أخطر زعيم مافيا ل ميرا

– مستحيل…

قالها وهو ينظر إلى الشاشة بعدم تصديق.

تابع عمر:

– الشخص اللي قبضت عليه…

كان شبيه ليا من رجال الحماية، واتجهز مخصوص للحظة دي.

أما أنا…

فكنت مستني أعرف مكانك الحقيقي.

أخرج طارق خريطة إلكترونية.

ظهرت عليها عشرات النقاط الحمراء تتحرك.

قال:

– كل رجالك بقوا متراقبين.

وكل مخازنك ومقراتك اتحدد مكانها.

قبض إبراهيم على قبضته بعنف.

أدرك أنه وقع في الفخ الذي نصبه بنفسه.

لكن…

بدلًا من الغضب…

ابتسم.

ابتسامة باردة.

ثم ضغط زرًا صغيرًا داخل خاتم كان يرتديه.

صرخ يوسف:

– لاااا!

لكن الأوان كان قد فات.

اهتز المعمل كله بعنف.

وأضاءت لمبة حمراء فوق الباب.

ظهر على الشاشة عدّاد إلكتروني.

00:04:59

00:04:58

00:04:57…

همست سلمى وهي تنظر إلى العدّاد:

– ده إيه؟

قال يوسف، ووجهه شحب:

– المتفجرات…

المعمل كله مزروع بمتفجرات من سنين.

وإبراهيم فعلها.

نظر إبراهيم إلى الجميع بابتسامة هادئة وقال:

– لو مش هكسب الأبحاث…

ولا حد فيكم هيخرج حي.

ثم استدار…

ودخل ممرًا سريًا خلفه أغلق تلقائيًا.

وبقي يوسف…

وسلمى…

والمرأة العجوز…

داخل المعمل.

ومعهم أقل من خمس دقائق…

قبل أن يتحول المكان كله إلى رماد.بدأ العداد ينخفض بسرعة.

04:21…

04:20…

04:19…

شهقت سلمى وهي تنظر إلى والدها.

– بابا… هنموت!

لكن يوسف لم يتحرك.

ظل ينظر إلى الشاشة الحمراء لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

استغربت سلمى.

– إنت بتضحك؟

قال بهدوء:

– لأن إبراهيم لسه زي ما هو… ذكي، لكن غروره أكبر من ذكائه.

اقترب من الحائط، وأدار مقبضًا نحاسيًا قديمًا.

صدر صوت خافت.

ثم تحركت الأرضية قليلًا.

قال للمرأة العجوز:

– افتحي الغطاء.

رفعت الغطاء الحديدي.

ظهر صندوق صغير.

فتحته بسرعة.

كان بداخله أربعة أزرار، كل واحد بلون مختلف.

ضغط يوسف الزر الأزرق.

توقفت الساعة فجأة.

03:58…

03:58…

03:58…

تنفست سلمى الصعداء.

لكن يوسف قال بصوت جاد:

– دي مش نهاية الخطر… دي مجرد أربع دقائق زيادة.

ثم أخذ حقيبة جلدية صغيرة من داخل الصندوق.

ناولها لسلمى.

– الحقيبة دي أهم من أي حاجة في المعمل.

فتحتها.

وجدت بداخلها عشرات الأقراص الإلكترونية، ودفترًا صغيرًا، وصورة قديمة.

تأملت الصورة.

كانت تجمع والدها، ووالد عمر… ورجلًا ثالثًا.

لكن هذه المرة…

كان وجه الرجل الثالث واضحًا.

شهقت المرأة العجوز.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *