ماهر وهند ل ملك ابراهيم

وفي الليلة دي، الجناح الغربي مابقاش خط أحمر.  

الحيطة اللي بناها في قلبه، وقعت.  

واتجوزوا. بجد المرة دي. بفرحتهم هم، وبزغروطة صفية اللي كانت بتعيط، وبضحكة چودي اللي كانت شايلة الورد.

 

 

بعد سنة من جوازهم الحقيقي

 

الصحافة والكاميرات مالية المكان. مشروع “كمباوند ندى” السكني الجديد بيفتتحوه النهاردة. أكبر مشروع عملته الشركة من سنين.  

ماهر واقف على المنصة، لابس بدلة كحلي، دقنه متحددة، وعينه فيها حياة.  

مسك المايك وقال: “المشروع ده… على اسم أغلى الناس. على اسم البداية. ندى كمال الصرفي. كانت النور اللي دخل حياتي، وعلّمتني يعني إيه حب. ولو كانت هنا، كانت هتبقى فخورة.”  

سكت لحظة، وبص للصف الأول.  

“والنهاردة، أنا ممتن. ممتن للماضي اللي علمني، وممتن للحاضر اللي سندني. والمشروع ده شريكتي فيه قاعدة هناك.” وشاور بإيده ناحية هند.  

 

الكاميرا سابته، وراحت على الجنينة.  

چودي عندها 6 سنين دلوقتي. شعرها الكيرلي مربوط بفيونكة موف، ولابسة فستان أبيض. بتجري وبتضحك بصوت عالي، صوت مالى الدنيا. بتلعب مع بنت الجيران.  

 

هند واقفة جنب الشجرة، لابسة فستان واسع، وإيديها على بطنها اللي بانت. في الشهر السابع. وشها منور، وجمالها بقى هادي وصافي.  

 

ماهر نزل من على المنصة، شال چودي وحطها على كتفه، ولف بيها. چودي بتصرخ من الضحك: “بابا تاني! طيرني تاني!”  

ماهر نزلها، وراح لهند. باس راسها قدام كل الناس، وحضنها من غير كلام.  

 

الحاجة صفية واقفة بعيد، ساندة على عصاية، ولابسة عباية جديدة. كانت بتمسح دمعة فرح بتنزل غصب عنها، وبتتمتم: “الحمد لله. الميت الله يرحمه، والحي من حقه يعيش. وآدي الحي عاش، وأحلى عيشة.”  

 

چودي جريت على الكاميرا اللي بتصور الحفلة. وقفت قدامها، نفشت فستانها، وشاورت على هند وماهر وقالت بكل ثقة، وبضحكة مالية وشها:  

“دي ماما هند… وبابا رجع يضحك.”

الكاتبة ملك إبراهيم 

تمت

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *