سمر محمد٢

: طيب وجتلك تاني
فكر قليلاً وبعدها أجاب : اه لما كان جوزها بيسافر واخو جوزها مش فاضي
اتسعت عيناه فهو لم يتوقع هذا : هي وصلت لكده
ابتسم زيدان بسخرية : ديه تعجبك اوووووي اي حاجه وسخه هتعملها ديه واحده *********
لم يعرف معني اللف والدوران أخبره بهدوء : طيب وانا عايزها
نظر إليه زيدان بغضب : انا واحد مبحبش حد يبص لستات بيته بس لو عايز استني لما تخرج من القصر وخدها وياريت مترجعهاش تاني
حرك صلاح رأسه نافيا ً : انت فاهم غلط انا عايزها في شغل انا مليش في النوع ده هشغلها في حاجه أحسن
غمز بعينه وتابع : فاهم طبعاً

نظر إليه زيدان باستغراب : انت غريب الصراحة ديه هتطفش الناس انت مش شايف منظرها ولا إيه

أجابه بتقرير : لا انا عارف هستفيد منها إزاي هاخدها أمته
اجابه بابتسامه : خدها في إيدك وانت ماشي
ضحك الأثنان بسخريه فبيع الفتيات لا يوجد أسهل منه
………………………….
أمسك هاتفه وطلبها رفيقه الطفولة ردت عليه بعد ثواني
لخبرها بهدوء : ريهام انا في فندق (……) تعالي خدي ورق الصفقة انا هسافر اسبوع ومش هعرف أقابل حد
استغربت طلبه فهي تعرف كم هو ملتزم : مالك يا أدهم فيك إيه
اخبرها بعد فتره : تعبان شويه تعالي وبالمرة تعرفي أخر الحكاية
: حاضر يا أدهم جايه

وفي نفس التوقيت كانت تبكي بقهر فهو تركها وذهب لأخري تطلعت مره أخري إلي الرسالة
( جوزك مع ريهام في فندق ……. لو عايزه تشوفيه اكيد عارفه الطريق )
رساله واضحه والمعني خيـ,ـانة …
…………………………….

رساله نصيه تخبره انه واخيرا فتح هاتفه
اتصل به بسرعه ليجيبه بهدوء مستفز : إيه يا دكتور حسام عامل أيه
صاح به حسام بعصبيه : انت بتهزر أربع ساعات معرفش عنك حاجه كنت فين كل ده
أجابه لا تشفع ولا تنفع : انا جاي دلوقتي وهتعرف كل حاجه
وبعد ساعه كان يجلس أمامه بتوتر : اختفت ملهاش أثر عرفت ان الخدمين اللي في قصر ابويا ،، ورموها في صندوق زباله وبعدها اختفت مفيش مستشفي مدورتش فيها انا خايف يا حسام كده مش هعرف أواجه الكل محدش هيصدقني لو اتكلمت لوحدي انت مش عارف نور قالتلي إيه

صمت حسام يفسر الموقف بطريقته وبعدها أخبره : بص انت للأسف قررت المواجهة بدري كان لازم تستني انت كنت فاكر ان نور هتسامح بسهوله حقها الموقف صعب تخيل ان الوضع مختلف ونور مكانك وحصل فيها زي اللي حصل فيك كنت هتسامح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *