أخطر زعيم مافيا ل ميرا

ثم أخرج جهازًا لوحيًا صغيرًا.

ضغط عليه.

فظهرت شاشة كبيرة داخل المعمل.

ظهر عليها بث مباشر…

لعمر السيوفي.

كان مقيدًا على كرسي داخل غرفة مجهولة.

آثار الدم على وجهه.

وخلفه عشرة رجال مسلحين.

شحب وجه سلمى.

– عمر!

ابتسم إبراهيم.

– أثناء ما كنتم نازلين النفق… رجالي كانوا بيخلصوا مهمتهم في القصر.

نظر إلى يوسف.

– والآن…

قدامك اختيار واحد.

إما تسلمني الخزنة رقم سبعة…

أو هتشوف عمر يموت قدام بنتك.

وقبل أن يرد يوسف…

ارتفع صوت عمر من الشاشة، رغم إصاباته.

– يوسف…

إوعى تفتح الخزنة…

مهما حصل.

ثم ابتسم ابتسامة ساخرة، ونظر مباشرة إلى الكاميرا.

– لأنه لو عملت كده…

إبراهيم هيقتلنا كلنا في الآخر.

ساد صمت ثقيل.

وأصبح يوسف أمام أصعب قرار اتخذه في حياته…ساد الصمت.

كانت عين سلمى تنتقل بين وجه والدها… وصورة عمر المقيد على الشاشة.

قالت بصوت مبحوح:

– بابا… هنسيبه يموت؟

أغمض يوسف عينيه لثوانٍ.

ثم فتحهما بحسم.

– لأ.

ابتسم إبراهيم.

– إذن… افتح الخزنة.

لكن يوسف هز رأسه.

– هأنقذه… من غير ما أخسر اللي مات ناس كتير عشان يستخبى.

تغيرت ملامح إبراهيم لأول مرة.

– لسه بتلعب نفس اللعبة؟

ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة.

– لأنك طول عمرك بتصدق اللي تشوفه… مش الحقيقة.

ثم التفت إلى سلمى.

– افتحي الخزنة رقم سبعة.

شهقت المرأة العجوز.

– يوسف! إنت قلت…

قاطعها بابتسامة هادئة.

– افتحيها.

ركضت سلمى نحو الخزنة الحديدية.

أدخلت المفتاح الثالث.

صدر صوت “تك”.

وانفتح الباب ببطء.

لكن…

لم يكن بداخله لا ملفات ولا زجاجات سم.

كان بداخله جهاز إرسال قديم… وصندوق معدني صغير.

قطب إبراهيم حاجبيه.

– فين الأبحاث؟

ابتسم يوسف.

– قلتلك… بتصدق اللي تشوفه.

فتح الصندوق.

وأخرج منه شريحة إلكترونية صغيرة.

ثم وضعها داخل جهاز الإرسال.

اشتغلت الشاشة الكبيرة فجأة.

لكن هذه المرة…

لم يظهر عمر.

ظهر بث مباشر من قاعة اجتماعات داخل القصر.

كان طارق واقفًا هناك.

حيًا.

وحوله عشرات من رجال عمر المدججين بالسلاح.

رفع طارق جهاز اللاسلكي وقال:

– الخطة نجحت يا دكتور يوسف.

الهدف صدّق إن الباشا اتخطف.

كل رجال الشبح خرجوا من مخابئهم.

أما عمر…

فدخل الكادر من خلفه.

سليمًا.

يرتدي سترة واقية من الرصاص.

ابتسم وهو ينظر إلى الكاميرا.

– دورك انتهى يا إبراهيم.

لأول مرة…

اختفت الابتسامة من وجه الشبح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *