سمر محمد٢
نجحت خططه فهي ألتفتت إلي ابيه : بقي يا راجل يا ناقص بعد العشرة ديه كلها بتبصبص للبت ليه مشفتش بنات قبل كده ما انا أهو قدامك في عز شبابي صحيح رجاله عينهم زايغه
: جري إيه يا وليه هو انتِ علي طول كده ارحمي ابويا
وصل بالسيارة ترجل منها مسرعاً ترك امه و أباه يكملون الحلقة اليومية صعد إلي شقته وجدها جالسه تقرأ احد المجلات عندها رأته ابتسمت له : إيه يا حبيبي علي وشك معالم الرضى عارف كنت بدعيلك
فك رابطه العنق وابتعد عنها فهو في حاله لا تسمح بالجدال : الدعوات وصلت يا خضره
بعد ذهابه انفجرت ضاحكه خططها نجحت وهو عاد إليها مره اخري امسكت الهاتف وأرسلت رساله إلي صديقتها لانا
(انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي )
بعد دقائق أتي الرد
(ساره انتي صديقتي أتمني لكي السعادة حافظي علي زوجك)
ابتسمت بهدوء فهي وأخيراً اعترفت لنفسها هي تحبه أحبت اثنين لكل منهم طابع لكن لا تستطيع الاستغناء عن أحدهم كريم ترك لها حازم وحمزة جزء لا يتجزأ منه كريم الماضي وأدهم الحاضر والمستقبل
………………………….
بعد عناء وصل اخيراً إلي بيتها فهي متغيبة عن الجامعة منذ يومين
سأل بواب العمارة : بقولك يا عم عبدو هي شقت الدكتورة جني فين
نظر إليه الرجل بتكبر : اسمي مهند مش عبده
نظر إليه بتعجب : مهند متأخذنيش يا حاج بس اللي اعرفه ان البواب والسفرجي علي طول اسمهم عبده
جلس الرجل في وضع (رجل علي رجل) : خليكوا ارقي من كده شويه اسمي حارس عقار
بنبره سخريه: اللي خله الطعمية بقت green burger مش هيخليك حارس عقار قولي الدكتورة في أنهي دور
: في التالت يا أفندي
ابتعد عنه : إيه يا راجل تناكت اهلك ديه ده انت محصلتش بواب مدرسه
……………………………
كانت كريمة تندب حظ ابنتها : اه يا ميله بختك يا كريمة ام حسني جايه دلوقتي اقول لها ايه يا رب ابعتلي النجدة من عندك
لتستمع إلي صوت الباب نظرت اليها جني بسخريه : أهي النجدة جت ياكش ياخدوكي انتِ وام حسني
ذهبت كريمة لفتح الباب وجدت شاب طويل عريض قمحاوي البشرة عيون سوداء شعر كثيف وطويل ابتسمت له لكن الابتسامة تلاشت قرون الاستشعار لديها اخبرتها ان ام حسني تصعد درجات السلم سحبت مروان بطريقه مفاجأة من يده انتفض الأخير منها : إيه في إيه
تعالت أصوات الزغاريد فجأة هو رأي هذا المشهد في فيلم اللمبي انتظر ان تغني المرأة
(شرب السبرتو واللي جالو جالو ) لكنها لم تفعل
سحبته علي الغرفة التي تتواجد بها جني وبعد دقائق دخلت ام حسني لتخبرها كريمة بابتسامه واسعه : أعرفك خطيب بنتي
انصدمت جني من قول امها أما مروان انفجر ضاحكا فهو تذكر مشهد (عريس يابوي)
………………………….

