أخطر زعيم مافيا ل ميرا

كان أخطر زعيم مافيا في مصر بيموت قدام 12 دكتور… لكن عاملة النظافة الفقيرة شافت حاجة محدش فيهم لاحظها.

اتناشر من أشهر وأغلى الأطباء وقفوا حوالين الراجل اللي كانت البلد كلها بتخاف منه… ومع ذلك محدش قدر يفسر إيه اللي بيموته.

أعضاؤه كانت بتنهار واحدة ورا التانية.

قلبه بقى على وشك التوقف.

وإمبراطوريته الإجرامية كانت هتدخل في حرب دامية أول ما يعلنوا موته.

كل الدكاترة فاتتهم الحقيقة…

لكن البنت اللي كانت بتمسح الأرض شافتها.

قصر عائلة السيوفي على أطراف القاهرة كان متقفل بالكامل.

برا البوابة الحديد الضخمة، وقفت 12 عربية سوداء فخمة، والسواقين والحراس المسلحين مستنيين في برد شهر نوفمبر.

وجوا القصر اللي فيه أكتر من 30 أوضة…

الجو كان خانق.

عمر السيوفي… زعيم أكبر تنظيم مافيا في البلد…

كان بيموت.

وماحدش عارف السبب.

عمره 34 سنة، وكان المفروض يكون في قمة صحته.

اشتهر بالقسوة والانضباط، وقدر يحول شغل العائلة من البلطجة والإتاوات لاستثمارات في العقارات، وشركات الشحن، وصفقات بملايين الجنيهات، لدرجة إن محدش كان يقدر يقرب منهم.

لكن دلوقتي…

كان نايم على سرير طبي مجهز جوه أوضته.

جلده بقى شاحب.

ونَفَسه بقى ضعيف ومتقطع.

وحوالين السرير وقف 12 دكتور من أشهر الأطباء.

بعضهم أساتذة كبار.

وبعضهم جايين بطيارات خاصة من بره مصر.

كل واحد فيهم أخد ملايين علشان ينقذ عمر… ويحافظ على السر.

قال دكتور القلب الدكتور شريف وهو بيبص على الأجهزة:

“إنزيمات القلب مرتفعة جدًا… وضربات قلبه بقت بطيئة بشكل خطير.”

رد دكتور السموم الدكتور مازن:

“حللت كل أنواع السموم المعروفة… زرنيخ… رصاص… وكل المعادن الثقيلة… كلها سلبية.”

وبص لعمر وقال:

“الكبد بينهار… لكن السبب مش واضح.”

الدكاترة فضلوا يناقشوا نظرياتهم…

وفي وسط الزحمة دي…

دخلت بنت صغيرة بالعشرينات، لابسة يونيفورم رمادي باهت، وبتزق جردل ومساحة.

اسمها سلمى.

عندها 24 سنة.

بتشتغل في شركة نظافة خاصة بتخدم أصحاب القصور.

وكانت عارفة أهم قاعدة في شغلها:

تبقي كأنها مش موجودة.

سلمى كان عليها أكتر من مئتي ألف جنيه ديون علاج بسبب مرض أخوها الصغير.

والمرتب اللي بتاخده من تنظيف قصر زعيم المافيا هو السبب الوحيد اللي مخلي بيتهم لسه مفتوح.

بينما الكل مركز في الأجهزة…

كانت هي بتبص في الأوضة نفسها.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *