صعيدية
ــ يادي الداهيه السوداء اللي جاتك يا عمده من ورا البلوه دي فوقي يا بت الناس من يوم ما قابلتك واني المصايب هتلف على راسي زي النمل .
مهما يحاول يفوقها ما قدرش لحد الدكتوره ما جت وبدات تفوقها وعملت لها الاسعافات الاوليه وقالت له انها اديتها مخدر علشان تنام وانها هتخترف من المخدر وما يقلقش وكمان هتسخن ،
فات نص الليل وهي نايمه وغايبه عن الوعي وهتخترف في الحديت اللي صدم موسي :
ــ اني هحبك يا موسى صفيه هتحب جلادها اني هعشقك والنار اللي هولعها هتلسعني قبل ما تلسعك .
موسى برق وانصدم من الكلام اللي هيسمعه ، البنيه هتحبه وهتخرف بالكلام دي وبقى مش مصدق حاله وهو هيبلع ريقه بصعوبه وهيبص لوشها الجميل والملامحها البريئه المتخبيه ورا قناع الشده والجمود ولقى نفسه بيحط ايده على شعرها الناعم الاسود زي سواد ليلهم مع بعض بالظبط وهيحسس عليه وفي اللحظه دي حس برجفة في قلبه اللي هيدق لبنت الدهاشنة في موقف غريب ما بينهم هم الاثنين ما حدش يصدق ابدا ان القلوب تدق وهي تطلع بتحبه وفجاه وهو بيحط ايده على جبينها لقاه سخن نار افتكر كلام الدكتوره وقام يجيب ميه وقطن عشان يعمل لها كمادات وكل ده وهو هيبص لملامحها وهيتشد ليها شكل ما يكون مغناطيس هيسحبوا ليها وخصوصا بعد ما سمع اعترافها بحبه وهي غايبه عن وعيها ،
مرت الليله وهو سهران جنبها هيعمل لها كمادات لحد ما نام على نفسه وهو ساند عليها وفاقت ولقت حاجه تقيله فوق صدرها بصت لقيته موسي قلبها انتفض جواها من قربه وحست بدوخة في راسها بس استغلت فرصة قربه ونومه ولمست شعره :
ــ ياه يا موسى حبيتك وعشقتك وبنكوى بنار حبك وناوية على إني أفارق وأبعد بس قربك جميييل .
حست انه هو بيتململ وهيصحى فرجعت مثلت النوم من تاني علشان تستعيد روحها اللي اتبعترت في قربه أما هو كان سامعها وحاسس بلمساتها وجواه عايز ياخد حلاله بين ايديه وينسى كل حاجة حصلت بينهم ،
حسس على دماغها لقى الحرارة انخفضت ونادى عليها :
ــ صفية ، فوقي ياصفية .
سمعت اسمها بهدوء منه قلبها فضل يدق واضطرت انها تفتح عينيها وهي هتحط ايديها على راسها المتخيطة وهتسأله :
ــ هو أني حوصل لي ايه وايه الجرح والخياطة داي ! انت ضر*بتني تاني اياك عليا لحد ما فتحت لي نافو,خي يا مف,تري واستقويت عليا منك لله .
بقت.ل
كان بيبص لها باستغراب ازاي كانت بين ايديه زي الملاك من ثواني بس وأول ما فاقت هبت في وشه وقال لها :
