صعيدية
ــ سبحان الله ياريتك ما فوقتي من غميتك يا أم عشرين لسان هينقطوا سم في وش النفر على الصبح ، كانك مفكراش حوصل لك ايه وجاية دلوك تلبسيها فيا يا به ؟
حاولت. تفتكر اخر حاجة حصلت لها وعقلها لسه مجمعهاش لحد ما افتكرت اخيرا :
ــ اخر حاجة فكراها الفرسة واني هولدها وبعدين من وجع الولادة رفستني غصب عنها وغميت .
اتمقلت عليها وهو هينفش ريشه :
ــ حتة فرسة قدرت عليكي ومقدرتيش عليها ومهتتشطريش غير على المظاليم اللي عقلك هيفتري عليهم قوم رب الكون يديكي ض*ربة قوية واهو ذنب ناس بتخلصه ناس .
قامت من مكانها وهي هتستند راسها براحة على السرير لأنها دايخة :
ــ وه وانت بقي مظلوم يا عمدة بيه ! دي كرباكك لسه معلم في جتتي لحد دلوك ، وإذا كان على الفرسة فهي حيوان ضعيف واني مقدرش استقوى على الضعيف أبدا مهما عيمل فيا لانه بيبقي غصب عنيه اما القوي بيضر*ب ولا بيهموش ومهسامحهوش أبدا .
ــ يا شيخة دي اني مكنتش اعرف انك بنية حرام عليكي ، وبعدين دي أني قاعد جارك امرضك طول الليل ولا انتو ياصنف الحريم هتفتكروش غير الوحش بس .
دمعت عيونها وهي هتفتكر اللي عمله فيها :
ــ فيه حاجات بتتنسي بسهولة وحاجات تانية مهما مر عليها الزمن مهتتنسيش لانها جروح مبتخفش لو مر عليها ألف ذكرى .
عدي على حادثتها مع الفرسة خمس ايام كان فيهم موسى ما بيفارقهاش وكان بكل مواقفه بيحاول يعتذر لها بالفعل مش بالكلام وهي كمان مقدرتش تسيطر على مشاعرها قدام حنيته وهو كان جاب آخره في الصبر عليها وأنه عايز ينول مرته حلاله ويرضى بنصيب ربنا وبجوازته منها واليوم كان يوم الجمعة وقبل الصلاة وقبل ما يروح المسجد قرر يتكلم معاها في حياتهم وعيشتهم كانت قاعده في الجنينه شارده كعادتها وهي كمان مش عاجبها حالها وهي حست ان نار الانتقام اتبدلت بنار العشق في قربه ،
وصل لحد عندها وهو بيطلب منها:
ــ عايز اتحدت وياكي شوي يا صفيه .
بص للناحيه الثانيه من غير ما تبص في وشه:
ــ ما فيش حديت بينا يا عمده انت في حالك وانا في حالي .
ــ ما ينفعش يكون ما فيش حديت بين الراجل ومرته ولازم ننهوه الحوار دي هتستفادي ايه من انك تقعدي تكيدي فيا وتحسسيني بنقص في رجولتي علشان خاطر غلطه غير مقصوده وانا بعتذر لك عنيها دلوك .
قلبها كان هيدق مش مصدقة نفسها ان العمده هيعتذر لها لكن كملت بعناد:




