صعيدية
اتصل عليه في التليفون ورد عليه علشان يريحه وأول ما رد :
ــ هربت يا جبان يا مفترى ، كيف تقول الكلام دي علي سيدك وعمدتك وانت عارف انه افترا .
اتلجلج بهنس بس ريحه :
ــ خوها العمدة الكبير هددني لو كذبتهم ومقلتش الكلام دي عيالي وهيدبحهم قصاد عيني وأني مقدرش عليهم وأخاف على عيالي ونفسي لانه راجل واعر قوووي وشراني كمان .
موسي بغضب :
ــ تقوم تفتري علي وتشهد زور علي اللي وكلك من خيره سنين انت وعيالك يا غفير الغفلة انت ، دي أني اللي هشرب من دمك .
بهنس بندم قبل ما يقفل :
ــ حقك علي يا بيه ، اني غلبان ومش كدكم يا عمادنة وربنا يصلح لك حالك ، اني خدت عيالي وهملت لكم البلد خالص ومشيت والله يعينك على ما بلاك .
خلص كلامه وقفل السكة في وشه وهو قاعد مع حاله اللي اتغير للسواد اللي لا كان على البال ولا الخاطر وكيف لبس البلوة دي ؟
قعد يفكر في صفية وحاسس في عينيها بقوة وجبروت مرة مشافهمش قبل سابق ،
وليه حصل وعملت دي كلاته وهو ميعرفهاش من الاساس ولا عمره شافها ولسانه هيردد بوعيد :
ــ يا خبر بفلوس بكرة هيبقي بنكد وحرايق ببلاش وهندمك يا صفية الكلب إنتي علشان تستخدمي مكر الحريم دي وياي .
أما عند صفيه لما روحت بيتها مع اخوها والاثنين بقوا لوحدهم سالها اخوها بخوف :
ــ ليه توافقي على شرطه كان ممكن ترفضي وبرده مش هيقدر يرجع في الجواوهيكسرك ابوي هتقدري عليه لحالك دي راجل وهيكسرك .
بصيت له بتحدي وهي هتطمن عليها:
ــ ما تقلقش يا اخويا انا ربايه يدك وانت عارف اني اعرف ادافع عن حالي كيف ومحدش يقدر يهزني واصل واطمن على خيتك هتسد في عين الشمس ، وبعدين المحاميل قربت البعيد وكل يوم هكلمك فيديو أطمنك علي .
مر اليوم والفرح كمان اللي كان يشهد له اهل الكفرين كان فرح كبير وكل ده كان موسى من جواه وهو شايف عروسته هترقص تتمايل ولا كانها اتجوزته بخاطره مش ملعوب منيها ولما اصدق الفرح خلص والاثنين اتقفل عليهم باب اوضه واحده واول ما دخلوا خلع عبايته ورمى عصايته ووقف قدامها من قبل ما يلمسها وهو هيسالها:
ــ انت جايبه القوه والبجاحه دي منين يا بت انك تقفي قدامك ده من غير ما تخافي بعد العمايل السوداء اللي عملتيها معايا وانت عارفه اني ما اعرفكيش بصحيح اللي اختشوا ماتوا .
خلعت طرحتها بحده من على راسها وشعرها الحرير نزل على فستانها في منظر خلاه يبلع ريقه قدامها طلعت جميله واجمل مما يتخيل وهي هترد عليه بكل قوه من غير ما تخاف منه:

