أخطر زعيم مافيا ل ميرا

شم الريحة…
واتجمد مكانه.
وقال بصوت مخضوض:
“يا إلهي…”
وبص للدكتور شريف:
“دي مادة الأكونيت… مستنشقة.”
ثم صرخ:
“هاتوا دواء تنظيم ضربات القلب فورًا… وشغلوا أكسجين نقي!”
في ثواني…
اتغيرت خطة العلاج بالكامل.
وبدأوا ينقذوا عمر بالطريقة الصحيحة.
في نفس الوقت…
كمال حاول يهرب.
وحط إيده على مس\دسه.
لكن الحارس طارق شافه.
طلع س\لاحه بسرعة.
وصوبه على صدر كمال.
وقال:
“طلع إيدك قدامي.”
مرت عشرين دقيقة…
وسلمى واقفة في الركن، قلبها بيدق بعنف.
وبعد ما وقفوا السم…
وبدأ العلاج الصحيح…
انتظمت ضربات قلب عمر تدريجيًا.
ولون وشه رجع طبيعي.
تنفس الدكتور شريف الصعداء.
وبص لسلمى بانبهار شديد.
وسألها:
“عرفتي منين؟”
ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت:
“بابا كان عنده مشتل نباتات…”
وسكتت لحظة.
ثم أكملت:
“عرفت من الريحة.”
يتبع…
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️بدأت الأوضة تستوعب اللي حصل.
الدكتور مازن فضل ماسك خزان جهاز الترطيب وهو بيبص له بعدم تصديق، ثم قال بصوت منخفض:
“لو كانت اتأخرت دقيقة واحدة… كان مات.”
ساد صمت ثقيل.
كل الأنظار اتجهت ناحية سلمى.
بنت بسيطة، هدومها متواضعة، ولسه ماسكة المساحة في إيدها… لكن اللي عملته محدش من الاتناشر دكتور قدر يعمله.
أما كمال…
فكان واقف بين اتنين من الحراس، ووشه فقد كل لونه.
قال عمر بصوت ضعيف وهو لسه بيفتح عينيه بصعوبة:
“هاتوه… قدامي.”
اقترب الحراس بكمال، وحاول يمثل الهدوء.
قال:
“باشا… دي أكيد مؤامرة. البنت دي…”
لكن عمر رفع إيده، فسكت الجميع.
نظر عمر إلى كمال نظرة طويلة.
ثم قال بهدوء أخطر من أي صراخ:
“بقالي أسبوع… كل ما أصحى ألاقيك أول واحد واقف جنبي.”
ابتلع كمال ريقه.
“افتكرت ده ولاء…”
وسكت لحظة.
“…طلع علشان تتأكد إني هموت.”
في نفس الثانية…
دخل أحد رجال الأمن مسرعًا وهو يحمل جهازًا صغيرًا.
قال:
“باشا… فتشنا أوضة كمال.”
ورفع زجاجة صغيرة محكمة الغلق.
“لقينا دي.”
الدكتور مازن فتحها بحذر، وشمها من
ثم هز رأسه.
“نفس المادة… مستخلص الأكونيت.”
انخفض رأس كمال.
وعرف إن النهاية قربت.
صرخ فجأة وهو يحاول يفلت من الحراس:
“أنا معملتش ده لوحدي!”
اتجمدت الأوضة.
عمر ضيق عينيه.
“مين؟”
تنفس كمال بسرعة وقال:
“في حد من العيلة… هو اللي دفعلي.”
قبل ما يكمل…
دوى صوت طلقة.
الرصاصة اخترقت زجاج الشباك واستقرت في كتف كمال.




