سمر محمد٢

يقف أمامه رجل طويل عريض خارج من أحد الافلام الأسطورية بداية من شعره البني ملامحه الشقراء عيناه الزرقاء
وجد نفسه صغير ضئيل بجانبه يشبه محمد هنيدي في فيلم
(وش إجراء) وبخاصه طريقه وقوفه ليتقدم لوظيفه bodyguard
قال بصوت هادي : ممكن أعرف حضرتك مين وعايز إيه
أجابه باسم ببرود : انا واحد جاي أنصحك أحنا شباب زي بعض وهنفهم بعض
نظر إليه بحيره : مش فاهم ممكن توضح
إجابة بجفاء : هنوضح انا باسم أحد ضحايا المدام
الطابع الشرقي ظهر بوضوح علي وجهه لكن هو أعقل من هذا تدارك نفسه بسرعه أمه هنا والخدم أيضا
نظر إليه بطريقه نارية : ياريت نطلع بره احسن
نظر إليه بسخريه : طبعا هطلع معاك
وبعد خروجهم التفت إليه بعصبيه : اخلص عايز إيه منها انا ماسك نفسي بس عشان أهلي هنا
إجابة ببرود : هكون عايز إيه انا واحد جاي انصحك طبعا قالت ان انا اغت** وان هي ملاك برئ بجناحين
مكنتش بنت من البداية وكانت عايزه تلبسني الليلة بحيث اكون معاها وبعدها استر عليه انا مظلومة عملت معايا كل حاجه عشان توصلي بس هاله حظرتني منها وقالتلي أبعد عنها ديه وحده شمال
: تلقي لكمه جعلته يترنح لكن هو ليس بالضعيف نظر إليه بسخريه : معلش عارف ان الموقف صعب وهو المثل بيقول إيه تعمل خير تلاقي شر
: سحبه من ياقة قميصه وخرج به من القصر تحت النظرات الفضولية ربما هو ضعيف البنيه بالنسبة له لكن الطابع الشرقي متحكم الغيرة واضحه وظاهره الموضوع يتحكم بشرف زوجته
دفعه ليسقط علي الأرض وهجم عليه يأخذ ثأرها منه وبعدها دفعه بنفور
بصق عليه بقرف وبنبره ناريه : عارف لو جبت سيرة مراتي يا حيوان يا ابن *****
تركه ينزف وغادر مثل النار الحارقة ابتعد عنه الجميع فمنظره لا يوحي بالخير
صعد وجدها تمشط شعرها ابتسمت له بحب : مالك يا مروان
نظر إليها بجمود : عارفه مين كان هنا
نظرات الحيرة في عيناها : معرفش مين
اجابها بجفاء : باسم
التمعت عيناها وبنبره مرتجفة : قالك إيه يا مروان وانت صدقت
ابتسم بسخرية : كان بينصحني ويقولي خلي بالك بدل ما انت مختوم علي قفاك
: ابتعدت عنه جسدها يرتجف : قالك زي ما قاله ان انا مكنتش بنت وان انا فضلت وراه وكنت عايزه ادبسه
نظر إليها بتركيز : قال لمين ؟
جلست علي الأرض بضعف : لواحد كان عايز يتقدملي واهلي كانوا فرحانين اووي بيه عريس لقطه مش هيجي أحسن منه كنت هوافق وبعد فتره أرفض وهو لما عرف راحله وهو صدق جالي وقالي انا عشان راجل محترم مش هتكلم عنك بس ابعدي عني احسنلك وبعدها بقيت أرفض علي طول عشان ميروحش لحد تاني ويقول
: فتحت في نوبة بكاء بكاء انثي مقهورة أنثى أرادت حماية نفسها فتخفت في منظر رجل
أقترب منها بحزن : انا أسف يا جني
وضع يده علي كتفها يضمها إليه يريد حمايتها
استكانت هي له دفـ,ـنت رأسها في صدره وبنبره متوترة : مروان
أجابها بطاعة : نعم
بنبره خجل : ممكن تبـ,ـوسني
ضحك بهستريه وبعدها تابع بمكر : بصي هو انا عامل عرض بـ,ـوسه وعليها واحدة هديه
احتضنته بقوه : انا بحبك يا مروان
نظر إليها بفرحه : يااااه اخيراً وده من أمته
اجابته بصراحه صدمته : من ساعه ما عرفت أنك شلت المادة مش عارفه حسيت بعدها أني بحبك
أبعدها عنه بغضب : أوعي جتك نيله ولية فقر مصريه أصيله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *