سمر محمد٢
في صباح يوماً جديد
استيقظت
علي صوت الباب شخص مزعج في الخارج ازاحت الوساده من جانبها وذهبت بانزعاج تريد تربية الواقف في الخارج لكن لحظه هي مازالت ترتدي فستان الزفاف
علامات الخوف ظهرت بوضوح مروان ليس هنا ماذا تقول لا تريد تشويه سمعته فماذا ستقول أمه إذا وجدته قادم من الخارج
تحركت بخوف في الغرفة لكن أتي هو من باب مجاور لغرفه الملابس نظر إليها بجمود : أدخلي الحمام واقفلي علي نفسك
تحركت بسرعه في اتجاه الحمام بعد ذهابها تنفس براحه اصطنع الابتسامة وفتح الباب ليجد أمه واقفه في الخارج
سوسن بفرحه : صباح الخير يا حبيبي معلش صحيتك بدري بس عشان تفطر مامت جني كلمتني وقالت أنها جايه بعد ساعة
أجابها مروان بهدوء : تنور يا ماما هاتي يا حبيبتي الأكل هدخله ولما جني تخرج من الحمام هنفطر وننزل علي طول
نظرت إليه بتفحص : وانت كويس يا حبيبي
ابتسم بسعادة : طبعاً يا حبيبتي ده انا متجوز إمبارح
سوسن بحب : اسيبك انا وانت روح للعروسة
كانت تقف تستمع لكلام امه كيف خدعها وابتسم بوجهها أدركت الآن انه يحبها لكن لا تريد ان تظلمه اكثر فهو شاب من حقه ان يعيش حياته بعيد عنها وعن ماضيها لن تجازف وتحاول الاقتراب ستبتعد بهدوء
خرجت إليه وجدته جالس ناكس رأسه اقتربت منه بتردد : مروان انا مش عارفه اشكرك إزاي علي اللي انت عملته معايا لو حد غيرك كان فضحني انا عارفه أني اذيتك بس أرجوك سامحني ولما نبعد لازم تعرف أني اختك الكبيرة وقت لما تحتجني هتلاقيني جمبك زي ما انت وقفت جمبي
ضحك بسخريه : اختي الكبيرة طيب الفطار اهو عن إذنك
امسكت يده : رايح فين
أجابها بجفاء : متخافيش الأوضة ديه فيها أجهزة التدريب بتاعتي محدش يقدر يدخلها غير من الأوضة ديه يعني محدش عرف ان انا كنت في أوضه تانية
أزاح يدها وذهب تركها تستعد للمقابلة
وأمام الجميع عاملها بحب فهو جالس بجانبها يحتويها يقبلها ويشاغبها
نظرت الفرحة في عيون امه أوجعتها
ونظرات امها كسرتها
أما نظرته هو كانت القشة التي قصمت ظهر البعير
عيناه أمام الجميع توحي بالسعادة لكن هي تختلف كانت نظره مكسورة موجوعة نظره توحي بالألم
………………………….
ضرتها تقف أمامها تبتسم بحبور
عانقتها بحب : ازيك يا ساره عامله إيه وأدهم فين
نظرت إليها ببرود : كويسه و أدهم نايم
انطلقت الأخرى بسرعه : طيب انا داخله أصحيه
ركضت خلفها لكن ريهام اسرع فتحت الغرفة ودخلت عليه لتهب بها : إيه قله الأدب ديه إزاي تدخلي علي واحد أوضته ولا صحيح اللي تروح لواحد في فندق مستنيه منها إيه
نظرت إليها ريهام بتعجب : طب وفيها إيه مش فاهمه انا وادهم عادي يعني ده ساعات كان بيجي يبات معايا في البيت
أمسكتها من شعرها بغيظ : بيجي ينام ده انتوا ليلة ابوكوا سوده
دفعتها لتقع علي النائم
أستيقظ أدهم بفزع :اااااايه في إيه
دفعته بغضب : ابعد عن الهانم جايه تقولي بينام معاايا في الشقة نظر إليها باستغراب : طب وفيها إيه
صرخت به بغضب : فيها مـ,ـوتك
دارت معركة بجواره ريهام تركض علي الفراش وساره خلفها
لكن (ناله من الحب جانب)
هب واقفاً : إيه اتهدوا انتوا الأتنين فيها إيه لما انام عندها في الشقة مش عارف
دفعته بغضب : مش عارف تنام عند واحده في شقتها ومش عارف فيها إيه ديه خـ,ـيانة يا بيه
نطقت ريهام باستغراب : خـ,ـيانة
وبعدها نظرت له بتعجب : هو انت مش معرفها ان أحنا أخوات في الرضاعة
نظر اليها ببراءة طفل : لأ نسيت
سألته ساره بغضب مكتوم : مين اللي بعت الرسالة وقال ان جوزك بيخو، نك في الفندق
قال بصراحه : انا
شدته ريهام ناحيتها : ومين اللي بعت رساله وقال أنك في المستشفى
ادهم بصراحه : انا
نطق الاثنان في فم واحد : يعني ان كنت كويس و معملتش حا،، دثه
أجاب ببراءة :ايون
قفز الاثنان فوقه يكملان المعركة لكن هذه المرة الخصم واحد
…………………………


