صعيدية
ولسه هيكمل لقاها هتمسك في طرف جلابيته وهي هتترجاه قدام الناس كلاتها وكانها تعرفه:
ــ ارجوك يا عمده قل لهم انك هتحبني وانك وعدتني بالجواز وانا رايداك وما عايزاش اروح معاهم هيجوزوني غصب لولد عمي اللي ما طايقهوش .
موسى شد طرف جلابيته وهو من الكلام اللي بتقوله:
ــ تك خابط في نفوخك يا بت هتجيبي لي بلوه ومص,,يبه اهنه مع اهلك وناسك هو اني كنت شفتك ولا اعرفك قبل سابق .
لسه كانت هتتكلم وتاكد انها تعرفه طلع اخوها العمده تصا,ويره وياها اللي كانت في اوضتها:
ــ بطل لف ودوران يا عمده ما هيليقش عليك المسخ,ره دي مش دي تصاويرك وياها انت دي ولا مش انت ؟
موسى بص للصور واستغرب جامد هو اللي في الصوره وهي كمان كيف الصور دي اتعملت وكيف هو كان وياها وبرج من نفوخه بقى هيطق وما قدرش يكذب الصور:
ــ ايون هو اني اللي في الصور وياها بس انا ما اعرفهاش واول مره اشوفها وما افتكرش اني اتصورت وياها الصور دي ومش عارف مين اللي صورني وياها .
اتكلم اخوها وهو هيدب بعص,ايته في الارض بغض.ب ساحق:
ــ يعني تعملو العمله وتهر,بوا مش عيب الحركات اللي هتعملها دي على راجل زيك يا عمده يا كبير بلدك تضحك على العقل عيل صغير وتقول معرفش التصاوير داي كيف طب وجودها وياك دلوك وانت جاي انت وهي من جوه دارك بردك ما تعرفش كيف !
احنا هنقلبوها مجزره والدم هيبقى للركب النهارده علشان تبقى تتعدى على حرمه جيرانك وهي هتروح الترب النهارده على عملتها دي .
موسى بقى هيتجنن ازاي يقف في موقف سيده عمره ما كان خسيس ولا ندل ولا عمره كان سمعته شينا مع الحريم عشان يحصل له اللي حصل ويتقال عنه اكده وبقى واقف حيران مش عارف يرد بايه لحد ما سمعو البنت بتاكد علا,قتها بيه :
ــ ارجوك يا عمدة أحب على يدك ما تخلينيش اروح وياهم واعترف لهم بمحبتنا لبعض وانك وعدتني بالجواز وانا ما اتحملتش اكون لغيرك وجيت لك طوالي علشان نتممو جوازنا لو روحت معاهم احب على يدك ما تروحنيش وياهم .
الموضوع اتقلب لنار ما بين الطرفين مش عارفين يصدقوها ولا يصدقوه لكن الدنيا كلها من اهل الكفرين شهدوا على وجودها وياه في الدوار وفضلوا اكتر من ساعتين يتوعدوا لبعض لحد ما شيوخ الكفرين عملوا قعده ما بينهم علشان يحلوا الاشكال وكل ما يسالوا موسى عن معرفته بيها ينكرها وكل لما يسالوا البنت عن معرفتها به تاكدها لحد ما قال شيخ كفر موسى :

