نريمين عادل الجزء الاخير

وفي الصبحيات الهادية، لما الشمس بتدخل من الشباك وإيد مروان محوطاها بحنان، ليلى ساعات بتفتكر البنت اللي كانت لابسة فستان الفرح وبتقول “أبوس إيدك ما تلمسنيش”. كانت بتتمنى ترجع وتقول للبنت دي الحقيقة. إن الخوف ده ما كانش فشل. وإنك تعيشي وتنجي ده مش عار. وإن الأيد اللي هتتمد ليكي في يوم من الأيام، مش هتكون أيد بتوجعك. وإنك تكوني “كاملة” مش معناه إنك تكوني من غير جروح. معناه إنك تبني حياة كبيرة أوي، تخلي الجروح دي مجرد فصل صغير في القصة. مش النهاية. عشان مفيش نهاية أبداً.
تمت





