سمر محمد٢
تغيب ليلة كامله في الخارج
كان القلق يأكلها فهو ابنها هل ذهب لرؤية امه كانت الأفكار تطحن رأسها لكن الخادمة نجدتها
اقتربت منها : تهاني محمد جه أرتاحي بقي هو كويس
ذهبت مسرعة إليه وبقلق هتفت : محمد انت كويس يا حبيبي مجتش إمبارح ليه
نظرت عينه خاليه من أي تعبير بجفاء قال : هادي فين
أجابته بحزن : في الأوضة فوق فضل يعيط طول الليل عشان مجتش ولسه نايم من ساعة
تحرك من أمامها بهدوء لم تعتاد عليه صعد غرفت هادييقترب ويبتعد يأخذ خطوه ويتراجع خطوتين واخيراً جلس بجواره علي الفراش
أمسك يده بحنو فهو مازال صغيره بنبره وجع : أعمل إيه مش قادر أصدق هادي انا يوم ما خدتك من أيد الدكتور وقتها حسيت أني خلاص عندي ضهر وسند انت حته مني يا هادي مقدرش أبعد عنك انت اللي باقي بعد ما الكل راح
ادمعت عيناه بقهر : انا خايف حد يخدك مني لو جالي واحد وقالي انا ابوه أعمل إيه وقتها هتبعد يا هادي هتروح بعيد عني هتقول لغيري يا بابا هتنسي واحد كان بيتقطع وهو بعيد عنك مكنش يومي بيعدي غير لما أكلمك أسمع عملت أيه في الحضانة واحد لما كنت بتتعب كان بيفضل سهران جمبك مش عارف ينام خايف عليك أقولك علي حاجه مره تعبت وكنت هتعمل عمليه لما الدكتور خدك مني فضلت أعيط لحد ما طلعت من العمليات هادي مش عايزك تبعد مقدرش أكمل من غيرك
فاق الصغير علي صوته ابتسم له بحب : بابي وحشتني كنت فين طول الليل
بحنو : بابي معاك اهو ومش هيبعد عنك انا بس كان عندي شغل يا حبيبي تعالي ننام دلوقتي
أحتضنه بحب ونام وهو خائف من مستقبل مجهول
…………………………….
جلست أمام المقابر تبكي بصمت علي حبيب غاب عنها في لحظه
: وحشتني اووووي يا كريم وحشني هزارك معايا خوفيك عليه وحشني حض،، نك اللي كنت بنسي الدنيا فيه في لحظه كل حاجه حلوه راحت مني ضعت وجه واحد تاني بدالك واحد مكنتش عايزاه في حياتي بس هو
ابتسمت بحب : هو مجنون ومنحرف دخل حياتي غصب عني
ترددت قليلا : بس انااااا
انا حبيته يا كريم حبيته بجد بس هو غيرك بيعمل كل حاجه تخليني مجنونه إمبارح سبني ونام مع العيال حنين اوووي معاهم بيحب الاتنين بس حمزة متعلق بيه اوووي
بص هو حازم شبهك وحمزة شبهة مش شكل بس لأ والطبع كمان هحكيلك كل حاجه عنهم
نسيت نفسها أمام قبره ظلت ساعات تتحدث معه تقص عليه كل شئ


