أمسك بيدها
التفتت زوجته للخلف ورأته يساعدها لم تعلق ولم يتضح لديها أي ردة
فعل وما أن اقترب منها حتى أمسكت بذراعه وسندت رأسها على كتفه
وكأنما تؤكد أنه لها ويخصها هي وفقط هي .
الطبيبة : كل شي منيح بس يا ريت تاخذ هي المكملات الغذائية
وكالسيوم ضروري وشوفوا الممرضة تحدد الموعد الجديد للزيارة
ومبروك للولد
هي : شكرا يا دكتورة
الطبيبة : إنت ما أخدت موعد ؟
هي : لا أنا لية دكتور خاص تاني مش هنا أنا جاية عشان ” وأشارت إلى لما دون أن تنطق اسمها ”
وخرج الجميع من العيادة ومثلما دخلوا خرجوا
هي معه وبنفس الطريقة التملكية والتظاهرية
ولما لوحدها تسير إلى حيث توقف السائق الذي ينتظرها وما أن رآها قادمة حتى فتح لها باب السيارة وأخذ موضعه
وصلا هما أيضا حيث تقف سيارتهما
هو : شو ليش هيك صافنة ؟
هي : لا أبدا على فكرة مبروك طلعت شاطر بجيب الولد من المحاولة الأولى
هو : طول عمري شاطر
هي : صح انت طول عمرك شاطر لكن أنا الخايبة
هو : اسمعي بدنا نسافر وننبسط وبلا ما ننكد على حالنا فاهمة
هي : معاك حق ” بينها وبين نفسها قالت : افرح على قد ما تقدر لكن مافيش غيري ح يكون ملك حياتك مافيش حد ح ياخدك مني ولا حتى ابنك”
هو : وصلنا خليك هون
وصعد ونزل مع الحارس الذي حمل الحقائب ووضعها في خلف السيارة
وسافرا إلى حيث ينسيان كل شيء غير حبهما
قبل أن يصعد إلى الطائرة اتصل ب أبو أحمد .
هو : أبو أحمد أنا عم احكي معك من المطار هلأ، ح سافر لمدة أسبوع
ولما عندها جوال خاص بتبعت لي إذا احتاجت شي أو بركي بتبعت لك
أبو أحمد : مع السلامة يا بيك بس والله لو بقيت عنا كان أحسن
هو : والله ما خطرت ببالي بس هي تعودت ع المطرح خلص
ما تعتل هم ومعك تلفوني إذا بدك شي .
أبو أحمد : شكرا كتير وترجع بالسلامة
هو : مع السلامة
انتهت المكالمة .
ورجع إلى زوجته
هي : يالله نادوا على الركاب بسرعة
سارا إلى الطائرة
كانت الرحلة صامتة لهما فقد كانت لها أفكارها الخاصة وهو له كذلك عالمه الخاص الذي أضحى في لحظات يحتوي طفل بين يديه ولكن
الشيء المشوش عنده من يمسك اليد الأخرى للطفل معه .
كانت تفكر في الخطوة الثانية التي هي على وشك البدء فيها وكيف سيكون
التوقيت ذا مغزى وهي وهو في الخارج .
وصلا إلى المطار وبدأا في قضاء أجمل الأوقات معا
في اليوم الثاني من سفرهم وبعد وصولهم بعدة ساعات اتصلت ب خالد
هي : خالد اسمع كويس ابدأ الجزء التاني
خالد : تكرم عينك يا مدام لا تعتلي هم , ايه والله وينه الرقم ابعتيه
هي : أنا ح ابعت لك النمرة لكن مش تتصل قبل ما تجهز الجو فاهم
خالد :  ايه أكيد شو مفكرة ما بفهم أنا . هلأ أنا رايح نفّذ
هي : يالله قبل الأسبوع يكون حصل فاهم .
خالد : هلأ رايح نفّذ فورا
انتهت المكالمة وانطلق خالد يتسكع في الحارة وهو يبث سمومه
أبو محمود : تع لهون خالد تع احكي لي شو صار مع الخرسا شو آخر
فضايحها احكي
خالد : ايه يا أبو محمود جاية
وجلس أمام دكان أبو محمود وتحلق حوله الفضوليون والنمامون
وهو يحكي عن الخرساء
خالد : هلأ سمعت إنه مل منها عطاها لواحد من شغيلته
أحدهم : الله يسترنا شو ما عاد حس أبو أحمد على حاله كيف رضيان بهيك
خالد : والله معك حق بس وينه أخوها حتى يعمل شي
ويوقف هي المهزلة، العمى
أبو محمود : ايه والله أحمد أبضاي وقد حاله وما ح يسكت على
هيك مهزلة
خالد : ايه والله معك حق
حضر إلى مكان التجمع رضى الشاب الذي كان ومازال يحب لما
رضى : شو عم تحكي يا ندل عن ستك وتاج راسك
ضحك الجميع
خالد : ليكوا مين عم يحكي يا خيي انت مفكر إنها حبتك
يا أهبل هي بدها رجّال معه مصاري مو أندبوري متل حكايتك
رضى : اسمع وافهم عليي أنا مو لأني بحبها أو لا ،بس أنا بقول إنك واحد كذاب وعم تحكي عن بنت ما عمرها أذت حدا و
أبو محمود : وينها رضى ؟ و وين أبوها
خالد :  هي من ايد لايد أما أبوها فأخد تمنها وعالج الصغيرة
واشترى شقة بأحلى مطرح فيك يا بلد وسلام على الشرف
رضى : لم يستطع أن يقاوم وهجم على خالد وبدأ في ضربه بقوة
حتى أدمى وجهه , وبدأ الناس في التفريق بينهما
رضى : لو سمعت منك كلمة أو أي واحد فيكم على لما ح ادبحه وما ح فكر فهمت , وأشار باصبعه للكل تحذيرا .
وخرج من المكان
أحدهم : الله يكون بعونه رضى حب البنت عن جد وهي ..
أبو محمود : رضى شب مرتب ولو طلب وحدة من بناتي ما ح قول لا
شوف كيف دافع عن شرف البنت والله كبر بعيني بس خسارة ما بتستاهل هيك حب و هيك شب مرتب .
خالد : والله يا جماعة أنا مو زعلان من رضى هو بيحب البنت ونيته
شريفة بس هي ما بتستاهل , شو رأيكم نحكي مع أخوها مشان يوقف هيك
مهزلة .
واحد : بركي أخوها دريان ومطنش هو التاني
خالد : لا ما معو خبر أنا سألت وعرفت بس ما استرجيت احكي معه لحالي
أبو محمود : بس ما منعرف كيف نتصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *