سمر محمد٢

وهناك في الخارج كان أمجد يعطي الإشارة لأفراد مجموعته الآن وقت الاقتحام
خطط جيداً وبالفعل نجح
مارد الانتقام اعماه عن التحذير هو محاصر من جميع الاتجاهات ورجاله أغلبهم بالخارج بعد عده اشتباكات استطاع أمجد السيطرة علي الموقف وتم القبض علي صلاح ورجاله
كان يمـ,ـوت في الخارج حسام يمسكه وبقوه يمنعه من الدخول خرج الجميع لكن أين نور بعد دقائق وجد رجال أمجد يحملون شئ مغطى بالدماء أقترب برهبه وأمام الجسد لم يقدر علي التنفس
ازاح أحد الرجال الغطاء لتظهر أمامه عرفها من شعرها الناري منظرها جعله يشعر بالدور أبتعد ليفرغ ما في جوفه وجد أمجد يقترب منه ليسأله بلهفه : نور فين حصلها إيه
إجابة أمجد بتقرير : في المستشفى رجعت إزاي مش عارف
لم ينتظر التكملة فهو أسرع ناحيه حسام وبلهفه عاشق : نور في المستشفى خليني أروح عندها
وبالفعل ذهب وجدها تنشد الأمان من ح،، ضن خالتها منظرها دمره حاول الاقتراب لكن نظرات التحذير واضحه في عيناها يكفي عذاب ووجع لماذا يدخلها دائرته سيبقي مذنب أمام الجميع لم يسمع له أحد نظر لحسام وبعدها التفت لها قال بنبره خاويه
: سامحيني يا أغلى حاجه في حياتي
صمت قليلاً وبعدها تابع بقهر ووجع
:انتِ طالق
تركها وذهب مع أباه الروحي لتبكي هي بوجع فهي أحبته تشعر ان روحها ذهبت معه
وهكذا انتهت حكايتهم العاشقان الحالمان اصطدموا بالواقع ……………….

(40) الأخير

: بعد 8 أشهر

كان يحمل صغيره واخيراً
حازم وحمزة ابنائه لكن ان تحمل قطعه منك
يشعر بفرحه عارمه
حاولت أمه الاقتراب منه لكن أبتعد عنها لتضحك : يا واد مالك سيبه من إيدك شويه
صاحت به ساره بغضب : يا سلام انا اتعب 9 شهور وانت تاخده علي الجاهز
أقترب منها وقبل جبهتها : من غيرك مكنتش هشيله ربنا يخليكي ليه
اقترب منه حمزة بغيره : بابا انا
ضحك أدهم بسعادة صغاره حوله أمسك يد حمزة وقال لأمه : انا هروح اجيب حاجه
هنيه : طب سيب الواد
ادهم بعبث : لا أبداً مضمنش

وهناك في طريقه قابل شخص لم يتوقع رؤيته نظرت إليه بتركيز : فاكرني
ابتسم لها بعذوبه : طبعاً في حد ينسي صاحبه تنتون وتنتن
ضحكت علي تعليقه وبعدها اشارت علي الصغير : ابنك
ادهم بسعادة : ايوه يا جني مالك هسميه مالك
قبلت الصغير من رأسه: ربنا يخلي
سأل بفضول : وانتِ بتعملي إيه هنا ؟؟
ضحكت من فضوله واجابته : بتابع مع الدكتورة هنا اصلي حامل في السادس هو مش باين
نظر إليها بتعجب : وده مين اللي قدر عليكي واقنعك بالجواز
جاء صوت غيور من خلفه : انا
التفت لمروان الغاضب بابتسامة : ياااه هو انت كان باين عليك اووي أنك بتحبها
مروان بتعجب : باين عليه هو انت تعرفني
ادهم بابتسامة : طبعا انا همشي مع السلامة يا جني وأبقى احكيله عني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *