سمر محمد٢

وبالفعل صدق حدسها فهناك كان يستغيث فالمجنونة كانت تخنقه وتحاول بكل جهد رمية من اعلي
: عايز تخش معايا دنيا اهو انا هختصر وهوديك علي الأخرة عدل
مروان بصوت مختنق : همـ,ـوت مش قادر بتخنق
: تستاهل
دلفت مروه وكريمة بسرعه حاولت كريمة أبعاد ابنتها لكن الأخرى عازمه علي الخنق
:سبوني عليه
ابعدتها كريمة اخيراً : ليه فكراه السفاح
اخذ مروان نفس عميق وحمد ربه كثيراً فهو مازال علي قيد الحياه
اقتربت منه كريمة : تعالي ا عين امك معايا
دلفت به إلي الغرفة مره اخري : اجبلك حاجه تشربها
: يا ريت لو في سحلب
تطلعت جني إليه بغل : إيه البجاحة ديه أمشي من هنا
هبت فيها كريمة : ليه كان بيت ابوكي وأحنا منعرفش اتنيلي اعدي هنا
لم تستمع الأخرى إليها ذهبت إلي غرفتها لتصيح كريمة مره اخري : هي بقت كده طب اتنيلي ادخلي أوضتك
لفت رأسها إلي مروان : أصل البت ديه مش بتيجي غير بالعين الحمرا شفت أول ما قلت ادخلي أوضتك دخلت إزاي
: اه ما هو واضح انك مسيطرة يا طنط
أجابته بفخر : طبعا ديه تربيتي أصلي كنت مدرسه ربيت أجيال
أجابها بسخريه : فعلاً ونعم التربية
بنبره جديه : بص تجيب أهلك وتيجوا نتفق
تطلع إليها بخوف : بس هي هتوافق
بنبره ماكره : هو انت بتحبها
نكس رأسه أرضاً كانت الإجابة الوحيدة علي قله حيلته فهو للأسف وقع بحبها يعلم أنها ليست مناسبه لكن لا سلطان علي القلب
ابتسمت إليه كريمة : خلاص سيب كل حاجه عليا وانا هتصرف نورتنا يا حبيبي
بعد انصرافه تحولت إلي اعصار تسونامي دخلت غرفتها وجدتها تغلي
: انتِ إزاي تعملي فيه كده هااااه مروان أخرتي مروان وبعدين مش هتجوز
أجابتها بغضب : بت بقولك أيه انتِ هتسمعي الكلام وهتتجوزي ماله مروان ده حته دمه خفيف
ده كفاية ام حسني ده الخبر هيتنشر في مجله الحارة هيجيب اهله ويجوا اتجوزي ياختي وبعدها اتصرفي معاه والمرة ديه مفيش رفض فاهمه
خرجت وانفتح البركان : ماشي يا مروان هوافق عليك وهوريك إيام اسود من وش ام حسني
…………………………..

دخلت الغرفة وجدته نائم كالعادة الوسادة في حض،، نه اقتربت منه بهدوء نامت بجواره علي الفراش وضعت رأسها علي ظهره : عارف مكنتش اعرف أني هحبك في يوم من الايام اصل انت الصراحة واحد مستفز
في ثانيه كان الوضع معكوس هو في الأعلى وهي في الاسفل
شهقت بخضه : انت عملت كده إزاي
ابتسم بفخر : قدرات يا ماما قوليها تاني
أحمر وجهها خجلا : ااه اه اقول اااااايه
نظر إليها بتعجب : هو الشريط سف ولا إيه يا معتر
تحولت احمرار الخجل إلي الغضب : لا مسفش انا قلت أني مكنتش أعرف اني هحبك في يوم من الأيام اصلك الصراحة واحد مستفز
ابتسمت بغرور لتحمر مره اخري قبل الخد الأيمن : وايه تاني
بهمس ثقيل : انت أهم شخص في حياتي
قبل الخد الايسر : هااااه وأيه تاني
بنبرة ناعمه : من غيرك مش هتكون حياه
قبل أرنبة انفها : هاااه وايه تاني
صاحت به بغضب : إيه في إيه عمال هاااه وإيه تاني هاااه و إيه تاني انا زهقت جري إيه يا جدع
: إيه هو انتِ معندكيش اي انتماء للرومانسية
ضحكت بخجل : لأ عندي
اقترب من شفتها ببطء شديد وبهمس : انا عندي رومانسية أحلي تجربي
رفعت يديها تضمه إليها تريد الاختباء بداخله وهذه كانت الإشارة فنال منها ما حرم عليه من قبل استمر الوضع بينهم غير عابئين بالعالم فهذا عالمهم ………
(27)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *