صعيدية
صفيه كانت متابعه الموقف من اوله ودخلت على الفرسه وهي صعبانه عليها وقالت لموسى ببرود :
ــ معلش يا عمده ممكن تسيبني انا والغفير مع الفرسه واني هولدها علشان ما ينفعش تبص عليك تلاقيك هتدمع عليها اكده الفرس ما يحبش يشوف اصحابه ضعفه قدامه هيضعف هو كمان مش هعرف اولدها .
العمده بص لها من فوقها لتحتها وهو مش مصدق ان هي هتعرف تولد الفرس :
ــ انت اللي هتولدي الفرسه مين انتي عشان اخليك تجهز في باغلى فرساني حداي ولا انت عايزه تنتقمي مني في فرستي كمان الله الوكيل هضر*بك عيار في راسك واخلص منيكي يا مره انتي .
ربعت ايديها قدام صدرها واديته ضهرها وهي هترد عليه:
ــ ما انت لو تبطل غشوميه في الرد على الستات كنت هتعرف ان دكتوره بيطريه واني اصلا تخصص ولادة مش عشان انا من الصعيد ابقى جاهله ومش متعلمه لا اني حداي شهاده الطب البيطري يا عمده اني بقى هخرج وهسيب لك الفرسه تمـ,ـوت وانت اللي هتبقى مسؤول عن الروح اللي هتفارق ربها داي .
موسى بقى واقف مصدوم وهو هيسمع الكلام دي وانها طلعت متعلمه وما باينش عليها وكمان داكتوره ولانت نبرته وهو بيستنجد بيها تنقذ الفرسه وهو هيشوفها هتتلوى قدامه من ألم الولاده :
ــ طب خلاص حقك علي تعالي ولديها واني هخرج وهسيب لك المكان خالص ما تنشفيش دماغك علشان دي روح وهترجف مين الوجع قدامك.
عمرها ما تشوف ضعيف قدامها وما تنقذهوش طلبت منهم حاجات هتستخدمها في ولاده الفرسه وجابها لها بسرعه وبدات تتعامل بحرفيه مع الفرسه وهي بتولدها لانها متعوده على كده لحد في الاخر ما خلصت لكن الفرسه على فجاه من وجعها رفصتها برجليها في بطنها حدفتها لزقت في الحيطه راسها اتخبطت وجابت دم وغابت عن الوعي فخرج الغفير بسرعه وهو هيشوف حالتها:
ــ يا حضره العمده الحق بسرعه يا حضره العمده.
العمده قلبه وقع في رجليه لا تكون انتقمت منه في الفرسه وهي ما بتعرفش تولد وضحكت عليه وهو هيسأله له :
ــ مالك يا واد الفرسه ماتت ولا جرى لها حاجه ؟
ــ لا يا عمده الفرسه قامت بالسلامه هي وبنتها بس رفست الدكتوره في بطنها لزقتها في الحيطه خليتها نزلت دم واعر وغابت عن الوعي .
موسى جري بسرعه وقلبه بيدق خوف لتكون ماتت بسبب الخبطه دي وبسرعه دخل عليها وهو هيكتم الدم وشالها وطلعها على الاوضه فوق وكلم الدكتورة تجيلها على وجه السرعه وهو قاعد قدامها هيحاول يفوقها:


