صعيدية
ــ تمام يا شيخ طالما انت مش مصدق عمدتك تممو الجوازه بس الله في سماه لهكون مطربقها على نفوخها وعلى نفوخ اي حد اشترك في اللعبه دي علشان يعملوا فيا اكده ويسوقوا سمعتي .
وقرب منها لما لقى انشغالهم بالاتفاقات وهو هيتوعد لها:
ــ اهلا بيكي يا اللي ما اعرفش اسمك دخلتي عش الدبابير برجلك وهتشوفي ايام سوداء على يدي هخليكي تتمني المـ,ـوت ما هتطوليهوش علشان تعملي عملتك المهببه دي وتلبسيني فيكي وانت عارفه كويس اني ما اعرفكيش .
هربت بعينيها منه وقلبها طب في رجليها من تهديده لكن صممت انها تكمل الجوازه اللي هتحلم بيها كل يوم وليله وما همهاش الفضيحه ولا همها اي حاجه غير انها تبقى مرت موسى جواها متوكد انها تعرف تسيطر عليه وتخليه يهدى من غضبه لكن ما تعرفش انها حطت ايديها في النار اللي هتولع فيها ،
بعد شويه كان مر ساعتين والشيخ يشد المنديل من يدهم وانكتب كتاب موسى وصفيه الا اخيرا عرف اسمها وتكلم اخوها وهو بيطلب طلبه اللي مش هيتنازل عنه:
ــ بعد اذنك يا شيخ البلد اختي لازم يتعمل لها فرح كبير يسمع كفركم وكفرنا وكل مكان فيكي يا سوهاج لاجل راسنا ما تترفع في وسط الناس وان اختي اتجوزت جوازه زينه واتعمل لها فرح كيف البنات وانت عارف كله إلا السمعة .
هنا انتفض موسى وهو بيرفض اقتراح اخوها بشده:
ــ لا بقى اكدي كتير قوي وكمان هتخلوني اعمل لها فرح مش كفايه اني اتدبست فيها واتجوزتها بسبب ملعوب هي اللي عيملته اختك مش سهله وبكره زي ما دبستوني فيها قدام الخلايق كلاتهم هثبت براءتي قدام الخلق كلاتهم وهرجعها لكم كيف البهيمه اللي رايح وجاي يُض*رب فيها .
ضر*ب اخوها بعصيته في الارض بغضب من كلام موسى عن اخته وقدام الناس:
ــ امسك لسانك يا عمده وانت هتتكلم عن بت الدهاشنه واعمل حسابك انها بقت عرضك وشرفك وما ينفعش تتكلم فيك اكده ولا انت ما تفهمش في الدين والاخلاق كمان وانا مصمم على ان اختي يتعمل لها فرح ويشهد عليه الناس كلاتها لاجل ما نرفعوا راسنا في وسط الناس وانت ما ترضلناش الاذيه دي ولا ايه يا شيخ البلد .
ــ عنديك حق يا ولدي بكره يتم الفرح وتعزموا الناس والليله هتبقى كبيره ودي هديه مني ليك يا عمده الفرح بدبايحه بكل حاجه تخصه اني اللي هتممه وهصرف عليهم هديه جوازك وخلينا بقى نفضوها سيره الحوار دي .


