صعيدية
واول ما وصل ما لقهاش في الجنينه فطلع على الاوضه وفتح عليها الباب واتخضيت وهي هتزعق في وشه:
ــ ايه قله الذوق دي مش تخبط على الباب قبل ما تدخل ولا انت ما تعلمتش الحاجات دي ؟
قرب منها وهو هيشدها من ذراعها ورماها على السرير وهب في وشها بعصبيه وزعيق جامد:
ــ شفتي حصل لي ايه من وراكي منك لله انا اتفضحت في البلد وبقيت سمعتي على كل لسان وبدل ما كنت بحكم على الناس وانصف المظلوم واجيب له حقه من الظالم دلوك هيتعمل لي مجلس علشان يتحكم عليا بسبب اني خطفتك وسمعتي بقت في الطين ومش عارف هوري وشي للناس بعد اكده كيف منك لله .
كان عايز يخنقها بين ايديه لكن رماها وهو هيلف في الاوضه زي المجنون مش عارف هيعمل ايه في جلسه بالليل ولا هيتكلم ازاي اما هي لاول مره يصعب عليها دي قاعده هيبقى كلاتها شيوخ وناس كبيره والموقف بينهم بعد ما كان هدي بقى نار ،
سابها وخرج فضل يلف حوالين نفسه في كل مكان في الدوار ومش عارف هيعمل ايه لحد ما الوقت مر ولا هو وصل لحاجه ولا عرف ايه اللي هيحصل في القاعده الغريبه دي اللي لا كانت على البال ولا على الخاطر ،
واتجمعت الشيوخ في الدوار وناس كثيره جابهم سلام من كل شرق وغرب في البلد وشكل ما يكون كان ناوي على الانتقام من العمده قبل ما ترجع له جاموسته ،
بعد ما اتكلم سلام وقدم مظلمته قدام الناس كلاتها قال في اخر كلامه :
ــ واحكم انتم بقى بعدل ربنا زي ما هو حكم عليا بجاموستي علشان عاكست واحده والناس افترت عليا اما هو خطف بت عمادنا وجابها لحد هنا واهلها وناسها نجوم حدانا بالنار والبنادق وبقت فضيحه بلدنا على كل لسان بسبب عمله عمدتنا .
موسى كان حاسس بنار هتشق ضلوعه ولا انه يكون موجود في مجلس زي دي بقى مش عارف ينطق ولا يقول ايه والشيوخ كمان محتاره في الامر والموقف بقى متصاعد وفجاه سمعوا صوت ست دخلت عليهم وهي هتتخبى بوشها ورا الحجاب وهتقول للشيوخ:
ــ بعد اذنك يا عمده بعد اذنكم يا الشيوخ اني صفيه مرت العمده موسى وجيت اهنه برضاي على اتفاق ما بيني وما بين اخوي والعمده انه هيتجوزني بس كان فيه اتفاقات اختلفوا فيها وحوصل مشاده ما بيناتهم والناس افتكرتنا هنتخانق وانها خاطفني ودي ما حصلش الخناقه انفضت والفرح تم مش فاهمه ليه الناس هتلسن في سيرتنا وفي سيره عمدتهم مصممين يطلعوه شين اكده.

