صعيدية

وقدر موسى العمده انه يستحوذ على قلب وعقل صفيه ومهما كانت بتحاول انها تقاوم وتصده الا انها ما قدرتش والاثنين قربوا من بعض وعاشوا زي اي راجل ومراته في هدوء وكل واحد فيهم نسي بدايتهم مع بعض والشر اللي كان بيتوعد بيه للتاني بمجرد ما تقابله في حلال ربنا وهو كده دايما الحلال بينسي المر وبيقرب البعيد جميل الحلال لانه رضا من عند ربنا سبحانه وتعالى

انتهى الاسكريبت
بقلمي فطيمه يوسف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *