سمر محمد٢
ضحك بسخرية : هيصحي دلوقتي
وبالفعل فاق صغيره لتنظر إليه بضيق : طب خد غني للصبح بقا
أخذ وسادته وقام : لأ لحد كده وهنزل عند امي لا هتقولي غني ولا نونو
نظرت إليه بغيظ : طبعا ده اللي انت فالح فيه تاخد عشيقتك في حض،، نك وتخلع
………………
وقف أمام غرفتها متردد خائف من رؤيتها لكن هو تعود علي المواجهة
دخل غرفتها بهدوء وجدها تلعب مع هادي
نظرت إليه باشتياق : وحشتني
ارتمي في حض،، نها باكياً : اه يا ماما كنت خايف اخسرك زي ما خسرت حاجات كتير سامحيني
سهير بحنو : بس يا حبيبي كنت عارفه أنك مستحيل تعمل كده كنت عايزه اشوفك بس الدكتور قال مينفعش دلوقتي انت مخسرتش حاجه الكل جمبك وبيحبك محمد ونور وانا مش مكفينك يا طماع
أبتسم بهدوء : انتوا كل حياتي
قطعت نور الحديث الدائر بينهم
: شكلي كده قطعت وقت رومانسي
اقتربت منه وضمته إليها : انت بتح،، ضن وحده غيري انت بتاعي انا
دفعتهم سهير خارج الغرفه : طب ياله بيتك بيتك مش ناقصه هي
هلاقيها منك ولا من ولاء
أخذها وذهب بها إلي غرفتها وهناك مالت عليه قليلاً : اقولك حاجه هتفرحك انا عملت عمليه صغيره اووي
قال بقلق : عمليه ايه ؟؟
بنور بابتسامة هادئة : حاجه كده تخليني اجيب نونو شبه حبيبي
سألها بلهفة : بجد يا نور بجد
: طبعاً بس نفسك معانا ماهو انا مش هجيبه لوحدي
دفعها لتسقط علي الفراش : لا انا عايز واحد ودلوقتي انتي اللي جبتيه لنفسك يا نوسة.
أنتهت.
رواية عانقت رماد الذكريات.
بقلم سمر محمد.


